جيش الاحتلال ينهي مناورته الكبرى على الحدود مع لبنان
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

جيش الاحتلال ينهي مناورته الكبرى على الحدود مع لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جيش الاحتلال ينهي مناورته الكبرى على الحدود مع لبنان

جيش الاحتلال الإسرائيلي
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

أنهت قيادة الجبهة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الخميس، مناورتها الكبرى التي تواصلت 11 يوماً وحاكت حرباً على "حزب الله" تحت عنوان "إخضاع الحزب"، بتهديدات جديدة وجهها هذه المرة إلى لبنان نائب رئيس هيئة أركان الجيش سابقاً وزير البناء يوآف غالنت بقوله أنه "في حال أخطأ حزب الله وبادر إلى حرب ضد إسرائيل، فإن لبنان سيعود إلى العصر الحجري". وأضاف في حديث إذاعي أن المناورة الكبرى التي أجراها الجيش جاءت لتأكيد أنه يستعد لكل تطور، ورأيت عن كثب بعض هذه التدريبات، وأستطيع أن أشيد بالتقدم الحاصل في التدريبات.

وتابع: نختلف عن سائر العالم بأن لدينا عدواً استثنائياً، إذ لا توجد في العالم جهات أو منظمات إرهابية تمتلك أكثر من مئة ألف صاروخ كما يملك "حزب الله"، ولديه قوات مدربة وخبيرة في المس بالمدنيين، وهذا ما يخلق واقعاً استثنائياً، و طالما أن الأمور متعلقة بنا، وفي حال أقدم حزب الله بحض من إيران أو لاعتبارات أخرى على حرب ضدنا، فإننا سنعيد لبنان إلى العصر الحجري.

وعن العلاقات الإسرائيلية الروسية في أعقاب الغارة المنسوبة إلى إسرائيل في الأراضي السورية قبل أسبوع، قال غالنت أنه عاد للتو من موسكو و لم ألمس أي توتر في العلاقات بينا وبين روسيا، منظومة العلاقات بيننا جيدة ومتينة، وواضح أن الروس معنيون بالتقارب مع إسرائيل، وهذا أمر مهم جداً بالنسبة إلينا. وتابع أن إسرائيل أثبتت في السنوات الأربعين الأخيرة أنها قادرة على الدفاع عن نفسها بقواها الذاتية، و جيد أن نفعل ذلك بهدوء وتواضع.

وبالنسبة إلى التهديد الإيراني للمنطقة وإسرائيل، قال غالنت أن ثمة عاصفة شيعية مندلعة في الشرق الأوسط في العقد الأخير... الإسلام الشيعي العربي التقى مع الشيعي الإيراني، ومعاً أكملا خطوة تعزيز نفوذهما في لبنان... بتنا نرى محوراً متبلوراً ممتداً بالبر يتيح لإيران السيطرة من الخليج الفارسي حتى البحر الأبيض المتوسط.

وسئل غالنت كيف يستوي الحديث عن علاقات طيبة بين روسيا وإسرائيل من جهة، وعن دعم روسي للوجود الإيراني في سورية من جهة ثانية، فقال: الروس ليسوا ضدنا... لهم مصلحة في سورية، ويريدون موطئ قدم في سورية، وتحديداً في ميناءيْ طرطوس واللاذقية، للوصل بين البحر الأسود والمحيط الأطلسي، لكن في رأيي ليس بعيداً اليوم الذي سنرى فيه توتراً بين روسيا وإيران اللتين تتنافسان على المصالح ذاتها في سورية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش الاحتلال ينهي مناورته الكبرى على الحدود مع لبنان جيش الاحتلال ينهي مناورته الكبرى على الحدود مع لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:24 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

غفران تعلن مشاركتها في "الاختيار 2" رمضان 2021

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon