كابول تتهم استخبارات أجنبية بالوقوف وراء تفجير فندق سيرينا
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

كابول تتهم "استخبارات أجنبية" بالوقوف وراء تفجير فندق سيرينا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كابول تتهم "استخبارات أجنبية" بالوقوف وراء تفجير فندق سيرينا

كابول ـ أ.ف.ب
اتهمت الحكومة الأفغانية أجهزة استخبارات "أجنبية" بالوقوف وراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندق سيرينا، أحد أفخم فنادق العاصمة كابول الخميس الماضي وتسبب بخسائر بشرية جسيمة، وذلك في إشارة غير مباشرة للاستخبارات الباكستانية. وكانت "حركة طالبان" سارعت بتبني الهجوم الذي سقط فيه تسعة قتلى. أكدت الحكومة الأفغانية الأحد أن أجهزة استخبارات أجنبية تقف "وراء" الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندق سيرينا مساء الخميس في كابول وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص، في اتهام غير مباشر وغير علني يستهدف باكستان المجاورة. وقالت الرئاسة الأفغانية في بيان أن "تحليل جميع الشهادات والمعلومات الأولية التي نمتلكها، يثبت أن هذا الهجوم الإرهابي قد نفذته بصورة مباشرة أجهزة استخبارات أجنبية". وتؤكد كابول استنادا إلى معلومات أجهزتها الاستخباراتية، إن "دبلوماسيا باكستانيا أتى في وقت سابق إلى فندق سيرينا لاستخدام قاعة الرياضة، التقط صورا لممرات الفندق". وقتل في الهجوم الدامي على أفخم فنادق العاصمة الأفغانية، تسعة أشخاص بالإجمال منهم كنديتان تعملان في مؤسسة "آغا خان" ومواطن من باراغواي يعمل لحساب منظمة "أن.دي.آي" الأمريكية. وقضى أيضا الصحفي في "وكالة الأنباء الفرنسية" سرادار أحمد وزوجته واثنان من أولاده، في حين أصيب ابنه الثالث بجروح خطرة. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنته قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية في الخامس من نيسان/أبريل. وفي بيان صدر في ختام اجتماع مجلس الأمن القومي الأفغاني برئاسة حامد كرزاي، الرئيس الأفغاني، تحدث عن "تناقضات" بين تبني طالبان وطريقة شن الهجوم. وجاء في البيان أن "طالبان أكدت أنها فجرت عبوات أمام مدخل فندق سيرينا" وأنها استخدمت "قاذفة صواريخ وأسلحة ثقيلة". وأضاف "الواقع هو أن أربعة إرهابيين دخلوا الفندق مع مسدسات وذخائر خبأوها في جواربهم". وتؤكد الرئاسة الأفغانية أيضا أن "حركة طالبان وشبكة حقاني (أحد مكونات التمرد الأفغاني)، ليستا على علم بهذه العملية". وتتهم الحكومة الأفغانية باستمرار باكستان، التي كانت الداعم الأول لحركة طالبان عندما كانت تتولى الحكم في أفغانستان (1996-2001) والتي لجأ إليها عدد كبير من عناصرها بعد سقوط نظامهم، بدعم تمردهم منذ ذلك الحين للدفاع عن مصالحها الإستراتيجية في المنطقة، إلا أن إسلام أباد نفت ذلك على الدوام.  
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كابول تتهم استخبارات أجنبية بالوقوف وراء تفجير فندق سيرينا كابول تتهم استخبارات أجنبية بالوقوف وراء تفجير فندق سيرينا



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:55 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon