القدس المحتلة ـ وليد أبو سرحان
لجأ جيش الاحتلال خلال عدوانه البري على قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين، إلى إعدام جنود مصابين بجروح وقعوا بين أيدي المقاومين، وذلك بإطلاق النار عليهم وعلى الخاطفين لقتلهم جميعًا خشية وقوع أي جندي في الأسر لدى المقاومة.
وأوضحت مصادر إسرائيلية في ظل تغني جيش الاحتلال بأنه نجح في إحباط أكثر من 3 محاولات خطف جنود داخل القطاع وذلك أثناء المعركة البرية، أن ذلك النجاح كان من خلال الإقدام على إعدام الجنود وخاطفيهم من خلال القصف النيران المكثف على الجندي وخاطفيه من رجال المقاومة.
وكشف قائد الكتيبة "101" في لواء المظليين الإسرائيليين ابنوعم امونة لموقع "والا" الإسرائيلي، السبت، عن نجاحه في إحباط محاولة خطف لأحد الجنود الجرحى داخل نفق في بلدة خزاعة شرق خانيونس وذلك قبل يوم واحد من عملية خطف الضابط هدار غولدن شرق رفح.
وتحدث أمونة، أن حماس كانت تعمل بتكتيك عسكري خلال الخطف يتمثل في وجود خليتين في أماكن الاشتباك القريب مع الجنود خلية تهاجم وخلية تخطف حيث دخلت قوة من سلاح الهندسة الإسرائيلي لفحص أحد البيوت بينما تمت مهاجمة قوة أخرى خارج المبنى عبر 3 مسلحين خرجوا من نفق.
وبين أنه، "تم إبلاغ الضابط خلال الاشتباك عبر قائد إحدى الدبابات بقيام مسلح بجر أحد الجنود الجرحى إلى داخل أحد الأنفاق وعندها طلب منه الضابط معرفة المكان بدقة وذهبت القوة للمكان حيث قامت الدبابة بإطلاق قذيفة صوب المبنى وقتلت الجندي وأحد مسلحي حماس وكانت نتائج تلك العملية مقتل جنديين وإصابة عدد آخر بجراح بعضهم في حال الخطر".
ولفت أمونة إلى، أنه عثر على الجندي دون سلاحه وإلى جانبه سلاح "كلاشنكوف" للمسلح الذي كان يقوم بسحبه وأن المسلحين ألقوا على قائد الفصيل قنبلة يدوية عندما حاول الاقتراب من المكان قبل أن تتدخل الدبابة بناءً على نظام حنبعل لإحباط عمليات الخطف حيث ينص النظام على ضرورة منع عمليات الخطف حتى لو أدى ذلك لقتل المخطوف فجندي قتيل أفضل من جندي مخطوف
أرسل تعليقك