بشّار الأسد يُندّد بإدارة أميركا للجماعات الإرهابية لإسقاط سوريّة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

بشّار الأسد يُندّد بإدارة أميركا للجماعات الإرهابية لإسقاط سوريّة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بشّار الأسد يُندّد بإدارة أميركا للجماعات الإرهابية لإسقاط سوريّة

الرئيس بشار الأسد
دمشق - العرب اليوم

أكد الرئيس بشار الأسد أن الشعب السوري وحده من يحدد من يكون الرئيس ومتى يصبح رئيسًا ومتى يرحل.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع محطة ان بي سي الأميركية إن مشكلة المسؤولين الأميركيين هي أنهم يقولون شيئا ويخفون نواياهم خلف الأقنعة ويتحركون في اتجاه مختلف.. يقولون شيئا ويفعلون شيئا مختلفا مشيرا إلى أن الأمر المؤكد هو أنه  ليست لديهم نوايا جيدة حيال سورية.

وأوضح الرئيس الأسد أن الولايات المتحدة تريد إدارة المجموعات الإرهابية من أجل إسقاط الحكومة في سورية لافتا إلى أن تنظيم "داعش" الإرهابي أنشىء في العراق عام 2006 إبان وجود الأميركيين في هذا البلد.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن السياسة الروسية لا تستند إلى عقد صفقات بل إلى القيم ولذلك ليس هناك أي إنجاز بينهم وبين الأميركيين بسبب اختلاف المبادئ مبينا أن السياسات الأميركية تقوم على عقد الصفقات بصرف النظر عن القيم.

وقال الرئيس الأسد: في الواقع لقد حقق الجيش العربي السوري تقدما كبيرا مؤخرا وهذا هدف أي جيش أو أي حكومة.. وإذا ألحقنا الهزيمة بـ "داعش" نكون قد ساعدنا العالم بأسره لأن هؤلاء الإرهابيين الذين يأتون إلى سورية من أكثر من مئة بلد في العالم إذا لم يهزموا فإنهم سيعودون وسيهاجمون تلك البلدان.

وأضاف الرئيس الأسد: "كسْب الحرب على الإرهاب يعتمد على مدى  الدعم الذي سيتلقّاه الإرهابيون، وعلى حجم التجنيد الذي  تقوم به تركيا بأموال سعودية، لإدخال مزيد من الإرهابيين  إلى سورية. إن هدفهم هو إطالة أمد الحرب، وبالتالي فإنهم  يستطيعون إطالتها إذا أرادوا، وقد نجحوا في فعل ذلك.  إذاً، ذلك يعتمد على السؤال، إذا كنت تتحدث عن  الوقت الذي سيستغرقه ذلك بصفته صراعاً سورياً صرفاً ، صراعاً منعزلاً، فإن الأمر لن يستغرق أكثر من بضعة أشهر ، لكنه إن لم يكن صراعاً منعزلاً، كما هو الحال اليوم، مع  تدخّل العديد من القوى الإقليمية والدولية، فإنه سيستغرق  وقتاً طويلاً، ولا أحد يمتلك جواباً على السؤال الذي طرحته. لا أحد يعرف كيف ستتطور هذه الحرب.

أكد الرئيس الأسد أن الحرب التي يخوضها هي لحماية سورية وإنه لا يكترث لما يريده  الرؤساء الآخرون بل لما يريده السوريون، وأشار: "نحن في سورية لا نراهن على أي رئيس أميركي يأتي أو أي رئيس يذهب لأن ما يقولونه في حملاتهم يختلف عما يفعلونه بعد انتخابهم".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشّار الأسد يُندّد بإدارة أميركا للجماعات الإرهابية لإسقاط سوريّة بشّار الأسد يُندّد بإدارة أميركا للجماعات الإرهابية لإسقاط سوريّة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 17:21 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:18 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

نيويورك تايمز" تعلن الأعلى مبيعا فى أسبوع

GMT 22:35 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

مؤرخ يؤكد أن رفض باريس تقديم الاعتذار للجزائر أمر "مقلق"

GMT 22:23 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

سيف الدين الجزيري يصرح بشأن لقاء الترجي

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon