بوتفليقة يتجه إلى إلغاء تعديل الدستور والتخلي عن ولاية رئاسية رابعة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بوتفليقة يتجه إلى إلغاء تعديل الدستور والتخلي عن ولاية رئاسية رابعة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بوتفليقة يتجه إلى إلغاء تعديل الدستور والتخلي عن ولاية رئاسية رابعة

الجزائر - يو.بي.آي
لم يعد واضحاً ما إذا كان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لا يزال متمسكاً بملف تعديل الدستور خصوصاً والتجديد. وتشير أدلة كثيرة إلى طي هذا الملف الذي أثار كثيراً من الجدل حول ضروراته، كما لم يعد مؤكداً أن اللجنة التي كلفها الرئيس بمراجعة المسودة المبدئية لتعديل الدستور تجتمع دورياً بعدما عاد اعضاؤها إلى وظائفهم الأصلية ما قد يعني طي صفحة تمديد فترة حكمه. ويتردد أن أعضاء في اللجنة استأنفوا حياتهم المهنية، إيذاناً بانتهاء مهمتهم في ظل التكتم الشديد الذي تفرضه السلطة على نص القانون ومصيره. وقالت مصادر إن أعضاء اللجنة التي يرأسها خبير دولي عادوا الى الجامعات، كما حضر أعضاء في اللجنة نشاطات ومؤتمرات في مجلس الأمة والمحكمة العليا أخيراً. وضمت اللجنة أربعة أعضاء يشغلون مناصب في الجامعة، هم عزوز كردون رئيساً، وبوزيد لزهاري وغوتي مكامشة وعبد الرزاق زوينة بالإضافة إلى فوزية بن باديس. وكان الرئيس أجرى تعديلاً جزئياً للدستور عام 2008 مكّنه من الترشح لولاية ثالثة ويجرى التكتم عما اذا كان يريد ولاية رابعة، واذا اراد ذلك أمامه أربعة شهور أخرى فقط من أجل عرض المشروع وتحويله إلى البرلمان ثم تنظيم استفتاء شعبي عليه. وتقتضي العملية حملات إعلامية يقودها الرئيس بنفسه، الأمر غير الممكن بسبب وضعه الصحي ما يعني ان القضية في طي النسيان. لكن خبراء يقولون إنه سيكون على بوتفليقة، في حال تمسكه بالمشروع، دعوة الناخبين بمرسوم رئاسي الشهر المقبل، لكن سيكون مجبراً خلالها على شرح معالم التعديلات التي يشاع أنها جوهرية. ووفق القانون يجب على السلطات عرض اي تعديلات جذرية على استفتاء شعبي خصوصاً اذا كانت تمس توازن السلطات ويمكن الاكتفاء برأي البرلمان اذا كانت التعديلات بسيطة. يُشار الى أن أكثر من علامة استفهام ظهرت في خصوص اللجنة التي يرأسها أستاذ القانون الدولي عزوز كردون لمراجعة الدستور. ومنذ تشكيلها في الثامن نيسان (أبريل) الماضي، لم يصدر بعد في الجريدة الرسمية، مرسوم رئاسي في شأنها كما لم ينقل الإعلام الرسمي أي جديد بخصوص نشاطها أو نتائج عملها. وأشار الوزير الأول (رئيس الوزراء) عبد المالك سلال، الى أن رئيس الجمهورية لم يبت بعد ما إذا كان تعديل الدستور سيُطرح على البرلمان فقط أم عبر استفتاء شعبي. علماً ان الأمر طرح قبل اصابة بوتفليقة بجلطة دماغية أبعدته عن العمل قبل ثلاثة شهور في علاج ونقاهة. وكانت أحزاب سياسية تفاعلت مع المبادرة ولمحت في مقترحاتها الى اخضاع المؤسسة العسكرية للسلطة المدنية أو بجعلها حامية لدستور البلاد. وفي الصيغة الحالية الرئيس هو حامي الدستور. وتطالب المعارضة بتعديل المادة 74 من الدستور التي تترك الباب مفتوحاً لرئيس الجمهورية ليترشح من دون قيود لهذا المنصب ومن دون تحديد عدد الولايات الرئاسية.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتفليقة يتجه إلى إلغاء تعديل الدستور والتخلي عن ولاية رئاسية رابعة بوتفليقة يتجه إلى إلغاء تعديل الدستور والتخلي عن ولاية رئاسية رابعة



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 18:55 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

إغلاق مطار بيرغاجو الإيطالي مؤقتاً

GMT 05:46 2017 الأربعاء ,19 إبريل / نيسان

دينا...و البابا !

GMT 11:46 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفشّي وباء حُمّى الخنازير يضرب الاقتصاد الصيني في مقتل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon