سقوط قندوز بيد طالبان يثير المقارنة مع الموصل العراقية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

سقوط قندوز بيد "طالبان" يثير المقارنة مع الموصل العراقية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سقوط قندوز بيد "طالبان" يثير المقارنة مع الموصل العراقية

عناصر امن افغان قرب مطار قندوز
واشنطن - العرب اليوم

ترغب واشنطن في الاعتقاد بان مصير قندوز، المدينة الافغانية التي سقطت بيد طالبان، لن يكون مشابها لما حدث للموصل العراقية التي سيطر عليها تنظيم داعش في حزيران/يونيو 2014 ولم تتم استعادتها حتى الان.

واستولت حركة طالبان على قندوز الاثنين في غضون ساعات، مزيحة بكل سهولة بين خمسة الى سبعة الاف جندي منتشر هناك بينما كان عدد عناصرها اقل بكثير يتراوح بين 400 والفين.
وبدات القوات الافغانية شن هجوم الثلاثاء بمساندة جوية اميركية.

لكن الهزيمة الصاعقة تذكر الاميركيين بسقوط الموصل، ثاني اكبر المدن العراقية.
ففي حزيران/يونيو 2014، سقطت المدينة خلال ساعات في حين كانت القوات العراقية تفر هاربة امام تقدم تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

والسؤال هو كيف امكن لمجموعات صغيرة اقل تسليحا ان تتفوق على جيوش وطنية انفقت واشنطن عليها مليارات الدولارات؟
وقال باتريك سكينر، من مجموعة صوفان، الشركة المتخصصة في تحليل المخاطر المرتبطة بالارهاب ان "المقارنة مع الموصل مخيفة فعلا. انها مثيرة للقلق حقا".

واضاف "انفقت مبالغ لا تصدق على مدى عشر سنوات، وكان يتم الادعاء بان الجيش المحلي آخذ في التحسن، والحديث عن تمرد ناشئ. لم يكن من المفترض ان تستولي طالبان على قندوز"، كما انه لم يكن من المفترض ان يسيطر تنظيم داعش على الموصل.
وتابع سيكنر ان "الرد الفوري كان + سنستعيد المدينة+" لكن هذه ليست المشكلة: كان من المفترض بالحكومة ان تكون قادرة على الامساك بها".

اما ستيفن بيدل، الخبير العسكري والاستاذ في جامعة جورج واشنطن فيقول ان قوات الامن في الموصل او قندوز عانت من المرض نفسه، اي الفساد.
وقال الخبير المشارك في جهود الولايات المتحدة لتدريب الجيوش المحلية ان "الفعالية العسكرية تعني اكثر بكثير من وجود اسلحة جيدة وتلقي تدريبات".
واضاف "عندما يتم تسييس القيادة او ان تكون فاسدة، فسيكون من الصعب جدا جدا بالنسبة لها اذكاء الروح القتالية في صفوف الجنود".

كما ان الحكومات في عدد من البلدان مثل العراق وافغانستان، لا تثق في جيوشها، وتعتبرهم "منافسين طبيعيين وتهديدا محتملة"، وفقا لبيدل، الذين عمل على الصعوبات التي تواجهها الولايات المتحدة في تشكيل قوات محلية.
ورغم ذلك، فان بعض ضباط الجيش الاميركي لا يترددون في تاكيد ضرورة عدم التقليل من الصفات القتالية للجيش الافغاني.

وكان ضابط اميركي من المشاركين في مهمة حلف شمال الاطلسي في افغانستان صرح مؤخرا لفرانس برس "انا متفائل جدا حول حقيقة ان بامكان الجيش الوطني الافغاني القيام بعمليات دون مساعدة من قوات التحالف (...) انها ليست مشكلة عسكرية انما سياسية".
واضاف "انه جيش جديد قمنا بتاسيسه عام 2002 (...) انشاء قوة دفاع وطني يستغرق وقتا (...) اربعة عشر عاما تبدو طويلة، لكن يجب علينا التحلي بالصبر لاعادة بناء الامة بطريقة افضل".

ولا يعاني الجيش الافغاني من الانقسامات الطائفية المستشرية في الجيش العراقي. ففي الموصل، يمكن ان ينظر الى الجيش من قبل السنة كقوة احتلال شيعية.
لكن في افغانستان، فان الصراع بين الحكومة وحركة طالبان،لا يقوم على اسس دينية او عرقية.
وتعكس حصص ضباط الجيش الافغاني التركيبة السكانية: 40٪ من البشتون، و 30٪ من الطاجيك و10 %من الهزارة و 8٪ من الاوزبك، حتى لو ان حصة البشتون تميل في الواقع الى ان تكون ممثلة بشكل اقل.

وقد اعلن المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك ان "سقوط قندوز هو بالطبع انتكاسة لقوات الامن الافغانية" مضيفا "لدينا ثقة في قدرتهم على استعادة قندوز من طالبان".
واكد ان الجيش الافغاني "واجه في الاسابيع والاشهر الاخيرة التحديات" التي تشكلها حركة طالبان.
ووفقا للمكتب الاميركي المكلف الرقابة على نفقات واشنطن لاعادة اعمار افغانستان، فان الولايات المتحدة انفقت اكثر من 65 مليار دولار على قوات الامن الافغانية منذ عام 2002.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سقوط قندوز بيد طالبان يثير المقارنة مع الموصل العراقية سقوط قندوز بيد طالبان يثير المقارنة مع الموصل العراقية



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon