قبرص شمالية في طرابلس بعد أشهر من انفجار بيروت وماكرون يُنهي نفسه بنفسه
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"قبرص شمالية" في طرابلس بعد أشهر من انفجار بيروت وماكرون يُنهي نفسه بنفسه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "قبرص شمالية" في طرابلس بعد أشهر من انفجار بيروت وماكرون يُنهي نفسه بنفسه

أعمال التخريب في طرابلس
بيروت - لبنان اليوم

أبرز ما يُمكن تسجيله من خلال أحداث الأيام الأخيرة هو سقوط عاصمتَيْن لبنانيّتَيْن خلال أقلّ من ستّة أشهر، على أكثر من مستوى. فبعد سقوط بيروت في انفجار 4 آب الفائت، بالجمود الإيراني تجاه واشنطن والغرب، في ذلك الوقت، سقطت طرابلس في "الزئبقيات" الإقليمية - الدولية الأخيرة، المُترافِقَة مع بدء خروج المحادثات السرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران الى العَلَن، ومع "الإنتعاشة" الإرهابية الجديدة في المنطقة، في أكثر من ساحة.

والمحصّلة هي أن عاصمتَي لبنان الأولى (بيروت) والثانية (طرابلس) أصبحتا بحاجة الى إعادة إعمار مادّي وسياسي وأمني، ينتظر فكّ الحصار عن لبنان.

"قبرص شمالية"

فالوضع الطرابلسي يهدّد بالوصول الى "قبرص شمالية" جديدة على البحر المتوسّط، إذا لم يتمّ تدارُك الوضع الأمني شمالاً في شكل مستدام، يُبعِده عن "فَوْرَة" الحنين التركي - الإيراني المستجدّ الى أيام الرئيس الأسبَق باراك أوباما، لا سيّما أن النّزيف الأخير انطلق من الفقر والجوع ليطال الإحراق والتدمير والإتلاف. وهو ما يعادل سقوط صورة ومقوّمات الدولة اللبنانية، بانفجار مرفأ بيروت قبل أشهر.

وفي سياق متّصل، يتحضّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإنهاء نفسه بنفسه في لبنان، على مسافة 16 شهراً من حَسْم الإنتخابات الرئاسية الفرنسية في أيار عام 2022، التي قد تنتهي بتسجيله أسوأ رئيس في تاريخ فرنسا على الإطلاق، نظراً الى أنه "مَرْمَطَ" و"شرشَحَ" صورة فرنسا الدولية، بشخص رئيسها نفسه، من خلال دخوله المتكرّر والفاشل في الملف الإيراني و"إقليمياته"، منذ أشهر. وهذا الفشل الفرنسي هو أحد أبرز "التراجُعات" الفرنسية في الشرق الأوسط، منذ سقوط هيبة باريس خلال الحرب العالمية الثانية.

خريطة طريق؟

في 4 آب الفائت، دُمِّرت بيروت، فزار ماكرون لبنان حاملاً معه مبادرة. وليل 28 - 29 الجاري، نزفت طرابلس، فتحدّث ماكرون عن زيارة ثالثة للبنان بعد التحقُّق من أمور أساسية، وتأكيده العمل على تشكيل حكومة حتى ولو كانت غير مُكتَمِلَة المواصفات، أي حتى ولو كانت لا تستجيب للمعايير التي حدّدها سابقاً، كلّها.

فعن أي "خريطة طريق" لا تزال على الطاولة، ولا حلول غيرها، تحدّث ماكرون، بعد فتحه أبواب التنازلات عن سيادة لبنان، عبر حكومة "شو ما كان"، قد تساوم على أساسيات إصلاحية، في مرحلة جَذْب اللّاعب الإيراني الى طاولة المفاوضات الدولية؟

 

خلط أوراق

وبموازاة ذلك، لا بدّ من تسجيل استمرار الغياب العربي عن الساحة اللبنانية، في مرحلة إعادة خلط أوراق مشاريع إعادة إعمار سوريا والعراق، والتي تشكّل طرابلس إحدى منصّاتها. وهو ما يُفسح مجالات إضافية لـ "رفع الأثمان" الإيرانية والتركية تجاه واشنطن وأوروبا، حول لبنان، بمختلف ساحاته.

ثَمَن؟

علّق مصدر مُطَّلِع، على كلام الرئيس الفرنسي، فلفت الى أن "الرئيس المكلّف سعد الحريري يقول دائماً إنه مُستنِد الى المبادرة الفرنسية في تشبّثه بمواقفه من تشكيل حكومة إختصاصيين. وإذا كان ماكرون أدخل تفاصيل جديدة الى مبادرته، فإنه سيتواصل مع الحريري ومع رئيس الجمهورية ميشال عون، في مستقبل قريب، لأن عنق الزجاجة الأساسي في أيديهما".

وشدّد في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" على أن "أي مساومة على الإصلاحات، يعني أن لا شيء سيكون على ما يرام في لبنان مستقبلاً. وحديث ماكرون عن حكومة غير مُكتمِلَة المواصفات قد يرتبط بشكل الحكومة الجديدة، وليس بالإصلاحات، خصوصاً أنه إذا بقيَ عون مصرّاً على مواقفه، فلن تُشكَّل حكومة، وهو ما يُلغي مفاعيل المبادرة الفرنسية في تلك الحالة. وبالتالي، قد يعطي ماكرون الرئيس عون بعض المكاسب، وذلك بهدف الحصول على ثمن، وهو الإقلاع بالمبادرة الفرنسية".

عنيف

وردّاً على سؤال حول مستقبل الأوضاع في طرابلس والشمال،  أجاب المصدر:"تدهوُر الأوضاع الأمنية أكثر، سيشرّع الأبواب لتدخّلات من كلّ الإتجاهات، بعضها قد يكون عشوائياً وعنيفاً".

وختم:"الطريقة الوحيدة للخروج من هذه المخاطر، هي تشكيل حكومة، وإنهاء حالة الفراغ، وبدء العمل، مع عَدَم انتظار أي مساعدة خارجية. فالعرب لن يعودوا الى لبنان، طالما أن من يأخذ مساعداتهم ويشتمهم في وقت واحد، لا يزال متحكّماً بالمشهد الداخلي، دون أي تعديل".

قد يهمك ايضا :  

نحاس يؤكد أن لديه طموحات كبيرة لتفعيل هذا القطاع و تعزيزه

نحاس يعقد اجتماعًا اقتصاديًا موسعًا لمعالجة مشاكل اللبنانيين

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبرص شمالية في طرابلس بعد أشهر من انفجار بيروت وماكرون يُنهي نفسه بنفسه قبرص شمالية في طرابلس بعد أشهر من انفجار بيروت وماكرون يُنهي نفسه بنفسه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:12 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

مشاركة 14 مصارعا جزائريّا في دورة باريس الدولية

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:51 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

سيرين عبد النور تعبّر عن ضيقها النفسي بكلمات صريحة

GMT 10:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

انضمام هند جاد لـ "راديو9090" خلال شهر رمضان

GMT 19:41 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

وزير الرياضة المصري يستقبل رئيس نادي الفروسية

GMT 05:28 2022 الأحد ,21 آب / أغسطس

نسرين طافش تَسحر القلوب بإطلالة صيفية

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون

GMT 15:00 2025 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

أبيوسف يعود بحفل جديد في الجريك كامبس الجمعة القادمة

GMT 09:59 2024 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تتناسب مع أجواء الخريف

GMT 18:04 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 17:35 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفكار متنوعة لتغليف الهدايا

GMT 14:48 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

مشروب قشر الموز والقرفة يعزز الصحة ويهدئ الأعصاب

GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 04:41 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

سلمى رشيد تتألق بعباءة حرير في آخر ظهور لها
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon