جعجع يؤكد وجود محاولات جدية لإفراز قانون انتخابات لبنانية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

جعجع يؤكد وجود محاولات جدية لإفراز قانون انتخابات لبنانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جعجع يؤكد وجود محاولات جدية لإفراز قانون انتخابات لبنانية

بيروت – جورج شاهين
أعلن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن هناك محاولة جديّة للتوصل إلى قانون انتخابات جديد من قبل كل الأفرقاء السياسيين في لبنان ولكن من غير المقبول إضاعة الوقت أكثر بهدف البقاء على القانون الحالي، فنحن مع إقرار قانون يرتاح إليه كلّ اللبنانيين ويؤمّن أفضل تمثيل، فيما اعتبر جعجع في حديث إلى قناة "CBC" المصرية أن الحكومة اللبنانية الحالية أثبتت فشلها في المجالات كافة من أمنية، سياسية، اقتصادية وحتى في السياسة الخارجية، ولبنان يعيش حالياً في عزّ أزمة اقتصادية وصل فيها النمو إلى ما دون الواحد في المائة، ولكن هذه الحكومة مستمرة بفضل وهج سلاح حزب الله. هذا و أبدى خشيته من عودة الاغتيالات السياسية إلى الساحة اللبنانية، سأل جعجع "ماذا استفاد الفريق الآخر من اغتيال رئيس الحكومة السابق و جبران تويني أو بيار الجميّل أو سمير قصير أو وسام الحسن؟ لقد كان الهدف من كلّ هذه الاغتيالات إخلاء الساحة السياسية من القيادات ومن كل شخصية مؤثرة على الرأي العام. ودعا جعجع جامعة الدول العربية إلى إيجاد حلٍّ لملف اللاجئين والنازحين السوريين إلى لبنان من الناحية الإنسانية "ولأنها مسألة تفوق طاقة وقدرة لبنان على تحملّها. بشأن الثورات العربية أو ما يسمى الربيع العربي، اعتبر جعجع أن "هذه الثورات هي أحداث تاريخية بكل ما للكلمة من معنى"، معربا عن اعتقاده بأن الربيع العربي لا زال في بداياته على عكس ما يعتقدهُ البعض بأنه انتهى في بعض البلدان،  وبالتالي نحن لا نستطيع تقييمه حالياً، فبالرغم من كلّ الثغرات في كلّ الثورات يبقى ان الديمقراطية هي التي تصحح نفسها بنفسها، فالشعوب العربية هي كالمارد الذي خرج من القمقم ولا عودة إلى الوراء مجدداً، ومن يقوم بالثورة هو الذي يحصد ثمارها وقد يأتي من يحصد هذه الثمار دون أن يستحقها لكن الثورة تستمر في  نهاية المطاف لتحقيق كامل أهدافها. وعن ظهور التيارات الإسلامية التي تسيطر على الحكم والسلطة في بلدان الربيع العربي، شرح جعجع أنه "في ظل الأنظمة القمعية والديكتاتورية التي كانت قائمة وفي غياب الحريات العامة لم يكن من ملجأ لدى رواد التغيير سوى الجوامع ودور العبادة والتيارات الدينية للتعبير عن رأيهم، ولكن تجدر الإشارة إلى أن القادة الذين يثبتُ أنهم غير مؤهلين للقيادة واستلام السلطة سيلفظهم التاريخ عاجلاً أم آجلاً، فللتاريخ اتجاه ومسار واحد والنجاح يكون فقط باتجاه هذا الخط أي أن كلّ نظام ليستمر وينجح يجب عليه إرساء الحرية والديمقراطية وتأمين الحقوق لشعبه وإلا مصيره الفشل". وعمّا وصل إليه الوضع في سورية، رأى جعجع "أن الشعب السوري أظهر بأنه شعبٌ مناضل ومقاوم ويجب التذكير أن الثورة السورية في بداياتها أي في الأشهر الخمسة الأولى لانطلاقتها كانت ثورة سلمية ولكن النظام كان يرد على المتظاهرين بإطلاق الرصاص عليهم وقتلهم ما أدى بالتالي إلى تطور الأحداث والانتقال إلى الثورة المسلحة، وربما نستطيع القول أن الإسلاميين في سورية يحاولون قطف ثمار هذه الثورة". ورأى "أن سبب عدم التدخل الأميركي في حلّ الأزمة السورية على غرار ما حصل في ليبيا أو العراق مثلاً يعود إلى أن إدارة الرئيس باراك أوباما لا تريد أن تكون في الواجهة في أي عمل عسكري ولذلك لا تتدخل عسكرياً إلا بعد أن يتدخل الجميع كما فعل حلف شمال الأطلسي في ليبيا ولكنها حين تتدخل تساهم مساهمة فعّالة إلى حدٍّ كبير". وكشف جعجع أنه "كان هناك اتصالات أميركية وأوروبية مع آصف شوكت قبل اغتياله وكان يطرح نفسه كبديل لفترة انتقالية، ولا أستبعد أن تكون عملية اغتياله قد تمت من داخل النظام ولا يجب إسقاط هذه الفرضية حتى تبيان الحقائق". وإذ أكّد أن "هناك قسم من اللبنانيين من فريق 8 آذار لا زالوا يراهنون على استمرار النظام في سورية، أي أنهم لا زالوا يتأملون بانتصار الأسد ويمكن توصيف حالتهم بأنهم في حالة إنكار للوضع"، لفت جعجع إلى أن "صبيحة سقوط النظام في سوريا فإن الصورة في بيروت ستكون على الشكل التالي: سيشكّل هذا السقوط انتصاراً معنوياً للفريق السيادي من جهة، وانكساراً معنوياً لجماعات سورية في لبنان من جهة أخرى". ورداً على سؤال، قال "لو كنتُ في مكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حالياً لحلّيتُ الجناح العسكري للحزب وسلمت السلاح إلى الدولة اللبنانية وأكملتُ فقط في العمل السياسي". ولفت إلى أن "سقوط الأسد سيجعل حزب الله أكثر تشدداً لأنه لا يعمل في السياسة إلا انطلاقاً من إيديولوجية وعقيدة واضحة جداً، فهو لا يسعى وراء مكاسب ومقاعد نيابية بل لديه مشروع أكبر هو قيام أمّة إسلامية تحت خلافة الوليّ الفقيه وأهل البيت". واعتبر "أن سورية كانت بالنسبة لحزب الله مجرد ممر ليس أكثر لتحقيق أهدافه وخططه، وقد استبدل الحزب هذا الممر في الوقت الراهن ولكن تأجيل مشروعه لا يعني بالضرورة التخلي عن سلاحه، لا بل على العكس فإن هذا السلاح هو أهم عامل قوة لدى الحزب راهناً وسيُصبح أكثر تمسكاً به بعد سقوط الحكم في سورية وسيعمل على تدعيمه أكثر فأكثر من مصادر أخرى". ورأى أن "انتقال النائب ميشال عون من معسكر مواجهة النظام السوري في لبنان خلال الحرب اللبنانية وفترة نفيه في فرنسا الى مساعدته ومساندته حالياً قد كلفتهُ خسارة الرأي العام المسيحي، وبالتالي فإن أي إعادة تموضع جديدة أو نقلة أخرى  ضد النظام السوري ستجعلهُ يخسر مجدداً المزيد من المؤيدين"، مشيراً إلى " أن كلّ جماعة سوريا في لبنان بدأوا يتكوكبون حول حزب الله لأنه يؤمّن لهم دعماً مالياً وسياسياً." وعن إمكانية ولادة نظام في سوريا قد يكون له مطامع في لبنان، استشهد جعجع بما ورد في رسالة المجلس الوطني السوري المعارض التي نصت على احترام سيادة واستقلال لبنان والتعامل الندّي بين البلدين، لافتاً إلى انه "لا نستطيع الحكم على النوايا وإن صحّ هذا الأمر فهو لا يُبرر بقاء النظام الحالي". من ناحية أخرى، عرض جعجع مع منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد لآخر التطورات في لبنان والمنطقة.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جعجع يؤكد وجود محاولات جدية لإفراز قانون انتخابات لبنانية جعجع يؤكد وجود محاولات جدية لإفراز قانون انتخابات لبنانية



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 19:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon