ميقاتي يطالب فلسيطنيي المخيمات بعدم افتعال أي أزمات أمنية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ميقاتي يطالب فلسيطنيي المخيمات بعدم افتعال أي أزمات أمنية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ميقاتي يطالب فلسيطنيي المخيمات بعدم افتعال أي أزمات أمنية

بيروت ـ جورج شاهين
أشاد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي، بالعلاقات اللبنانية الفلسطينية، وتمنى "أن يلتزم الفلسطينيون بقرار السلطة الفلسطينية بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية، وعدم السماح لأي كان بتحويل المخيمات الفلسطينية الموجودة في لبنان إلى منطلق لافتعال أحداث أمنية تضر بالأمن اللبناني والعلاقات بين الجانبين". وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، "إننا لا نريد أي عمل من شأنه أن يعبث بأمن لبنان،ولا نقبل لأحد أو من أحد أن يخرج عن هذا الالتزام، وإننا لسنا بحاجة إلى سلاح، فنحن محميون من الشعب اللبناني والجيش اللبناني والحكومة". وقد واصل الرئيس الفلسطيني زياراته في لبنان، في إطار البرنامج المعد لليوم الثاني، حيث وصل عند الواحدة من بعد ظهر الخميس بالتوقيت المحلي إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، وافترش السجاد الأحمر من باحة قصر مقر بري وصولاً إلى مدخله بد زيارة مماثلة إلى السرايا عند الثانية عشرة من بعد الظهر، حيث استقبله ميقاتي في الباحة الخارجية، وتوجها معًا إلى منصة الشرف، ثم عزفت موسيقى قوى الأمن الداخلي النشيدين اللبناني والفلسطيني، وبعد ذلك استعرض الرئيسان عباس وميقاتي ثلة من سرية حرس رئاسة الحكومة، ثم صافح الرئيس الفلسطيني أعضاء الوفد اللبناني، كما صافح ميقاتي أعضاء الوفد الفلسطيني المرافق، ثم عقد ميقاتي وعباس اجتماعًا ثنائيًا أعقبه اجتماع موسع شارك فيه عن الجانب اللبناني: نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، وزير شؤون المهجرين علاء الدين ترو، وزير العمل سليم جريصاتي، أمين عام مجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور خلدون الشريف، والمستشارون زهير حمدان، جو عيسى الخوري ومصطفى أديب، فيما حضر عن الجانب الفلسطيني: عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" ومسؤول ملف لبنان عزام الأحمد، نائب رئيس مجلس الوزراء زياد أبو عمرو، وزير العمل أحمد مجدلاني، الناطق الرسمي باسم الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة، والسفير الفلسطيني لدى لبنان أشرف دبور. وأشاد ميقاتي بالعلاقات اللبنانية – الفلسطينية، وبالتعاون القائم بين الحكومة اللبنانية والسلطة الفلسطينية، وقال "بقدر ما نحرص على توطيد هذه العلاقات على الصعد كافة، وتسهيل إقامة الاخوة الفلسطينيين في لبنان إلى حين عودتهم إلى وطنهم، بقدر ما نتمنى أن يلتزم الأخوة الفلسطينيون بقرار السلطة الفلسطينية بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية، وعدم السماح لأي كان، بتحويل المخيمات الفلسطينية الموجودة في لبنان إلى منطلق لافتعال أحداث أمنية تضر بالأمن اللبناني وبالعلاقات بين الجانبين، ونثمن موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أكد أن مسالة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وداخلها يعود القرار فيها إلى الحكومة اللبنانية وما تقرره، ونأمل بأن يزيد التنسيق في هذا الإطار بين الأجهزة الرسمية اللبنانية والمسؤولين عن إدارة المخيمات الفلسطينية". وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، "إن  لبنان يعاني حاليًا من ضغط ملف النازحين من سورية، لسبب الأحداث هناك، ومن بينهم أعداد من الفلسطينيين نزحوا من المخيمات في سورية، لذلك ندعوكم إلى ضبط هذا الواقع المستجد إلى حين عودتهم إلى سورية بعد انتهاء الأزمة، وعدم السماح بإدخال المخيمات لصالح أي طرف في سورية ضد الآخر، وكذلك عدم السماح بإدخال المخيمات في لبنان في الصراع الفلسطيني الداخلي، وهناك تعاون قائم بين الحكومتين اللبنانية والفلسطينية على صعيد تبادل الخبرات الإدارية على مستوى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وقد وصلتنا رسالة من الجانب الفلسطيني تتمنى الاستمرار في هذا التعاون لإفادة الخبرات الفلسطينية من التجربة اللبنانية، ونحن على استعداد لذلك". وعقد الرئيس الفلسطيني، في ختام المحادثات، مؤتمرًا صحافيًا في السرايا، قال فيه "نحن منذ الأربعاء بدأنا الزيارة إلى لبنان الشقيق، وهذه الزيارة كانت ضرورية جدًا لأسباب كثيرة  ،أبرزها استمرار تمتين العلاقة اللبنانية الفلسطينية في ما يضمن مصلحة لبنان ومصلحة الشعب الفلسطيني، كذلك هناك قضايا اخرى تتعلق بالمسيرة السياسية التي نخوضها هذه الأيام والتي نأمل بأن نصل إلى اتفاق يجعلنا نعود إلى طاولة المفاوضات، هناك قضايا أخرى عربية، وهي الوضع العربي الراهن الذي يعيشه العالم العربي، والذي كما ترون يعيش مخاضًا عسيرًا صعبًا، ولكن أيضًا كما تعلمون أن الموقف الفلسطيني يتلخص في كلمات عدة، نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية العربية، ونحن نراقب ما يجري من أحداث تقع في هذه البلاد، والنقطة الأخرى هي قضية المصالحة الفلسطينية التي مضى عليها زمن طويل من دون أن تتحقق، وكانت هناك اتفاقات أبرزها وأهمها وآخرها هو (اتفاق الدوحة) الذي عُزز في (اتفاق القاهرة)، والذي ينص على إنشاء حكومة فلسطينية من التكنوقراط وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وهذه النقاط لم نوفق في الوصول إليها، لكن في أي وقت يتم الاتفاق عليها، وبمعنى أوضح توافق حركة (حماس) على الذهاب إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية، ستكون الأمور ممهدة إلى عملية المصالحة بشكل كامل، ونحن لم نفقد الأمل، لا زال عندنا الأمل بأن نصل إلى المصالحة الفلسطينية، هذا ما لدي، وهذا ما تحدثت فيه مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان، وأيضًا ما تحدثت فيه الآن مع ميقاتي". وبشأن وجود التزام واضح بعدم تدخل المخيمات في الشؤون اللبنانية، قال عباس "دائمًا عندنا هذا الالتزام، ولا نقبل لأحد أو من أحد أن يخرج عن هذا الالتزام، نحن نعرف أن هناك أطرافًا قد تكون هنا أو هناك، لكن الرأي والموقف الذي أعبر عنه باسم السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والفصائل المنضوية تحت لواء (منظمة التحرير) هو الموقف الصارم لأننا لا نريد أي عمل من شأنه أن يعبث بأمن لبنان". وعن إمكان رؤية تغيّر في طريقة تعاطي الفلسطينيين داخل المخيمات، ولا سيما لجهة ضبط السلاح، أوضح الرئيس الفلسطيني "لقد تحدثت أكثر من مرة بالنسبة للسلاح، وقلت هذا الكلام في العام 2005 ونحن اليوم في العام 2013، نحن بصراحة لسنا بحاجة إلى سلاح، نحن محميون من الشعب اللبناني والجيش اللبناني والحكومة، فعندما تقول الحكومة اللبنانية نحن نريد أن نسحب السلاح إلى خارج المخيمات، فنحن علينا السمع والطاعة، إذا ارأدوا أيضًا أن ينظموا السلاح في داخل المخيمات أو يجدوا أي طريقة تناسبهم فعلينا السمع والطاعة، فنحن ضيوف في هذا البلد، وبالتالي ما يُقرر يُنفذ". وبشأن تطور الأوضاع في مصر، قال عباس "لقد قلت إننا لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، نحن نراقب كل الأحداث، ونحن في النهاية بشر وعرب وجزء من هذه الأمة، فلا نستطيع أن نقول إنه ليست لنا علاقة وما يجري يجري، كلا، لكن موقفنا السياسي هو ألا نعبر عن رأي سياسي مؤيد لهذه الجهة أو تلك، نحن نعتقد أن الشعب المصري أقدر بالتعبير وبالقرار، وأهل مصر أدرى بشعابها."
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي يطالب فلسيطنيي المخيمات بعدم افتعال أي أزمات أمنية ميقاتي يطالب فلسيطنيي المخيمات بعدم افتعال أي أزمات أمنية



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:33 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صدور العدد الثالث من المجلد 52 للمجلة الأردنية للمكتبات

GMT 09:15 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية تُسرّح جميع موظّفيها

GMT 18:33 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

ألوان الأحذية التي تناسب الفستان الأسود

GMT 23:36 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

فيفي عبده تثير الجدل بإطلالة جريئة على البحر

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب غربي اليابان

GMT 11:14 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح يقود ليفربول ضد ليل في دوري أبطال أوروبا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon