المبعوث الأممي لليمن يوضح طبيعة الصراع الراهن في صنعاء
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

المبعوث الأممي لليمن يوضح طبيعة الصراع الراهن في صنعاء

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المبعوث الأممي لليمن يوضح طبيعة الصراع الراهن في صنعاء

إسماعيل ولد الشيخ أحمد
صنعاء - خالد عبدالواحد

دعا المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، في إحاطته الجديدة التي قدمتها إلى مجلس الأمن إلى توقف الحرب واستئناف المفاوضات السياسية، موضحًا أنه بصدد عمل مقترح شامل، يتضمن مبادرات انسانية وخطوات لعودة جميع الأطراف إلى المفاوضات.
 
 وفيما يلي نص إحاطته إلى مجلس الأمن:
 
سيدي الرئيس

إن اطراف الصراع في اليمن تسعى الى صراع عسكري لا طائل منه وضروب، وهو ما يؤدي الى تاكل الطريق نحو السلام. وفي الوقت نفسه، يعاني شعب اليمن من كارثة انسانية من صنع الانسان تماما.

واستمرت الاشتباكات وتبادل النيران الثقيلة في جميع الجبهات الرئيسية، بما فيها تعز، و مأرب، و البيضاء، و حجة، و sa، ومناطق الحدود السعودية واليمن، وتبين الزيادة الحادة الاخيرة في عدد الاصابات بين المدنيين استمرار تجاهل الاطراف ل الخسارة الحياة المدنية والتزاماتها بموجب القانون الانساني الدولي.
وأفادت التقارير بان غارة جوية ضد احدى ضواحي صنعاء السكنية في 25 آب / أغسطس 2017 اسفرت عن مقتل 14 مدنيا واصابة 16 اخرين,، وتسببت في المزيد من الاضرار بالهياكل الاساسية المدنية.

- وفي مدينة تعز استمر قصف المناطق السكنية من المناطق التي تسيطر عليها قوات الحوثيين والقوات الموالية ل علي عبد الله صالح. وفي اثنان يومي 15 و 18 ايلول / سبتمبر، اطلقت الصواريخ - قتلت واصيب عشرات المدنيين, بمن فيهم ثمانية اطفال. وبالاضافة الى ذلك, اعترض التحالف, في 23 ايلول / سبتمبر, على قذيفة الحوثيين اطلقت باتجاه مدينة خميس ال. ان التهديدات التي قدمها الحوثيين مؤخرًا لتوسيع نطاق اطلاق القذائف التسيارية باتجاه بلدان اخرى في منطقة الخليج هي تصعيد عكسي للخطاب.
ويمثل القرار الذي ادته مؤخرا مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة, وهو يدعم اللجنة الوطنية لحقوق الانسان وانشاء فريق خبراء لدراسة الانتهاكات والاعتداءات المزعومة لحقوق الانسان والقانون الدولي الدولي, علامة هامة على زيادة مشاركة المجتمع الدولي والمجتمع الدولي (). - خطوة الى الامام نحو المساءلة والحد من الانتهاكات في المستقبل.
وقد ذكرت باستمرار الاطراف المتحاربة بمسؤولياتها بموجب القانون الانساني الدولي وقانون حقوق الانسان, بما في ذلك التزامها بالتوقف عن تجنيد الجنود الاطفال وانهاء العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس ان استهداف المدنيين وتدمير الهياكل الاساسية المدنية امر غير مقبول.

سيدي الرئيس,
ان الصراع يخلق حالة بائسة في كل جانب من مظاهر الحياة اليومية. و هو الاقتصاد اكثر من ذلك, وما زال استخدام ايرادات الدولة تضاؤل لتمويل الحرب يعوق دفع المرتبات التي يعتمد عليها الملايين من اليمنيين. - وهناك جهود مستمرة لاعادة تنشيط البنك المركزي وابطال الاقتصاد اليمني, كما نوقش مؤخرا في الحدث الثاني الذي عقد في المانيا من اجل دفع المرتبات الى موظفي الخدمة المدنية اليمنية, ومن هم في قطاعي التعليم والصحة. وهذا من شانه ان يؤدي الى تقليص الصراع الانساني والاقتصادي.

وهناك نحو 17 مليون شخص يعانون من انعدام الامن الغذائي, وان اكثر من ثلث مناطق البلد تتعرض الان لخطر شديد للمجاعة. وقد ادى تدمير الهياكل الاساسية وانهيار الخدمات العامة الى تغذية اسوا تفشي الكوليرا في العالم, الذي قتل بالفعل اكثر من 2,100 2,100 فرد, وما زال يصيب الالاف كل اسبوع.

وسوف تعاني الاجيال اليمنية المقبلة وتتحمل عبء هذا الصراع - بما في ذلك الدمار الشامل, وس التغذية سوء التغذية, ونقص التعليم, والتدهور الاقتصادي. ولا يمكن ان تصبح التوقعات اكثر كئيبة الا في غياب حل سياسي. وهناك حاجة ماسة الى اتفاق لانهاء الحرب بحيث يمكن لحكومة الوحدة اليمنية الجديدة, التي يدعمه المجتمع الدولي, ان تبدا عملية اعادة بناء الاقتصاد ومؤسسات الدولة.

- وارحب بالجهود التي بذلها البنك الدولي ومنظمة الامم المتحدة للطفولة للتخفيف من اثر الازمة الاقتصادية. 20-وفي 20 اب / اغسطس, كان اول صرف للمساعدة النقدية المقدمة الى اكثر الاسر اليمنية ضعفا. وسيصل برنامج دولار الولايات المتحدة البالغ 400 مليون دولار الى جميع المستفيدين في الاسابيع والاشهر القادمة. ويقدم هذا البرنامج دعما حيويا لهذه الاسر المعيشية, ويحتفظ بنظام امان حيوي في هذا الصدد.

سيدي الرئيس,
في اليمن, ليس هناك الفائزين في ساحة المعركة. الخاسرون هم الشعب اليمني الذين يعانون من هذه الحرب. الناس تزداد فقرا بينما القادة تاثيرا احضر الثراء. وهي غير مهتمة بايجادها, لانها سوف تفقد قوتها و مراقبةها في تسوية. ويتعين على الاطراف ان تلتزم بانهاء جميع الاعمال العدائية وان تبدا المناقشات من اجل التوصل الى اتفاق سلام شامل. ولا بد من ايجاد ارضية مشتركة للتخفيف من اثار الصراع والجوع والمرض وزيادة الثقة فيما بين بعضها البعض. وسيكون التوصل الى اتفاق لتامين وصول السلع الانسانية والتجارية الى ال وتوزيعها على بقية البلد, وفي افتتاح مطار صنعاء, وضمان دفع مرتبات اكثر اتساقا, خطوة اساسية للتخفيف من حدة الازمة الانسانية. ومع ذلك, لا يمكن لهذه الخطوات ان تحل محل الحل الواسع الذي نحاول تحقيقه, وهو ما سيكون جزءا من اتفاق سلام شامل اكبر.

ولتحقيق هذه الغاية, عقدت اجتماعات مع المسؤولين اليمني والدوليين خلال دورة الجمعية العامة في نيويورك, وما زالت في اتصال مع الاطراف. انني حاليا بصدد مناقشة اقتراح يتضمن مبادرات انسانية لاعادة بناء الثقة والخطوات اللازمة لاعادة الطرفين الى طاولة المفاوضات. وسنناقش تفاصيل هذا الاقتراح مع حكومة اليمن وتحالف الحوثيين ومؤتمر الشعب العام, الذي التزم بالمشاركة في مناقشة اخرى بشان تفاصيل الاقتراح. ويحدونا الامل في ان يترجم هذا الالتزام الى عمل وان يزيد من مشارته معي على اساس هذه المبادرات من اجل التوصل الى حل سياسي سلمي.

سيدي الرئيس,
ويجب ان ينتهي سفك الدماء وتدمير اليمن. ليس هناك اعذار. لا توجد مبررات. ويطلب الناس الى الامم المتحدة التوصل الى حل بشان دفع المرتبات, بينما يعوق اخرون المحادثات كما لو كانوا جاهل لمعاناة الملايين من اليمنيين. ان العديد من الاقوياء في اليمن تستفيد من الصراع الحالي في وقت يواجه فيه مواطنوها اسوا معاناة في تاريخ اليمن.

الشعب اليمني يريد ان تنتهي هذه الحرب, في الوقت الذي تزداد فيه الفجوة بينها وبين اولئك الذين في السلطة. و هل الشباب والنساء ومجموعات المجتمع المدني من اجل السلام والاستقرار والمساءلة عن الجرائم المرتكبة. وفي المحافظات الجنوبية, ما زالت اوجه الظلم التي تقع في الماضي وتدعو الى مزيد من الحكم الذاتي دون معالجة, ويتعين التصدي لها.
ولدى اليمنيين العديد من الافكار الايجابية لمعالجة جميع هذه القضايا بطريقة سلمية اذا كانت الاطراف راغبة في ان تكون مرنة وان تستمع الى الشعب. واذا لم تفعل ذلك, فان الشقوق في النسيج السياسي والاجتماعي في اليمن ستصبح اوسع, وهناك خطر كبير يتمثل في المزيد من التجزؤ, مع زيادة في امكانيات الارهاب.

وتستخدم الامم المتحدة جميع مرافقها السياسية واللوجستية والادارية وال الاستشارية لدعم القضية اليمنية, ولكن الاطراف المتحاربة هي وحدها التي يمكنها ان تقرر تحقيق السلام. وهي مسؤولة عن الفشل. واكرر ان الطريق الوحيد الذي يمكن ان يكون صالحا لمستقبل اليمن هو تسوية يتم التوصل اليها عن طريق التفاوض. والمقترحات التي قدمتها لتلبية شواغل الطرفين وتنفيذها ستكون لها فائدة حقيقية بالنسبة للشعب اليمني.

واخيرا, اطلب الى المجلس الموقر ان يستخدم كل السلطة السياسية والاقتصادية لكي يضغط على جميع الاطراف لكي تلتزم بمسار السلام. ويجب على الاطراف ان تخرج من الخنادق, وان تضع نهاية للخطاب المعادي. وبدلا من القتال على اليمن, دعونا نتعاون من اجل مصلحة اليمن على خير وجه.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الأممي لليمن يوضح طبيعة الصراع الراهن في صنعاء المبعوث الأممي لليمن يوضح طبيعة الصراع الراهن في صنعاء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي

GMT 21:01 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث جلسة تصوير للفنانة رانيا يوسف

GMT 05:00 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تصاميم في الديكور تجلب الطاقة السلبية

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 04:19 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

منال اليمني عبد العزيز تترجم رباعيات فريد الدين العطار

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon