أحمد الخطيب يؤكد أن معالم مفاوضات آستانة لم تتضح بعد
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أحمد الخطيب يؤكد أن معالم مفاوضات "آستانة" لم تتضح بعد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أحمد الخطيب يؤكد أن معالم مفاوضات "آستانة" لم تتضح بعد

رئيس الائتلاف السوري السابق، أحمد معاذ الخطيب
دمشق - العرب اليوم

كشف رئيس الائتلاف السوري السابق، أحمد معاذ الخطيب، عن أن المفاوضات التي أعلن عن انطلاقها قريبًا في العاصمة الكازاخستانية، آستانة، لم تتضح بعد معالمها، ولم تحدد خريطة طريقها، في وقت دعا فيه إلى ضرورة التفكير في آليات حقن دماء السوريين.

وقال "الخطيب"، الذي يرأس حركة "سورية الأم": "لم يحدد حتى الآن أي شيء رسمي حول الآستانة". وأضاف أنه في حدود علمه لم يعلن عن تاريخ واضح لبدء المفاوضات، أو الجهات التي تمت دعوتها. وحول خطة الطريق التي تم تحديدها لهذه اللقاءات، شدد "الخطيب"، الذي استقل برأيه الواضح في المسألة، وهو حل سياسي للأزمة، على أن المشاركة تعتمد على الجهات المدعوة من المعارضة، ومن النظام، والرؤية التي ستطرح.

وأكد المعارض السوري أن هذه المفاوضات يجب أن تفضي إلى نتيجة، لأنها قد تكون الفرصة السياسية الأخيرة المطروحة لعلاج القضية من أساسها. وفي رده على سؤال حول الموقف الذي تطرحه مختلف أطراف المعارضة السورية، من بقاء أو رحيل بشار الأسد، أشار "الخطيب" إلى أن هذا الموضوع والفترة الانتقالية لم يتم بحثها بعد، ويعتقد أن التفاوض هو الذي سيرسم ملامح المستقبل.

وشدد "الخطيب"، في بيان له، على أن وقف إطلاق النار، الذي يمس حياة 24 مليون سوري، لا ينقضه تصريح سياسي ولا عسكري، لا من النظام ولا المعارضة، مهما كانت مكانته.

وأضاف أن الاختراقات التي تحصل لا تنقض أصل وقف إطلاق النار، وعندما تحصل هذه الخروقات فالعمل الواجب هو محاصرتها والضغط باتجاه انتهائها. ويستشهد "الخطيب" بما حصل في عين الفيجة، نتيجة جهود كثيرين من الجنود المجهولين، وليس نسف وقف إطلاق النار كله كما ترغب بعض الدول، لاستمرار سير الدم والصراع، وتصفية حساباتها بدم الشباب السوريين"، على حد وصفه.

وكان "الخطيب" من الشخصيات السورية المعارضة التي دعت، قبل فترة، إلى ضرورة العمل على حل سياسي للأزمة السورية، يهدف إلى حقن الدماء وإنهاء معاناة المدنيين، وجوبهت دعواته في وقت سابق بمعارضة من رفقائه المعارضين من الائتلاف، الذي ترأسه قبل فترة.

ويأتي هذا في ضوء الإعلان عن توصل الطرفين الروسي والتركي إلى توافق لوقف إطلاق النار، وحل الأزمة السورية عبر مسار سياسي، من خلال مفاوضات تجمع النظام مع المعارضة. وأعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن أنقرة وموسكو توصلتا إلى صيغتي اتفاقين بشأن سورية، يتعلقان بالحل السياسي ووقف النار. وأكدت موسكو الخبر، دون الإعلان عن تفاصيل حول الآليات المتفق عليها لترسيم الاتفاق.

وصوت مجلس الأمن، قبل نهاية سنة 2016 بأيام، على قرار تقدمت به روسيا بشأن وقف إطلاق النار، ومفاوضات السلام السورية، وطالبت الأعضاء بالتصويت على مشروع القرار المتعلق بالخطة الروسية التركية للحل في سورية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الخطيب يؤكد أن معالم مفاوضات آستانة لم تتضح بعد أحمد الخطيب يؤكد أن معالم مفاوضات آستانة لم تتضح بعد



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:19 2025 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

GMT 18:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

صالتك أجمل بخطوات بسيطة اكتشفي سر الأناقة بتفاصيل ذكية

GMT 07:34 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تستهدف حفارة جنوبي لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon