قيادات منشقَّة عن حركة العدل والمساواة تتَّهم رئيسها بتحويلها إلى كيان إثني
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

قيادات منشقَّة عن "حركة العدل والمساواة" تتَّهم رئيسها بتحويلها إلى كيان إثني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قيادات منشقَّة عن "حركة العدل والمساواة" تتَّهم رئيسها بتحويلها إلى كيان إثني

الدكتور جبريل إبراهيم
الخرطوم- محمد إبراهيم

اتَّهمت قيادات ميدانية منشقة عن "حركة العدل والمساواة" بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم جناح إقليم كردفان رئيس الحركة بتحويل الحركة إلى كيان إثني يقوم على مفهوم تقريب ذوي القربى من الأهل والأصحاب دون مراعاة لواقع الحركة وفكرتها وقوميتها وما أُسست عليه من مسعى في عام 2003 بشأن قضايا أهل الهامش.

وأوضح القائد الميداني بشارة الرحيمة في مؤتمر صحافي عقد في المركز السوداني للخدمات الصحافية، أن رئيس الحركة الدكتور جبريل إبراهيم يفتقد صفة القيادة السياسية، كاشفا عن خوض الحركة لمعارك عسكرية في " ليبيا – جنوب السودان – تشاد" بدعوى الحصول على الأموال ومساعدة الأنظمة الحاكمة هناك منذ العام 2012. موضحا أنه بهذه الاستراتجية التي تبدلت بحلول عام 2010 دخلت "حركة العدل والمساواة" في تحالف مع الرئيس الجنوبي سلفاكير ميارديت الذي أشرف في أحايين كثيرة على تنفيذ الهجوم على منطقة هجليج خلال عام 2012 من خلال إشراف مباشر كان يقودة رئيس هيئة الأركان الجنوب سوداني جيمس هوث بنفسه، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية في جنوب السودان الجنرال كوال.

وأكد الرحيمة أنه خلال الفترة الماضية أقدمت الحركة على ارتكاب مجموعة من الجرائم الإنسانية بسبب الدخول في معارك في (قوز دنقو، وأبو كرشولا، وهجليج) من قبل الأمر الذي ترتب علية ضياع القوة البشرية لـ"حركة العدل والمساواة" رغم أن 60% من قوات الحركة هم من أبناء جنوب كردفان ، معلنا تحول مسار الحركة إلى الارتزاق بسبب القتال في صفوف حكومة دولة جنوب السودان وليبيا في مقابل الحصول على الأموال التي كانت ولا تزال جزءا من الاتفاقات السرية الممنوع التحدث فيها. مبديا استعدادهم التام بصفتهم قادة ميدانيين لدخول السجن متى وجهت بحقهم إجراءات قانونية من أبناء ولاية جنوب كردفان، بيد أن الرحيمة عاد وقال " هذه الجرائم كنا على اعتراض تام في القيام بها؛ وهو ما تسبب في أحايين كثيرة في منعنا من التحدث والزج بالبعض في المعتقل فيوجد الآن 28 ضابطا من جنوب كردفان قيد الأسر في يد قيادات الحركة.

في المقابل كشف المستشار العسكري للحركة اللواء بندر إبراهيم مخطط عملية "قوز دنقو" التي خسرت فيها الحركة العديد من القوة البشرية لها بقوله "في حقيقة الأمر كانت العملية مخططا يقوده فرد فقط، وكان الغرض منها اجتياح مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور". منوه بأن "حركة العدل والمساواة" تعيش صراعا من 3 مجموعات الأول بقيادة رئيس الحركة الدكتورة جبريل إبراهيم، والثاني بقيادة نائبه أبوبكر حامد نور، والثالث بقيادة أحمد آدم بخيت، ويدور جل الصراع حول كرسي رئاسة الحركة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات منشقَّة عن حركة العدل والمساواة تتَّهم رئيسها بتحويلها إلى كيان إثني قيادات منشقَّة عن حركة العدل والمساواة تتَّهم رئيسها بتحويلها إلى كيان إثني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:16 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon