جنبلاط كل خياراتي تسعى إلى تحييد لبنان عن الصراع في سورية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

جنبلاط: كل خياراتي تسعى إلى تحييد لبنان عن الصراع في سورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جنبلاط: كل خياراتي تسعى إلى تحييد لبنان عن الصراع في سورية

بيروت ـ جورج شاهين
نفى رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي"، النائب وليد جنبلاط، "نيته الذهاب مجددًا إلى دمشق"، مؤكدًا أن "كل خياراته تسعى إلى تحييد لبنان عن الصراع في سورية، وأنه منذ التسوية بعد 7 أيار/مايو إلى حكومة ميقاتي، بات الهدف الأساسي التهدئة، والحوار، والانفتاح على كل القوى والاستقرار في البلد". وأضاف جنبلاط في تصريحات تلفزيونية، أن "هناك حوارًا أميركيًّا إيرانيًّا؛ ولابد أن يدخل العرب فيه كي لا ينتهي ما تبقى من الوجود العربي في سورية، فيجب توحيد الرؤية العربية والإيرانية والدولية بشأن أهمية وحدة سورية، وأنا لم أصدق ولا للحظة بأن الغرب سيضرب سورية، ولا زلت اعتبر أن الجيش السوري الحر المرجعية التي يجب تسليحها"، موضحًا أنه "يجب إعادة تصويب بندقية المقاومة، ولننسى سلاح "حزب الله"، وفي حال طُرح سنعود إلى الحوار، وأنا لا أزال وسطيًّا، وأحاول مع الرؤساء الثلاثة درء الأخطار". وشدد جنبلاط على أن "المطلوب وقف تسرُّب التكفيريين إلى سورية، وتوحيد المال لجهة واحدة، مع ضرورة حضور "جنيف2" لأن الغياب عنه خطأ، كي لا تعطى ذريعة للنظام الذي يردد دائمًا أنه يحارب الإرهابيين"، مشيرًا إلى أنه "في حال نجحت الفترة الانتقالية، وطُلب من بشار التخلي من قِبل روسيا أو إيران، فيجب أن يتم ضم الجيش الحر إلى السوري، وعندما تكلمت مع فيلتمان في أسطنبول، قلت له؛ إذا استمر الوضع على ما هو عليه فإن سورية ذاهبة إلى حرب أهلية، وربما التفتيت، ولكن هذا لا يلغي أهمية المشاركة في جنيف، وتوحيد الرؤية العربية والدولية بشأن أهمية وحدة سورية، والحفاظ على المؤسسات والجيش". وأضاف جنبلاط، "كنت على خلاف الكثيرين، وكان رأيي أن النظام لن يسقط في ثلاثة أشهر كما ظن الكثيرون، في حين أن النظام استفحل في الحل الأمني، واعتمد القتل والتعذيب والاعتقال الجماعي، وتدمير مدن بأكملها، إلى أن خلق واقعًا معينًا، وانقلب الصراع إلى مذهبي وطائفي، وأن أصدقاء سورية خيبوا آمال السوريين"، مشيرًا إلى أنه كان "يستقي معلوماته من العماد الشهابي، الذي زاره في سورية، وقال له؛ سورية تتجه نحو الحرب الأهلية، واليوم سورية متجهة نحو "الصوملة"، وسورية التي كنت أعرفها انتهت".  
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط كل خياراتي تسعى إلى تحييد لبنان عن الصراع في سورية جنبلاط كل خياراتي تسعى إلى تحييد لبنان عن الصراع في سورية



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 12:50 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:32 2023 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

خطوات بسيطة للعناية بالشعر الأسود

GMT 17:41 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أنواع الشنط وأسمائها

GMT 16:29 2024 الإثنين ,26 آب / أغسطس

عاصي الحلاني يوجه رسالة لشيرين عبد الوهاب

GMT 04:29 2024 الإثنين ,18 آذار/ مارس

أفضل ألوان الطلاء لغرف النوم وفقاً لبرجك

GMT 20:00 2022 الخميس ,14 إبريل / نيسان

ميتا تعلن تحديثات جديدة على تطبيق واتس آب

GMT 23:54 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

المغربي حمد الله يفوز بجائزة الأفضل في شهر آذار

GMT 12:04 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

تراجع أسعار النفط رغم التفاؤل التجاري

GMT 11:44 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر العسل في هنغاريا أيام لا تنسى حيث المناظر الخلابة

GMT 12:35 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

جريمة السبّ والقذف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon