جنبلاط يؤكد على تعزيز منطق اﻻعتدال بدلاً من التطرف
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

جنبلاط يؤكد على تعزيز منطق اﻻعتدال بدلاً من التطرف

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جنبلاط يؤكد على تعزيز منطق اﻻعتدال بدلاً من التطرف

بيروت – جورج شاهين
رأى رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب اللبناني وليد جنبلاط أن "حالة الغوغاء التي شهدتها بعض المناطق اللبنانية هي بمثابة جريمة في حق الجيش اللبناني ومشروع الدولة، وهي طعنة في الصميم في حق الشهداء الأشراف، الذين سقطوا أثناء قيامهم بواجبهم الوطني لتثبيت اﻻستقرار والسلم الأهلي. وأن أي محاوﻻت لتشويه صورة الجيش بعد ما حققه من إنجاز نوعي مرفوضة في المطلق وليس لها ما يبررها". وأضاف"كم هو محزن ومخيف في الوقت ذاته، أن نشهد ما شهدناه في طرابلس من إحراق صور وإنزال أخرى لرمز من رموز اﻻعتدال السياسي، أي الرئيس سعد الحريري في ساحة طرابلس، التي هي في الأساس ساحة رشيد كرامي الذي كان رمزاً من الرموز الوطنية واﻻعتدال اللبناني، وكم هو محزن ومخيف أن يتداعى إسلام اﻻعتدال الذي عمل في سبيله الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وواجه آنذاك مجموعة الضنية وقدم الدعم كله إلى الجيش، وتلاه ﻻحقاً الرئيس سعد الحريري أثناء أحداث مخيم نهر البارد، أن يتداعى نتيجة سياسات التحريض المستمرة ونتيجة التقصير المتواصل في تحمل المسؤوليات السياسية والتخبط داخل تيار سياسي رئيسي، مما أوصل اﻷمور إلى هذا الحد من التطرف  واﻻحتقان". وقال إن من مصلحة اللبنانيين جميعهم، تعزيز منطق اﻻعتدال بدل السقوط في أفخاخ التطرف الطائفي الذي إذا ما يتنامى يصبح كالوحش الذي يصعب لجمه، والطريق الأسرع والأقصر والأجدى لتحقيق هذا الهدف يكون عبر دعم مشروع الدولة ومؤسساتها وفي طليعتها الجيش والقوى الأمنية الرسمية، ﻷنها الملاذ اﻷخير لللبنانيين وأملهم في حماية اﻻستقرار واستعادة الطمأنينة المفقودة، وعبر مواجهة الفكر المتطرف حتى ولو كان أحياناً على حساب الاعتبارات الشعبية. ومن هنا، نرفض أصوات التشكيك كلها، التي يرقى بعضها إلى مستوى التحريض، وﻻ بد من وضع حد للتأويلات حيال معركة صيدا، التي ترمي لتشويه الإنجاز النوعي الذي حققه الجيش وتكبد في سبيله أثمان باهظة من خلال استشهاد كوكبة من خيرة ضباطه ورتبائه وجنوده، الذين ضحوا بحياتهم في سبيل اﻻستقرار. وأردف"ولكن، وفوق الجراح، ﻻ بد من تحقيق داخلي من ضمن المؤسسة العسكرية في ظروف وفاة السيد نادر البيومي تحت التعذيب ومحاسبة المسؤولين عن ذلك، ولكن بعيداً عن الضوضاء الإعلامية، وهذا يصب في مصلحة الجيش ومصداقيته بالدرجة الأولى، ويبعده عن أي سلوكيات ﻻ تتناسب مع مسيرته الوطنية وتضحياته اﻻستثنائية". واعتبر أن"اﻷحداث اﻷخيرة أثبتت صحة الشعار الذي لطالما رفعناه، وهو أن مسألة السلاح ﻻ تعالج بالسلاح، فهذا أمر مرفوض تماماً، ﻷن في ذلك ما قد يفضي لدخول اللبنانيين في سباق التسلح، وحدث جانب من ذلك فعلاً حتى اللحظة، ما جعل التدهور اﻷمني حالة يومية متنقلة. لذلك، ﻻ مفر من العودة إلى الحوار لإنتاج تفاهمات الحد اﻷدنى في تنظيم الاختلاف السياسي وتنفيس اﻻحتقان الشديد الذي يرتدي طابعاً مذهبياً وطائفياً." وختم"أخيراً، بشأن هذا السجال المفتعل حيال الصلاحيات بين الرئاستين الثانية والثالثة، فلماذا استفاق بعضهم اﻵن على التوازن بين الرئاستين مستقدماً الدعم من قيادات طائفته لهذه الغاية؟ ألم يتم التمديد للمجلس النيابي تحت أنظار وبإشراف الحكومة المستقيلة؟ فماذا تغير؟ ألم تشارك القوى كلها التي دبت فيها الغيرة المفاجئة اليوم في تسوية التمديد للحفاظ على اﻻستقرار؟ فما هذه اﻻزدواجية في السلوكيات التي تقوم بالشيء وعكسه وتتلطى خلف عناوين براقة في لحظة سياسية ﻻ تحتمل المزيدات وتسجيل البطولات الوهمية؟ أﻻ تقتضي الضرورات تجاوز هذه اﻻعتبارات غير المفهومة في أهدافها وتوقيتها لصالح إقرار التمديد لقائد الجيش واحتضان المؤسسة العسكرية في هذه الظروف الحساسة، بالإضافة إلى إقرار سلسلة من القوانين الأخرى ذات الأهمية والفائدة بالنسبة لقضايا معيشية ومطلبية هامة؟ كفانا مناكفات بشأن صلاحيات الرئاسة الثالثة".    
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يؤكد على تعزيز منطق اﻻعتدال بدلاً من التطرف جنبلاط يؤكد على تعزيز منطق اﻻعتدال بدلاً من التطرف



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:15 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 08:00 2022 الأحد ,08 أيار / مايو

طرق ارتداء الأحذية المسطحة

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة

GMT 14:12 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أنواع الـ"بي بي" كريم لتوحيد لون البشرة

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:54 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

رحمة رياض تعود إلى الشعر "الكيرلي" لتغير شكلها

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon