رام الله – وليد أبوسرحان
دمر الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 19382 منزلًا في قطاع غزة بشكل كُلي وجزئي، مشردًا الآلاف من المواطنين، جراء العدوان المتواصل على القطاع.
وأكَّد وزير الأعمال العامة والإسكان، الدكتور مفيد محمد الحساينة، الأحد، أن "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أدى إلى تدمير 1007 وحدة سكنية بشكل كامل، و915 وحدة سكنية بشكل جزئي غير صالحة للسكن، و17460 وحدة سكنية بشكل جزئي.
وأوضح الوزير، أن "هذا العدوان لم يستثنِ الحجر ولا البشر، وأن الاحتلال تعمد تدمير منازل المواطنين الآمنين على رءوس الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ، وارتكب أبشع الجرائم في ظل صمت رهيب، وأن البنية التحتية من خطوط الصرف الصحي والطرق وآبار المياه لم تسلم من الدمار"، مشيرًا إلى أن "الاحتلال حوّل غزة وشوارعها إلى أكوام من الدمار والركام".
وأكَّد على أن "وزارة الأشغال تتابع بشكل مستمر هذه الجرائم، وأن طواقمها ترصد حالات الهدم وتسجلها، وأن الحكومة ستقوم بإعادة إعمار كل ما دمره الاحتلال، وأن الوزارة جاهزة لتسهيل مهام الجهات المهتمة بإعادة الإعمار كافة".
ونفى الحساينة، "تجاهل القيادة لقطاع غزة ومشاكله اليومية"، مُؤكدًا أن "الظروف الصعبة التي نعيشها هي التي ولّدت هذا الشعور لدى المواطن العادي، ولكن في حقيقة الأمر، فإن السلطة الوطنية تولي سكان القطاع اهتمامًا كبيرًا، وتساهم بشكل فعال في التخفيف من معاناتهم".
وتابع الحساينة، أنه "قبل أيام ومع أزمة نقص الدواء، أرسلت الحكومة 20 شاحنة مُحمَّلة بالأدوية للقطاع إضافةً إلى إرسال سولار للمستشفيات".
أرسل تعليقك