الجبهة الشعبيةفي فلسطين تؤكد أن تمديد المفاوضات يقود لنتائج مأساوية على الشعب
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

"الجبهة الشعبية"في فلسطين تؤكد أن تمديد المفاوضات يقود لنتائج مأساوية على الشعب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الجبهة الشعبية"في فلسطين تؤكد أن تمديد المفاوضات يقود لنتائج مأساوية على الشعب

غزة ـ العرب اليوم

حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من الاستجابة للضغوطات التى تمارس على السلطة الفلسطينية واتخاذها مبررا لتمديد المفاوضات. وقال عضو المكتب السياسى للجبهة الشعبية وهى إحدى فصائل اليسار الفلسطينى كايد الغول فى تصريح صحفى اليوم "ان استمرار التفرد فى التقرير بالسياسة لا يشكل ضمانة للصمود فى وجه الضغوطات، ومن شأنه ان يقود إلى نتائج مأساوية على الشعب الفلسطينى وحقوقه". ودعا الغول القيادة الفلسطينية الى "التوقف عن الاستمرار فى المفاوضات والرهان على الدور الأمريكى والاستجابة لمطلب القوى الوطنية والإسلامية الداعى لضرورة اعتماد سياسة بديلة عمادها المقاومة الشاملة للعدو، وبناء الوحدة الوطنية كشرط لازم لنجاح ذلك". واعتبر ان عدم وصول الاجتماع الذى عقد أمس الأول بين الوفدين الفلسطينى والإسرائيلى برعاية أمريكية الى نتائج محددة، لا يعنى ان المفاوضات قد تعطلت أو فشلت، بل يعنى أن الضغوطات التى مورست فيه على الوفد الفلسطينى المفاوض لم تحقق حتى الان المطلب الإسرائيلى – الأمريكى من موضوعات التفاوض. ووصلت المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى إلى طريق مسدود اثر رفض إسرائيل تنفيذ التزامها بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى والذى كان مقررا فى 29 مارس الماضى مشترطًة تمديد المفاوضات ثمنا لذلك وهو ما دفع الرئيس الفلسطينى محمود عباس للتوقيع على طلب الانضمام إلى 15 معاهدة ومنظمة تابعة للأمم المتحدة. وقال الغول "إن سياسة الابتزاز التى تمارس فى هذه الاجتماعات، فضلا عن لغة التهديد التى عبرت عنها تصريحات وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى ورئيس وزراء دولة العدو (نتنياهو) ورئيسة وفدها المفاوض (تسيبى ليفني) تعكس مجددا انحياز الإدارة الأمريكية لسياسات ومواقف العدو الإسرائيلى وتنصلا عن كل وعودها للقيادة الفلسطينية وآخرها الوعد القاضى بإطلاق سراح الأسرى القدامى. ومن المفترض أن تفضى المفاوضات المقرر انتهاؤها فى التاسع والعشرين من ابريل الجارى إلى "اتفاق إطار" تبلوره الولايات المتحدة الأمريكية يحدد الخطوط العريضة لحل نهائى للنقاط الأكثر حساسية وهى الحدود والمستوطنات والأمن ووضع القدس واللاجئين لكن ذلك بدا أمرا بعيد المنال فى ظل التصعيد الأخير فى مواقف طرفى التفاوض.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجبهة الشعبيةفي فلسطين تؤكد أن تمديد المفاوضات يقود لنتائج مأساوية على الشعب الجبهة الشعبيةفي فلسطين تؤكد أن تمديد المفاوضات يقود لنتائج مأساوية على الشعب



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon