وفد عراقي في طهران لمناقشة إعادة إمدادات الكهرباء
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

وفد عراقي في طهران لمناقشة إعادة إمدادات الكهرباء

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وفد عراقي في طهران لمناقشة إعادة إمدادات الكهرباء

الكهرباء
بغداد ـ العرب اليوم

على الرغم من إعلان وزارة الكهرباء أول من أمس، عن استقرار التغذية في بغداد بعد رفع تجاوزات متمثلة بالإنارة النهارية، فإن معاناة المواطنين في عموم البلاد تواصلت في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة وانخفاض ساعات التغذية إلى أقل من عشر ساعات في اليوم. وفيما تتحدث مصادر الوزارة عن أسباب كثيرة خلف أزمة الكهرباء المتفاقمة منذ سنوات، أضيف هذا العام سبب آخر لتلك الأزمة يتمثل في قطع إيران خط الطاقة، بذريعة المستحقات المالية التي تأخر العراق بدفعها.

وكشف مسؤول في قطاع الكهرباء عن زيارة الوزير قاسم الفهداوي ووفد رفيع من الوزارة طهران، أمس، للتوصل إلى تسوية مع الجانب الإيراني وإعادة تشغيل خط الكهرباء. ويقول المنسق بين وزارة الكهرباء ومجلس محافظة بغداد أحمد موسى إن «الجانب الإيراني قام ومن دون مقدمات بقطع الخط الذي يجهز العراق بألف و200 ميغاواط وهي كمية كبيرة تؤثر في اغلب المحافظات».

ويرى موسى أن عوامل أخرى إضافة إلى خروج الخط الإيراني، لها علاقة بمشكلة الكهرباء هذا الصيف منها «التأثير الشديد الذي تتركه درجات الحرارة المرتفعة على كفاءة المحطات الكهربائية والخطوط الناقلة، إضافة إلى الطلب المتزايد على الطاقة بسبب موجة الحر». ويؤكد أحمد موسى، وهو أيضا مسؤول الإعلام في الشركة العامة لتوزيع الطاقة الكهربائية، أن «الحرب ضد (داعش) أخرجت بحدود 6 آلاف ميغاواط عن الخدمة وتسببت بتدمير محطات كهربائية جديدة بالكامل حتى قبل البدء بتشغيلها ومنها محطة بيجي التي تنتج ألف ميغاواط». ويلفت موسى إلى أن «العاصمة بغداد وحدها تحتاج إلى نحو 5 آلاف ميغاواط، وهو أمر متعذر في ظل الظروف الحالية نظرا للمشكلات التي تعاني منها وزارة الكهرباء، الأمر الذي ينعكس على مستوى التجهيز».

وتشتكي وزارة الكهرباء من أن الأموال المخصصة لها من موازنة البلاد المالية لا تكفي لسد احتياجاتها من أعمال صيانة وتجهيز الطاقة، فضلا عن الأموال المستحقة للجانب الإيراني.

وعلى الرغم من الدعم الحكومي لأجور استهلاك الطاقة الكهربائية الذي يصل إلى 94 في المائة بحسب بيانات الحكومة، فإن ذلك لم يخفف من موجة الاستياء والانتقادات الموجهة للحكومة، ذلك أن الدعم المقدم لا يسد إلا نسبة ضئيلة من حاجة المواطنين للطاقة الكهربائية ويضطرون إلى الاعتماد على المولدات الأهلية ذات الأجور المرتفعة لسد احتياجاتهم من الطاقة.

وتخشى السلطات العراقية من اندلاع مظاهرات واسعة هذه الأيام نتيجة أزمة الكهرباء الشبيهة بتلك التي انطلقت بمحافظة البصرة الجنوبية في يوليو (تموز) 2015، وأدت إلى مصرع الشاب منتظر الحلفي، أعقبتها موجة مظاهرات واسعة شملت بغداد وأغلب محافظات الوسط والجنوب.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد عراقي في طهران لمناقشة إعادة إمدادات الكهرباء وفد عراقي في طهران لمناقشة إعادة إمدادات الكهرباء



GMT 11:55 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

كورونا يقتل زوجين بفارق 6 دقائق

GMT 09:08 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

مؤتمرو برلين يدعون لعدم مهاجمة منشآت النفط الليبية

GMT 09:05 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

السيسي يصل إلى لندن قادما من برلين

GMT 13:04 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

نقابة الأطباء بحثت مع الراعي في نقص المستلزمات الطبية

GMT 13:02 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

الحواط مغرداَ الانتخابات نيابية مبكرة في الربيع المقبل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 17:59 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

التشجيع.. نصر وهلال

GMT 04:12 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موقع "تويتر" يُطلق مجموعة من الخدمات الجديدة

GMT 20:02 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

مأزق بايدن النووي الإيراني

GMT 11:34 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

شاهدي أجمل مجوهرات نور الغندور

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:02 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا ترصد 8 حالات اشتباه بالإصابة بحمى الخنازير
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon