الرئيس الإيراني يؤكد أنّ واشنطن توجّه لبلاده رسائل يومية للتفاوض
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الرئيس الإيراني يؤكد أنّ واشنطن توجّه لبلاده رسائل يومية للتفاوض

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الرئيس الإيراني يؤكد أنّ واشنطن توجّه لبلاده رسائل يومية للتفاوض

الرئيس الإيراني حسن روحاني
طهران - العرب اليوم

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، إن بلاده تتسلم رسائل يومية من المسؤولين الأميركيين «عبر طرق مختلفة» للتفاوض مع المسؤولين الإيرانيين، معرباً عن اعتقاده بأن طهران تخوض حرباً فعلية ضد الولايات المتحدة.

وقلل روحاني من أهمية الدعوات الأميركية للتفاوض بسبب ما عدّه تعارضاً بين الانفتاح على التفاوض وفرض العقوبات، مشيراً إلى أن واشنطن تضغط على بلاده وفي الوقت نفسه تدعوها «كل يوم» إلى طاولة المفاوضات.

وجاء تعليق روحاني بعد أيام من تحذير وجهه رئيس «مجلس خبراء القيادة» أحمد جنتي حول «محاولات شيطانية» للجمع بين روحاني ونظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر، وهو ما عدّه مدير مكتب الرئيس الإيراني محمود واعظي «كلاماً بلا أساس».

وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي عن ترؤس ترمب اجتماعاً في مجلس الأمن حول إيران، قد يحضره روحاني.

وقال روحاني: «إنهم يمارسون الضغوط على الشعب الإيراني من جهة؛ ويرسلون رسائل بطرق مختلفة لإجراء محادثات لحل المسألة من جهة أخرى». وتساءل: «ماذا نصدق في هذه الظروف: هل الرسائل والمرونة التي تبدونها فيها أم ممارساتكم الهمجية؟». وتابع: «إن كنتم صادقين فيما تقولون وتحرصون على الشعب الإيراني، فلماذا تريدون ممارسة الضغوط على حياة الشعب الإيراني؟». وتابع روحاني: «إذا كنتم تظنون أن الشعب سينزل للشارع ويرفع أيدي الاستسلام؛ فأنتم مخطئون».

وواجه الاقتصاد الإيراني صعوبات كبيرة في الأشهر الأخيرة، جزئيا بسبب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى الكبرى وسمح برفع عقوبات مفروضة عليها مقابل الحد من تطوير برنامجها النووي.

وفقد الريال الإيراني نحو 70 في المائة من قيمته مقابل الدولار مقارنة مع قيمته العام الماضي، فيما واصلت الأسعار الارتفاع وازداد نقص السلع.

وشهدت إيران منذ نهاية 2017 احتجاجات متقطعة، وردد الإيرانيون هتافات من بينها: «عدونا هنا، ولكنهم يقولون في أميركا».

وبعد الانسحاب الأميركي، قال ترمب إنه واثق من اتصال المسؤولين الإيرانيين لطلب التفاوض، كما ترك ترمب الباب مفتوحا أمام مفاوضات جديدة وذلك بعدما حدد وزير الخارجية مايك بومبيو 12 شرطاً أميركياً؛ من أهمها وقف أنشطة إيران الإقليمية و«فيلق القدس» وبرنامج الصواريخ الباليستية وإعادة التفاوض حول برنامج إيران النووي.

كما دعا روحاني إلى رص الصفوف بعد أسابيع من الضغوط من الإصلاحيين والمحافظين بشأن طريقة تعاطيه مع الأزمة الاقتصادية، ونبذ الخلافات الداخلية. وقال: «لا يمكننا محاربة أميركا واليسار (الإصلاحيين) واليمين (المحافظين) في الوقت نفسه. لا يمكن أن نحارب على ثلاث جبهات» بحسب ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

وأقر روحاني أيضا بالضغوطات الاقتصادية المتصاعدة، وقال: «لا يمكننا التراجع عن أهدافنا بسبب الصعوبات المؤقتة. تذكروا تلك الأيام (الحرب)؛ الآلام الدامية جلبت لنا الانتصارات في نهاية المطاف».

وأدلى روحاني بهذه التصريحات خلال فعالية أطلق عليها اسم «محمد علي رجائي»؛ الرئيس الإيراني الثاني الذي اغتيل في أغسطس (آب) عام 1981 في حادث تتهم فيه السلطات الإيرانية المعارضة الإيرانية «مجاهدين خلق» بتدبيره.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الإيراني يؤكد أنّ واشنطن توجّه لبلاده رسائل يومية للتفاوض الرئيس الإيراني يؤكد أنّ واشنطن توجّه لبلاده رسائل يومية للتفاوض



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل

GMT 04:58 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفكار متنوعة لترتيب وسائد السرير

GMT 10:14 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 17:19 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon