عشرات الآلاف من النازحين  وإحباط هجوم ضخم للفصائل على دمشق
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

عشرات الآلاف من النازحين وإحباط هجوم ضخم للفصائل على دمشق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عشرات الآلاف من النازحين  وإحباط هجوم ضخم للفصائل على دمشق

قوات سورية الديموقراطية
دمشق-العرب اليوم

تواصلت حركة النزوح الواسعة للمدنيين من ريف حلب الشرقي حيث تدور مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية السورية وتنظيم "داعش"، في ظل استمرار التوتر بين فصائل "قوات سورية الديموقراطية" وفصائل "درع الفرات" المدعومة من الأتراك في ريف مدينة منبج شمال شرقي حلب.

 وبالتزامن مع ذلك شن الجيش السوري هجومًا جديدًا شرق مدينة تدمر محاولًا الوصول إلى منطقة الصوامع التي تسمح له بتأمين حماية أكبر للمدينة الأثرية التي استرجعها قبل أيام فقط من "داعش"، فيما سُجّل تصعيد كبير في حدة القصف الذي تتعرض له مناطق شرق العاصمة دمشق.
 
وكشف تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الأحد أن حوالى 66 ألف شخص نزحوا جراء المعارك الأخيرة ضد تنظيم "داعش" في محافظة حلب، شمال سورية. ويتضمن هذا العدد "نحو 40 ألفًا من مدينة الباب وبلدة تادف المجاورة، إضافة إلى 26 ألفًا من شرق الباب" في محافظة حلب، وفق التقرير. ومني "داعش" بخسارة ميدانية بارزة قبل أكثر من أسبوع مع طرده من مدينة الباب، أبرز معاقله في محافظة حلب، بعدما سيطرت عليها القوات التركية والفصائل المعارضة القريبة منها في حملة "درع الفرات" التي بدأت في آب /أغسطس الماضي.
 
وأفاد التقرير بأن 39766 شخصًا نزحوا من المدينة وفروا شمالًا إلى مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى معارضة، لا يزالون غير قادرين على العودة بسبب القنابل والألغام التي زرعها "داعش" قبل انسحابه. وأضاف أن 26 ألفًا آخرين هربوا منذ 25 شباط /فبراير من شرق الباب حيث تقود قوات الحكومة السورية معارك ضد "داعش". وفر عدد كبير من هؤلاء إلى مناطق محيطة بمدينة منبج التي تسيطر عليها "قوات سورية الديموقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة.
 
وأفادت مصادر في منبج  وجود طوابير طويلة شكلتها عشرات العائلات على الحواجز الأمنية على مداخل المدينة حيث توافدت العائلات في دراجات نارية وسيارات وحافلات صغيرة محملة بالأطفال إلى جانب الحقائب والأكياس. وفتش عناصر "قوات سورية الديموقراطية" أمتعة النازحين قبل إجازة مرورهم. ولم يُسجّل، في غضون ذلك، حصول مواجهات جديدة بين "سورية الديموقراطية" وفصائل "درع الفرات"، التي شنّت في الأيام الماضية هجمات واسعة في ريف منبج محاولة الوصول إلى هذه المدينة الاستراتيجية التي يسيطر عليها تحالف عربي- كردي.
 
 وأكدت مصادر بأن القوات السورية تسعى إلى التوسع شرقًا نحو بلدة الخفسة التي تضم محطة لضخ المياه تغذي بشكل رئيسي مدينة حلب التي تعاني منذ نحو خمسين يومًا من انقطاع المياه جراء تحكم "داعش" بالمضخة. والأحد قصفت الطائرات السورية والروسية مواقع التنظيم لدعم القوات السورية البرية التي أصبحت على مسافة 14 كلم تقريبًا من الخفسة، كما  أن "ثمانية من القوات الحكومية  قتلوا في هجوم انتحاري قرب دير حافر الواقعة على الطريق الرئيسي بين حلب والرقة". .
 
على صعيد آخر، أعلنت وكالة أنباء "الأناضول" الأحد العثور على قائد الطائرة الحربية السورية الذي قفز بمظلة قبل تحطم طائرته السبت في محافظة هاتاي على الحدود بين تركيا وسورية، مضيفة أنه على قيد الحياة وتم إسعافه، من دون تفاصيل إضافية. ونقلت الوكالة عن نائب رئيس الوزراء التركي، نور الدين جانيكلي، قوله إن من المبكر الآن الحديث عن تسليم الطيار السوري إلى بلاده، مشيرًا إلى أن حالته الصحية "مستقرة ولا خطر على حياته ولا يزال يخضع للعلاج، والحكومة التركية ستتخذ القرار المناسب بعد كشف ملابسات الحادث". ويحمل قائد الطائرة رتبة عقيد ويدعى محمد صوفان (56 سنة)، وهو يعاني من "كسر في العمود الفقري وجروح في الساقين والوجه"، بحسب "الأناضول" التي أوضحت أنه قال "للجهات المختصة" إنه أقلع بطائرته من محافظة اللاذقية (غرب سورية) لقصف مواقع في محافظة إدلب، لكن طائرته أصيبت وسقطت في الأراضي التركية. وأضافت الوكالة أنه مشى نحو 500 متر في منطقة أحراش بعد قفزه بالمظلة قبل تحطم الطائرة مساء السبت في قضاء "ألتن أوزو" الحدودي بولاية هاتاي (جنوب تركيا)
 
على صعيد آخر، أكدت مصادر ، بأن أطراف العاصمة وغوطتها الشرقية تشهد منذ الصباح "تكثيفًا للضربات الجوية والصاروخية"، ونفذت  الطائرات الحربية 51 غارة استهدفت 26 منها بساتين حي تشرين والمزارع الواقعة في الأطراف الشرقية لدمشق، إضافة إلى استهداف مدينتي حرستا وعربين في الغوطة الشرقية بنحو 25 غارة.
 
وتزامنت هذه الغارات مع قصف مكثف للقوات النظامية بما لا يقل عن 20 صاروخًا "يُعتقد أنها من نوع أرض – أرض" على مناطق في أطراف العاصمة، كما قصفت القوات الحكومية  بأكثر من 30 قذيفة أطراف دمشق وغوطتها الشرقية. ويتزامن  هذا التصعيد مع اشتباكات مستمرة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في أطراف دمشق الشرقية وبساتين حي برزة، وفي أطراف غوطة دمشق الشرقية، كما يأتي بعد 4 أيام من إفشال لواء مقاتل عملية واسعة متجهة إلى داخل دمشق"
وشهد حي برزة الدمشقي، في الأطراف الشرقية للعاصمة، استنفارًا لمقاتلي هذا اللواء، بالتزامن مع استنفار على حواجز القوات النظامية المحيطة بالحي، موضحًا أن هذا الاستنفار جاء "على خلفية إبلاغ قسم من مقاتلي اللواء لحواجز النظام بوجود تحرك لفصائل إسلامية من أبرزها، هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام وجيش الإسلام، لتنفيذ عمل عسكري كبير يتخذ من برزة نقطة انطلاق له، حيث سيقوم مقاتلو هذه الفصائل الذين جرى تهيئتهم مسبقًا لهذه العملية، بالتحرك من حي برزة والالتفاف على الحواجز المحيطة التي يتمركز عليها عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومن ثم سيهاجمون بغية التقدم إلى داخل العاصمة دمشق".

 وتابع: "أن العمل العسكري للفصائل كان من المقرر أن ينطلق صباح اليوم (أمس) ومع دخول آلاف المقاتلين إلى حي برزة، عمد مقاتلون من اللواء العامل في برزة والذي دخل في "مصالحة" مع النظام منذ العام 2014، ويتمركز مقاتلون منه في حواجز مشتركة مع النظام بمحيط حي برزة، إلى إبلاغ حواجز الحكومة بوجود عمل عسكري في الحي نحو العاصمة دمشق وبتفاصيله". ولم يلق  العمل العسكري الذي كانت تحضّر له الفصائل المعارضة قبولًا كاملًا من الفصائل المتمركزة في برزة، إذ انقسمت بين مؤيد ومعارض له. وأضاف أن عدد المسلحين الذين كان من المفترض أن يدخلوا إلى برزة ليبدأوا الهجوم إلى داخل دمشق يقدّر بنحو خمسة آلاف عنصر من الفصائل الإسلامية.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات الآلاف من النازحين  وإحباط هجوم ضخم للفصائل على دمشق عشرات الآلاف من النازحين  وإحباط هجوم ضخم للفصائل على دمشق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 04:25 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"موسوعة ثورة يناير" إصدار جديد لهشام عبدالعزيز

GMT 09:53 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

"أزمة كاتشب" في المطاعم الأميركية بسبب "كورونا"

GMT 18:14 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

يوسف السباعي فارس قتلته السياسة وأحياه الحبــ

GMT 14:10 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

عصير البصل لبشرة بيضاء كالثلج

GMT 04:57 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء مكياج الصّيف مع أحمر الشّفاه

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 15:12 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

تخفيضات جديدة لسيارات ام جي mg في مصر

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

صفاء سلطان تُعلن انسحابها من "سوق الحرير"

GMT 14:25 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تعليم صبيا يختتم برنامج " تطوير المهارات الإدارية "

GMT 17:52 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تكشف عن تطوير الخلايا الجذعية من دم المريض

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon