التشريعيّ يطالب بريطانيا بالاعتذار عن بلفور وتقديم الدعم للفلسطينيِّين
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"التشريعيّ" يطالب بريطانيا بالاعتذار عن "بلفور" وتقديم الدعم للفلسطينيِّين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "التشريعيّ" يطالب بريطانيا بالاعتذار عن "بلفور" وتقديم الدعم للفلسطينيِّين

غزة – محمد حبيب
عقد المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة جلسة خاصة، اليوم الخميس، في الذكرى السادسة والتسعين لـ "وعد بلفور" المشؤوم، أقر خلالها المجلس تقرير اللجنة السياسية الذي تلاه النائب د. محمود الزهار، وحمّل النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر بريطانيا المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة في حق الشعب الفلسطيني وفي حق الإنسانية، وطالب بحر بريطانيا أن تكفر عن جريمتها الكبرى، وأن تقدم اعتذارًا للشعب الفلسطيني، وتقديم جميع أشكال الدعم السياسي والاقتصادي للقضية الفلسطينية".. و"وعد بلفور" أو "تصريح بلفور" هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 تشرين الثاني نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.[1] ودعا إلى تضافر الجهود من كافة منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية لرفع الدعاوى ضد بريطانيا أمام المحاكم الجنائية والدولية، وتقديمها كمجرمة حرب بحق الشعب الفلسطيني. وطالب السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات العبثية والتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني وملاحقة المقاومة في الضفة الغربية، مؤكدًا أن استمرار المفاوضات في ظل الغطرسة الصهيونية في تهويد القدس ستكون نتيجتها وعد بلفور جديد، وتصفية القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن هذه الذكرى الأليمة تشكل حافزًا أساسيًا لالتفاف وطني كامل بشأن الثوابت الفلسطينية, والعمل بكل السبل والوسائل وعلى رأسها المقاومة لتحرير فلسطين. وأوصت اللجنة السياسية على لسان رئيسها د.محمود الزهار المجلس التشريعي بإقرار عدد من توصياتها تمثلت في تأكيد اللجنة على أن وعد بلفور هو جريمة قامت بها حكومة بريطانيا، وهي مسؤولة عنها مسؤولية تامة. وشددت على ضرورة عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، مؤكِّدة أن الحقوق لا تسقط بالتقادم. ودعت اللجنة جميع القوى السياسية والفصائل إلى مراجعة سياسية وفكرية جادة، وإعطاء الأولوية لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وتحقيق المصالحة، كما تم الاتفاق عليها من أجل اعتماد الخيار البديل في مواجهة الخطط والمشاريع الصهيونية. وأوصت بتشكيل جبهة وطنية لإعادة صياغة القرار الفلسطيني، بناءً على الثوابت والحقوق الفلسطينية، وتفعيل المقاومة وبخاصة العسكرية، وعدم الاعتراف بالعدو، أو الالتزام بالاتفاقيات التي تنتقص من الحق الفلسطيني. وأكَّدَت: "المقاومة بكل أشكالها هي حق مقدس أقرتها الشرائع السماوية وكفلتها القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية وهي الوسيلة الأنجع لتحرير فلسطين". ودعت اللجنة، الدول العربية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه فلسطين وسحب غطائها عن المفاوضات مع الكيان الصهيوني، والشروع في حملة سياسية وقانونية وإعلامية لتجريم وعد بلفور، ونزع الشرعية عن كل ما ترتب عليه من نتائج. ودعت الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده والجماهير العربية إلى فعاليات جماهيرية وشعبية في ذكرى وعد بلفور البغيض، وتشكيل ضغط على الحكومات وخاصة بريطانيا والدول التي أيدت هذا الوعد، وتشكيل محاكم شعبية لهذه الحكومات. وأوصت اللجنة منظمات المجتمع المدني إلى رفع دعاوى قضائية في المحاكم الوطنية والدولية على الجرائم السياسية والجنائية التي ارتكبتها حكومة بريطانيا وحكومة الكيان الصهيوني والعصابات الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني. وناشدت اللجنة السياسية المنظمات الدولية التي ترعى شؤون اللاجئين الفلسطينيين الاستمرار في دعم الشعب المظلوم وألا تقلص من خدماتها تحت أي ظرفٍ كان. وفي ختام توصياتها دعت اللجنة المنظمات العربية والحكومية لحملة مقاطعة للبضائع والمعاملات الاقتصادية لكل الأطراف الغربية والصهيونية التي دعمت وعد بلفور وأيدته. وأوضحت اللجنة: "إن جريمة وعد بلفور هي جزءٌ من الحركة الاستعمارية الغربية للمنطقة العربية جاءت تحت دعاوى أسطورة مصطنعة من عناصر دينية وقومية ليس لها دليل تاريخي أو حضاري أو إنساني على أرض فلسطين". وأعتبر رئيس اللجنة السياسية النائب محمود الزهار أن ما يجري من سياسات وإجراءات في حق الشعب الفلسطيني وأرضه منذ جريمة وعد بلفور حتى هذه اللحظة، وما كان في مؤتمر "سان ريمو" و "صك الانتداب" و "تبعات الانتداب" و "قيام دولة الكيان الصهيوني" و "اتفاقيات الحل السلمي للقضية الفلسطينية" و"المفاوضات مع الكيان الصهيوني" فهي تمثل حلقات متصلة في تصفية القضية الفلسطينية والحق العربي في أرض فلسطين التاريخية.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التشريعيّ يطالب بريطانيا بالاعتذار عن بلفور وتقديم الدعم للفلسطينيِّين التشريعيّ يطالب بريطانيا بالاعتذار عن بلفور وتقديم الدعم للفلسطينيِّين



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 03:51 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

عفواً عزيزى: هل أنت إنسان؟!

GMT 19:36 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مجموعة David Koma لربيع وصيف 2019

GMT 11:33 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

تألقي بمجوهرات الربيع لإطلالة أنيقة

GMT 12:02 2015 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

جامعة سلمان تدشن الخدمة الإلكترونية لطلب الدراسة

GMT 01:51 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

هيفاء وهبي تعلن الاعتزال الفني بشكل مؤقت

GMT 07:12 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الرجالية لهذا الموسم لإطلالة عصرية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon