غزة ـ العرب اليوم
قال هنية في تصريحات وزعت هنا اليوم "علينا أن نواصل الثورة وتصعيد المقاومة من أجل الأسرى المضربين عن الطعام لأن مطالبهم هي مطالب الشعب الفلسطيني ومسؤوليته الوطنية والشرعية والأخلاقية".
وأكد على التحرك في كل اتجاه من أجل تحرير الأسرى ونصرتهم، مستدلا على ذلك بصفقة وفاء الأحرار وما حققته من كسر لكل المقدسات الإسرائيلية، وتحرير لقيود الأسرى رغم كل ما حملته من صعاب.
وأعرب هنية عن التضامن الشعبي الواسع مع الأسرى الإداريين الذين يخوضون ثورة الحرية والكرامة باعتبارهم جزءا أساسيا من معركة الشعب الفلسطيني في سبيل الحرية والكرامة والخلاص من الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى أن إضراب الأسرى الإداريين يمتزج مع حلول الذكرى السنوية الـ66 ليوم النكبة الفلسطينية ومع أجواء المصالحة والوحدة، وذلك كله من قواعد صمود شعبنا ومن معادلة صراعنا مع الاحتلال.
وأكد هنية أن ملف الأسرى هو مركزي وهام لدى الشعب الفلسطيني وليس قضية خاضعة للمتغيرات الاجتماعية والتقلبات السياسية.
ولفت إلى أن الاعتقال الإداري الذي يمرر تحت مظلمة ما يسمى الملفات السرية للاحتلال إنما يطال السياسيين والقيادات والرموز من أجل تغييبها قسرا عن ساحة الصراع.
وأضاف "إن الاحتلال أراد أن يكون الأسرى ورقة ضعف ومساومة للشعب الفلسطيني لكنهم تحولوا إلى ورقة قوة واستعلاء سياسي عبر صمودهم وانتصارهم في كل معركة ضد الاحتلال".
وفي ملف المصالحة الوطنية، قال هنية :" إن هناك ثلاث خطوات هامة على طريق تحقيقها.. الأولى هي الانتهاء من مشاورات تشكيل حكومة التوافق ".. مبينا أن هذه المشاورات تسير بشكل إيجابي وبعقل مفتوح وتشمل جميع التفاصيل لضمان التوافق الوطني.
أرسل تعليقك