إنقاذ القدس تُنظّم مليونية في التحرير للتأكيد على حق العودة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"إنقاذ القدس" تُنظّم مليونية في "التحرير" للتأكيد على حق العودة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "إنقاذ القدس" تُنظّم مليونية في "التحرير" للتأكيد على حق العودة

القاهرة ـ علي رجب
أصدرت جبهة إنقاذ القدس بياناً بمناسبة قرب ذكرى يوم العودة إلى فلسطين في ١٥ أيار/مايو الجاري، تُطالب بتحرك المسلمين والعرب في مختلف الأقطار لنجدة المسجد الأقصى ومدينة القدس من تدنيس اليهود والكيان الصهيوني الغاشم والمحتل للأراضي العربية.    وقالت الجبهة في بيان لها "لا يخفى على أحد ما يقع على إخواننا في فلسطين المحتلة من ظلم وقتل وبطش وتنكيل وتشريد من عصابات مجرمة حاقدة من الصهاينة، ولا يخفى حجم الجرائم المروعة التي يرتكبها النظام الصهيوني التلمودي في حق إخواننا هناك، وكان آخرها مجزرة غزة التي راح ضحيتها الكثيرون، وما زال الكيان الصهيوني يرتكب من المذابح ما تقشعر له الأبدان". وأكّدت موقف الجبهة من إنقاذ القدس بشكل عملي من خلال طرق عدة في مقدمتها التعريف بالقضيَّة الفلسطينية والتأكيد على إسلاميتها، وأن أرض فلسطين إسلامية، وأن صراعنا مع اليهود صراع عقائدي إسلامي، ومعركة دين واعتقاد، كما أن صراعنا معهم لأنهم احتلُّوا أرضَنا، فنحن نجاهدهم جهادَ الدفع حتى يخرجوا من أراضينا ولا يبقوا مغتصبين لشبر منها، كما أنَّ اليهود أنفسهم يَعُدون صراعهم معنا صراعاً عقائدياً، ولهم عقيدة في الوعد بفلسطين.، والتأكيد على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق عودتهم، ومقاطعة بضائع المحتل الصهيوني والأميركي، فضح المخطَّطات الصهيونيَّة تجاه منطقة القدس، وإبراز خططهم الاستراتيجية القائمة في ذلك، ومناقشة ادِّعاءاتهم بالروح الشرعيَّة والعقليَّة، وخطأ تصوراتهم المزعومة بأنَّ لهم الإرث التاريخي في هذه الأرض.   وشددت الجبهة على ضرورة الحفاظ على حالة العداء مع ذاك الكيان الغاصب بالوقوف ضد أي مساعٍ تدعو إلى التطبيع معه، أو التصالح الدائم، مع  التعريف بالنقاط السوداء باتفاقية كامب ديفيد الأولى بين الحكومة المصرية ونظيرتها الإسرائيلية، ظهرت نغمة سمجة تتكرر كلما تصاعدت الخلافات بين الدول العربية بشأن الموقف من الدولة الصهيونية ومن تفاصيل الصراع العربي-الإسرائيلي، وما آلت إليه هذه الاتفاقية بالخراب على الجمهورية المصرية وباقي الشعوب العربية، إظهار الأخطار الحقيقة لهذه الاتفاقية المشؤومة.    وأضافت "التأكيد على وجوب المقاطعة بيننا وبين العدو الصهيوني المحتل،  وكذلك إظهار عمالة العملاء وخيانة المنافقين، وتبيين سبلهم في ذلك وطرقهم، وفضحهم بعد التثبُّت من ذلك على رؤوس الأشهاد، كما أنَّ من المهم معرفة عامة الشعب الفلسطيني الطرقَ الخفيَّة التي يستخدمها اليهودُ لتجنيد بعض المهزوزين ليقوموا بالعمالة لهم وخدمتهم."، مشددة على ذكر هذه القضيَّة في المجامع، ونشرها في أوساط الناس، واستضافة الخبراء بها، ليتحدَّثوا عن هموم هذه الأرض المقدسَّة وهموم أهلها.    وحذرت من خطورة عمل الفلسطينيين أو العرب والمسلمين في المستوطنات اليهوديَّة، وكذلك عدم التعامل التجاري والثقافي بيننا وبين الكيان الصهيوني، وفضح المتعاملين معهم كذلك من الشركات والمؤسسات العربية والإسلامية، حتى نبين للعالم أجمع أن من يتعامل مع الكيان المغتصب ليس له مكان بيننا، مشدد على إثارة روح التفاؤل بدلاً من ذلك، والاستبشار بقرب نصر المسلمين على الصهاينة، وأنَّ كثرة هجراتهم إلى أرض فلسطين لا يعني سوى أن يقعوا في أتون المحرقة التي تنتظرهم، بل إنَّ كثيراً من الصهاينة يعلم ذلك جيداً.    ولفت إلى ضرورة تفعيل دور الحركات المؤيدة للقضية الفلسطنية، والتنسيق بينها وبين من يعمل في هذا المجال، وتوضيح نقاط التواصل بينهم وبين المشككين في ذلك، مع تفعيل قضية فلسطين دائماً وأبداً في المحافل العربية والإسلامية؛ وأن قضية القدس قضية العالم وليس قضية أمة.    ورحّبت الجبهة بالمنظمات الدولية والجمعيات الخيرية كافة التي تُقَدِّم المساعدات المالية للمنكوبين منهم، وكفالة أيتامهم وأراملهم، والسعي على حاجات الثكالى، مؤكدة أنها ستنظم مليونية حاشدة بمناسبة يوم العودة وهو الموافق يوم ١٥ أيار/مايو الجاري في ميدان التحرير، والميادين المصرية كافة في ذكرى إحياء يوم العودة إلى فلسطين وستشارك فيه منظمات؛ وجمعيات ؛ وحركات من دولة العالم كافة في هذا اليوم؛ مناشدة القوى الثورية والحركات والأحزاب والجمعيات جميعها أن تشارك في ذلك اليوم نصرة للقضية الفلسطنية، وجموع الشعب المصري ونصره لحق العودة إلى أرض الإسلام، أرض السلام، أرض الأنبياء والمرسلين، أرض العرب والمسلمين، أرض أخوانكم الفلسطنيين.    واختتم البيان "نقول، لو هانت القدسُ في أعين قادة ورؤساء المسلمين في هذا الزمان، فأين أموالهم، وأين قواهم، ليستخدموها أداة لحماية أهل فلسطين، أم انعدمت الغيرة من قلوبهم على هذه الأرض المُقدَّسة؟ وإذا هانت القدس في أعينهم، فهل تهون القدس في أعين القيادات المسلمة المقصِّرة إلى الآن في هذه الأرض المقدَّسة؟"  
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنقاذ القدس تُنظّم مليونية في التحرير للتأكيد على حق العودة إنقاذ القدس تُنظّم مليونية في التحرير للتأكيد على حق العودة



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 09:10 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 3.9 درجة في المياه اللبنانية

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 07:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ضربتان جويتان إسرائيليتان تستهدفان عنصرين في حزب الله

GMT 02:33 2023 الخميس ,20 إبريل / نيسان

اتجاهات الموضة في أنواع طلاء الأظافر لعام 2023

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 06:16 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 3.7 درجات تضرب سيدي بوزيد وسط تونس

GMT 23:04 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الشامل إلى إضاءة الحدائق والجلسات الخارجية

GMT 18:14 2015 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

١٩ سمة شخصية للاعب الدولي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon