طهران - العرب اليوم
تراجعت إيران عن تصريحات لوزير خارجيتها محمد جواد ظريف حول الجزر الاماراتية الثلاث التي تحتلها، محملة الترجمة غير الدقيقة مسؤولية الإلتباس الذي أثاره تصريح لوزير الخارجية الإيراني خلال مؤتمر صحفي في الكويت حيث أجاب عن سؤال حول زيارة وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد طهران الأسبوع الماضي، ومصير الجزر الإماراتية الثلاث، معلناً استعداد بلاده لإجراء محادثات في شأن جزيرة أبو موسى، وهو ما اعتبر تغييرا محتملا في نهج إيران.
وعلق ظريف في تراجع عن تصريحاته واحتواء للضجة التي أثارتها، قائلاً: لقد "أعربت بالضبط عن الموقف الرسمي لإيران في شأن قضية جزيرة أبو موسى، واستعدادنا لإجراء محادثات مع دولة الإمارات لإزالة أي سوء فهم حول الجزر".
و كتب ظريف على موقع "تويتر": إن "لقاءاتي مع قادة الكويت وعُمان وقطر أظهرت أن ما يوحّدنا أكثر بكثير من خلافاتنا البسيطة".
ويعكس هذا التوضيح الموقف الملتبس الذي تتبناه إيران إزاء الجزر حيث تصف خلافها مع الإمارات بهذا الشأن وصفا غامضا وتستخدم تعابير ومصطلحات من قبيل "سوء الفهم"، و"عدم الدقة"، و"القضايا المعلقة"، لتوصيف خلاف البلدين حول مسألة السيادة على الجزر، وهي المسألة التي تعتبرها الإمارات جوهر الخلاف.
بدورها، أشارت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إلى عدم دقة في نقل تصريح ظريف.
وتعبر هذه التوضيحات والتصويبات عن تمسك إيران بمواقفها السابقة الخاصة بالجزر رغم محاولات الانفتاح التي تظهرها الدبلوماسية الايرانية إزاء دول الخليج.
أرسل تعليقك