الموالون للرئيس هادي يسيطرون على أكبر قاعدة جوية يمنية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الموالون للرئيس هادي يسيطرون على أكبر قاعدة جوية يمنية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الموالون للرئيس هادي يسيطرون على أكبر قاعدة جوية يمنية

مقاتلون موالون للرئيس عبدربه منصور هادي
عدن - العرب اليوم

استعادت القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الثلاثاء قاعدة العند الجوية، الاكبر في البلاد، من ايدي المتمردين الحوثيين وحلفائهم في ثاني تقدم تحققه بعد احكامها السيطرة على مدينة عدن الجنوبية الشهر الماضي.

وتأتي سيطرة القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي على قاعدة العند اثر هجوم استمر يوما كاملا استخدمت خلاله مدرعات ثقيلة زودها بها التحالف العسكري وغداة نشر مئات القوات من دول الخليج في عدن.

وحيت وزارة الدفاع اليمنية المعترف بها دوليا في بيان هذا "النصر" الذي حققه المقاتلون الموالون لهادي.

واضافت "نؤكد لكم عزمنا واصرارنا ومعنا التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على دعمكم واسنادكم في كل جبهات النضال والمقاومة حتى استعادة الشرعية في كل الأرض اليمنية".

وتتمتع قاعدة العند الجوية التي تبعد 60 كلم شمال عدن، بموقع استراتيجي على الطريق الرئيسي شمالا الذي يصل الى جبهتي القتال في مدينة تعز والعاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

وشكلت قاعدة العند التي تبلغ مساحتها 15 كيلومترا مربعا، مقرا للقوات الاميركية المشرفة على عمليات الطائرات من دون طيار ضد تنظيم القاعدة في اليمن، حتى وقت قصير قبل سقوطها في يد الحوثيين وحلفائهم في اذار/مارس.

وتعتبر خسارتها ضربة قاسية للحوثيين، الذين اكد زعيمهم عبد الملك الحوثي الاحد ان "الخرق الذي حققه العدو في عدن سيفشل، (انه) عارض وقتي سيزول".

وتدخل طيران التحالف العسكري بقيادة السعودية لدعم المقاتلين الموالين لهادي في المعارك العنيفة في القاعدة الجوية. وافادت مصادر موالية ان نحو 70 حوثيا قتلوا كما اسر 10 اخرون، في حين قتل 24 عنصرا من القوات الموالية للرئيس اليمني واصيب 23 اخرون.

وقال عسكريون شاركوا في الهجوم انه لقي "مقاومة شديدة" من قبل الحوثيين الا ان الغارات الجوية للتحالف ساعدت في تدمير مدرعاتهم.

ونشر الموالون لهادي مئات المقاتلين والعسكريين في محيط القاعدة تؤازرهم الدبابات والمصفحات والعربات العسكرية المتطورة التي وفرتها قوات التحالف.

ومن شأن استعادة قاعدة العند ان تشكل دفعا للقوات المولية لهادي في احكامها السيطرة على عدن. وتفتح الطريق امام احتمال عودة الحكومة اليمنية الى هذه المدينة، التي شكلت آخر ملجأ لها قبل ان تجبر على الفرار الى السعودية امام تقدم الحوثيين جنوبا في اذر/مارس.

والاحد، دخلت المئات من قوات دول الخليج الاعضاء في التحالف العسكري الى عدن مع العشرات من الدبابات والمدرعات الاخرى للمساعدة على "تأمين" المدينة، وفق ما قال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس.

ولكن صحيفة الحياة العربية السعودية التمويل ذكرت الاثنين انه تم ارسال 1500 جندي نزلوا في عدن معظمهم من الامارات العربية المتحدة.

وتعرضت عدن لدمار كبير جراء اربعة اشهر من غارات التحالف العسكري فضلا عن المعارك على الارض، فالمدينة اليوم عبارة عن مبان مدمرة وانابيب صرف صحي محطمة، كما انها محرومة من امدادات المياه والكهرباء.

وبدأت المساعدات الانسانية تتوافد على المدينة منذ سيطرة القوات الموالية للحكومة عليها.

واعيد فتح المطار في 22 تموز/يوليو ما سمح لطائرات المؤن من السعودية والامارات وقطر بالوصول الى المدينة.

ويحتاج نحو 80 % من السكان في اليمن اي 21 مليون شخص لمساعدات، في حين ان اكثر من عشرة ملايين يجدون صعوبة في ايجاد الطعام والماء، بحسب الامم المتحدة.

واعلنت جيبوتي الاثنين حاجتها الى المساعدات الانسانية بعد تدفق جديد للاجئين الهاربين من النزاع في اليمن، والذي اسفر عن مقتل اربعة آلاف شخص، نصفهم من المدنيين وفق الامم المتحدة.

وبحسب مفوضية الامم المتحدة للاجئين فان حوالى 10 آلاف يمني، الكثير منهم جرحى، وصلوا الى جيبوتي منذ اذار/مارس.

وبالرغم من خسارتهم عدن، الا ان الحوثيين يسيطرون على مناطق واسعة من اليمن، من بينها العاصمة صنعاء التي وضعوا يدهم عليها في ايلول/سبتمبر الماضي.

ودعت الامم المتحدة مرارا الى وقف اطلاق النار كما استضافت محادثات سلام في جنيف في حزيران/يونيو. الا ان تلك المحادثات باءت بالفشل حتى ان الاطراف المتنازعة لم تلتق في غرفة واحدة.

وقالت الحكومة اليمنية في السعودية انها لن تبحث سوى انسحاب المتمردين من كافة المناطق التي سيطروا عليها منذ العام الماضي بما يتوافق مع قرار تبناه مجلس الامن الدولي في نيسان/ابريل.

من جهتهم رفض المتمردون ذلك معتبرين ان من شأنه جعلهم في مرمى هجمات الجهاديين.

وشن تنظيما القاعدة و"الدولة الاسلامية" هجمات دموية ضد الحوثيين وحلفائهم خلال الفترة الماضية.

المصدر أ.ف.ب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموالون للرئيس هادي يسيطرون على أكبر قاعدة جوية يمنية الموالون للرئيس هادي يسيطرون على أكبر قاعدة جوية يمنية



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:33 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

محمد إمام يكشف عن سعادته بحفر اسم مسلسله على شواطئ غزة

GMT 19:02 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

ساؤول يتطلع إلى استعادة أفضل مستوياته مع تشيلسي

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 01:31 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هزة أرضية في بحر لبنان

GMT 15:00 2022 الإثنين ,03 كانون الثاني / يناير

إتحاد الفروسية يختتم بطولة لبنان لموسم ٢٠٢١

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 02:42 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة تحضير حلى "الشوكولاتة الداكنة" بالقهوة

GMT 07:09 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب للارتفاع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon