اعتقالات عشوائية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

اعتقالات عشوائية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اعتقالات عشوائية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل

اعتقالات عشوائية في الموصل
بغداد – العرب اليوم

ظهرت التحديات التي تواجه سكان الساحل الأيسر من الموصل، عقب عودة الحياة تدريجيًا إلى المدينة، وشرعت بعض الفصائل المسلحة والحشود، التي تنتشر في المدينة إلى السيطرة عليها، وفرض رؤيتها الخاصة على الأهالي، فضلًا عن قيام بعض تلك الفصائل بعمليات تصفية وسرقة، وانتهاك حقوق الإنسان.    

وأكدت النائب عن نينوى جميلة العبيدي، عودة الاعتقالات العشوائية، وتوجيه التهم الكيدية، بواسطة المخبر السري إلى الساحل الأيسر من الموصل، بعد إكمال العمليات العسكرية فيه. وأشارت العبيدي، إلى أن المخبر السري واصل عمله في المحافظة، وشنّت القوات العراقية، حملة اعتقالات من جدي على يد قوات ترتدي الزي العسكري، ودون إبراز لهوياتها التعريفية أو مذكرات قبض، وآخرها ما حصل مع أستاذ جامعي كبير بالسن، وتم تدقيق معلوماته ضمن مركز المعلومات وبشكل طبيعي من الأجهزة الأمنية، ولكن بعد أقل من ربع ساعة، جاءت سيارات عسكرية إلى منزله واعتقلته من وسط عائلته بشتائم وتجاوز دون معرفة الأسباب".

وفي الأثناء، ما زالت قوة من الشرطة العراقية وقوامها، ستة أفواج، تشن حملات اعتقالات عشوائية، تستهدف المدنيين، دون أوامر إلقاء القبض الرسمية، وبوشاية من المخبر السري، شخص يبلغ الشرطة بمعلومات أغلبها غير صحيحة/ معروف في العراق"، وهو ما أثار نزاعًا بين القوات الأمنية الماسكة للأرض والقوات المقبلة من العاصمة بغداد، حيث لم توافق قوات مكافحة الإرهاب على ممارسات "قوات الشرطة" ضد السكان فنشبت مواجهات وصفتها أطراف رسمية بأنها محدودة، فيما قُتل ضابط وإصيب ثلاثة آخرون من قوة مكافحة الإرهاب بسبب تلك المواجهات.

وذكر مصدر من داخل الموصل لـ" العرب اليوم" أن مجموعة مسلحة يعتقد أنها قوة رسمية تابعة للشرطة العراقية، دخلت إلى المدينة بعد انتشار المخبرين الذي يعملون على إيصال المعلومات وأغلبها خاطئة من أجل تصفية حسابات مع الأهالي، أو من أجل المبالغ المالية التي تدفع لهم من قبل القوات الأمنية واقتادت هذه القوات عددًا من أهالي المدينة إلى جهات مجهولة، وهو ما ينذر بخطر عودة المدينة إلى المربع الأول".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن الساحل الأيسر بعد انتهاء العمليات ليس كما يسوّق في الإعلام؛ بل هناك واقع مرعب ومخيف حيث تسيطر على بعض المناطق قوات من الطائفة الأزيدية والشبكية وهم يعدون العرب كلهم متواطئون مع داعش، لذلك هم يشنون حملات سرية لاعتقالات وتغييب وإخفاء قسري على أسس دينية ومذهبية وقومية، في أغلب مناطق الساحل الأيسر".    

وتابع "أن حالة من الخوف والترقب تسود بين الأهالي خصوصًا بعد قدوم القوات التي اعتقلت عددًا من المواطنين دون أوامر القبض الرسمية، وهو ما يعني بالنسبة للسكان هنا عودة المدينة إلى ما كانت علية قبل دخول داعش".  

ولكن عضو مجلس المحافظة حسام الدين العبار، أن مشاكل الحشود العشائرية تنحصر في المناطق التي تتواجد فيها تلك الحشود ولا تتعداها إلى غيرها من مناطق المحافظة، وهي محدودة جداً، وهناك الكثير من تلك الحشود التي تتكون من العشائر العربية العربية كالحديدين وغيرهم، وهي ملتزمة بالقوانين ولا يمكن أن تشكل أي خطرٍ على الأهالي أو تنتهك حقوقهم". وأضاف العبار أن الإجراءات التي قامت بها الشرطة العراقية هي للتدقيق الأمني فقط وليس للتصفية أو الاعتقالات العشوائية وهي جاءت تخوفًا من نزوح عناصر "داعش" ودخولهم مع السكان المحليين وبالتالي سيشكلون خطرًا على مستقبل المحافظة".

وأكد أن الحشود عملها الأساس هو لمسك حدود المدن، وليس داخلها كما هوحال الحشد الذي في مدخل منطقة الشلالات ومدخل مدينة برطلة شرقي الموصل، وكلها لمسك المناطق الخارجية وليس مركز المدينة. وكثيرًا ما أثيرت المشاكل التي تتعلق بحقوق المدنيين وممتلكاتهم وتعرضها إلى عمليات نهب وسرقة فضلًا عن عمليات القتل التي تتم بعيدًا عن عيون القوات الرسمية، وكذلك حملات الاعتقالات التي تشنها القوات المحررة، وهو ما ظهر في بعض المدن بعد استعادتها  كالأنبار وصلاح الدين وديالى وجرف الصخر.     

وفي ذات السياق، تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الثلاثاء، مقطع فيديو يظهر فيه قيادي بالحشد الشعبي، يمهل العوائل العربية ثلاثة أيام في قضاء تلكيف شمالي مدينة الموصل للرحيل من منازلهم ويهدد من يخالف. ويظهر الفيديو الذي تابعته " العرب اليوم" القيادي في الحشد أسو حبة، وهو يتوعد العوائل العربية بهدم منازلهم في حال لم يغادروها خلال 72 ساعة.

وأشرف القيادي سو حبة، على تعذيب نازحين من مدينة الفلوجة غرب العراق، ممن فروا من المعارك بين تنظيم داعش والقوات العراقية قبل استعادتها. ونشر نشطاء صورًا سابقة للقيادي في الحشد قالوا إنه كان يتفاخر بتعذيب مدنيين فروا من المعارك بزعم انتمائهم لتنظيم داعش، وهي ذريعة تتخذها القوات المحررة للانتقام من المدنيين أو إحداث نوع من الفوضى في المدن المستعادة. 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتقالات عشوائية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل اعتقالات عشوائية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 04:50 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

أفضل وجهات شهر العسل بحسب شهور العام

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:47 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريقة المُثلى للحصول على وظيفة سريعة للجامعيين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon