حقائق صارخة ومخيفة بشأن الحرب السورية عقب 6 أعوام
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

حقائق صارخة ومخيفة بشأن الحرب السورية عقب 6 أعوام

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حقائق صارخة ومخيفة بشأن الحرب السورية عقب 6 أعوام

نتائج 6 سنوات من الحرب في سورية
دمشق _ العرب اليوم 

بلغت حصيلة أحداث الحرب في سورية، التي بدأت كموجة احتجاجات تحت شعار "الحرية والعدالة والكرامة" في 15 مارس/آذار 2011، أكثر من 320 ألف قتيل، ومليون جريح، وملايين المهجرين والمشردين. ولكن منظمات غير أهلية تقدر عدد ضحايا الحرب بـ465 ألف قتيل على الأقل. ومن المستحيل تحديد الحصيلة الحقيقية، إذ تحولت سورية بعد مرور فترة وجيزة على اندلاع الأزمة إلى "ثقب أسود"، يجذب مقاتلين أجانب من مختلف أنحاء العالم، مع هروب المدنيين بالآلاف إلى الخارج وموجات النزوح واسعة النطاق. 

وفي ظل عدم وجود حقوقي دولي في سورية، من المستحيل توثيق الوفيات والجرائم المرتبكة في البلاد. كما لا يجوز نسيان عشرات آلاف الضحايا الذين لقوا حتفهم بسبب انهيار قطاع الرعاية الصحية، والذين لا تشملهم أي بيانات. وتورد وكالة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ولجنة الإنقاذ الدولية في بياناتها، أرقامًا مخيفة عن حجم المأساة للتي يتعرض لها الشعب السوري. 

وأعلنت الوكالة أن "خسائر الناتج المحلي الإجمالي بلغت 259 مليار دولار، 11 مليون سوري اضطروا لمغادرة منازلهم "أي أكثر من نصف عدد السكان قبل الحرب"، وبلغ عدد النازحين 6.3 مليون شخص، و85% من السوريين يعيشون في فقر، و2.8 مليون سوري يعانون من إعاقات دائمة، و6.3 مليون سوري يعيشون في مناطق سكنية معرضة للمخاطر الناجمة عن الأسلحة المتفجرة، و85% من المناطق التي شملتها دراسات وكالة شؤون اللاجئين، شهدت انتشار ظاهرة زواج القاصرات، و90% من المناطق التي شملتها دراسات وكالة شؤون اللاجئين، شهدت ظاهرة تجنيد الأطفال للقتال، أكثر من 3 ملايين طفل سوري محرومون من التعليم، و1.75 مليون طفل داخل سورية لا يذهبون إلى المدارس، و2,9 مليون طفل سوري تحت عمر الخامسة، لم يروا أبدا الحياة السلمية، و3,5 مليون نسمة داخل سورية بحاجة ماسة إلى المساعدات والمستلزمات الأولية، و12,8 مليون سوري بحاجة ماسة إلى خدمات الرعاية الصحية، و25% من دخل الأسرة يتم إنفاقه على شراء مياه الشرب.

وعن أوضاع اللاجئين السوريين أكدت الوكالة أن  "عدد اللاجئين السوريين المسجلين خلال السنوات الست من الحرب السورية 4958737 شخصًا، وعدد طلبات اللجوء من قبل السوريين في أوروبا بلغ منذ أبريل/نيسان عام 2011  مليون طلب، و4 من كل 5 أطفال سوريين لاجئين فقدوا فردًا واحدًا على الأقل من أسرهم، وأقل من 19 ألف لاجئ سوري حصلوا على حقوق الإقامة في الدول الأوروبية، أي يقيم في أوروبا 1 فقط من كل 250 لاجئًا، و90% من اللاجئين السوريين في الشرق الأوسط يعيشون خارج المخيمات.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقائق صارخة ومخيفة بشأن الحرب السورية عقب 6 أعوام حقائق صارخة ومخيفة بشأن الحرب السورية عقب 6 أعوام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 04:25 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"موسوعة ثورة يناير" إصدار جديد لهشام عبدالعزيز

GMT 09:53 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

"أزمة كاتشب" في المطاعم الأميركية بسبب "كورونا"

GMT 18:14 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

يوسف السباعي فارس قتلته السياسة وأحياه الحبــ

GMT 14:10 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

عصير البصل لبشرة بيضاء كالثلج

GMT 04:57 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء مكياج الصّيف مع أحمر الشّفاه

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 15:12 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

تخفيضات جديدة لسيارات ام جي mg في مصر

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

صفاء سلطان تُعلن انسحابها من "سوق الحرير"

GMT 14:25 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تعليم صبيا يختتم برنامج " تطوير المهارات الإدارية "

GMT 17:52 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تكشف عن تطوير الخلايا الجذعية من دم المريض

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon