بغداد - نجلاء الطائي
بحث نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن، في اتّصال هاتفي، مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، التطورات في العراق، واتفقا على استمرار الاتصالات لحين خروج البلاد من الأزمة الراهنة، فيما اعتبر "التحالف الكردستاني" تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي، بشأن تحوّل أربيل إلى مقر لتنظيم "داعش"، بأنها تأتي بعد إدراك الأخير بأنَّ أربيل أصبحت عقبة كبيرة أمام الولاية الثالثة له.
وأوضحت رئاسة إقليم كردستان، في بيان نشر على موقعها الرسمي، أنَّ "البارزاني تلقى اتصالاً هاتفيًا من نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن"، مبينة أنَّ "الجانبين بحثا آخر التطورات الأمنية والسياسية في العراق".
من جانب آخر، أبرز القيادي في "التحالف الكردستاني" مؤيد الطيب، في حديث صحافي، "كنا نسمع مثل هذه الاتهامات من حنان الفتلاوي، ونواب أخرين، لكن أن يقوم رئيس الحكومة بإطلاق هذه الاتهامات، فإن هذا أمر غير لائق به، لاسيما أنه ينوي أن يكون رئيساً للحكومة لولاية جديدة".
وأضاف الطيب أنَّ "اتهامات المالكي تأتي كرد فعل، بعد أن أدرك أنَّ أربيل تحوّلت إلى عقبة كبيرة أمام توليه رئاسة الحكومة لولاية ثالثة"، معتبراً أن "اربيل باتت اليوم مركزاً لكل شركاء العملية السياسية".
وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد أكّد، الأربعاء، أنه "لا يمكن السكوت عن أن تكون أربيل مقرًا لـ(داعش)"، داعيًا إلى "إيقاف غرفة العمليات المتواجدة في أربيل، وإيقاف وجود المجرمين من عتاة البعثيين والقاعدة والتكفيريين"، حسب قوله.
يذكر أنَّ رئاسة إقليم كردستان قرّرت، الأربعاء، سحب الوزراء الكرد من الحكومة الاتحادية، رداً على الاتهامات الأخيرة لرئيس الوزراء نوري المالكي.
أرسل تعليقك