مخاوف إسرائيلية من انفجار غزة جراء الحصار وتأخير الإعمار
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مخاوف إسرائيلية من انفجار غزة جراء الحصار وتأخير الإعمار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مخاوف إسرائيلية من انفجار غزة جراء الحصار وتأخير الإعمار

تأخير الإعمار في غزة
القدس المحتلة – وليد أبوسرحان

تزداد مخاوف إسرائيلية من انفجار غزة جراء تواصل الحصار الإسرائيلي وتأخير عملية إعادة الإعمار للقطاع المدمر بشكل واسع جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وحذرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الأثنين من إمكان تورط إسرائيل في عدوان جديد على قطاع غزة بوصف جبهة الجنوب لا تقل خطورة عن جبهة الشمال الملتهبة مع حزب الله اللبناني.

وذكر الكاتب الإسرائيلي عاموس غلبوع، في الصحيفة: الجبهة الشمالية هي الجبهة الأكثر خطورة لدولة إسرائيل، والجبهة الجنوبية في المقابل أقل خطرًا.

وأضاف "لكن منذ الانفصال عن قطاع غزة وسيطرة حماس عليه فإن قطاع غزة هو مصدر الأعمال العنيفة الأساسية ضد دولة إسرائيل؛ وهو الذي جر إسرائيل إلى ثلاث حروب.

واعتبر الكاتب الإسرائيلي أن قطاع غزة مصدر العمليات المعادية لإسرائيل في العالم؛ وهو الذي أدى لأن تكون اسرائيل مُدانة في العالم بجرائم حرب، بإبادة شعب، بقتل الأطفال، بحصار شرس وبالتجويع.

وتابع أن القطاع يسيطر عليه تنظيم نقش على رايته إبادة إسرائيل وليس مستعدًا أن يكون شريكًا في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين. بكلمات أخرى، قطاع غزة وحماس هما بالفعل المشكلة الاستراتيجية المركزية القريبة التي تشغل إسرائيل منذ سنوات – في المجال الأمني والسياسي والإعلامي.

وزاد غلبوع: عملية "الجرف الصامد" –العدوان الأخير على قطاع غزة- في الصيف الأخير أوقعت بحماس ضربة عسكرية قاسية، وضربة ليست أقل قسوة بالسكان المدنيين.

وأردف لكن المشكلة الاستراتيجية بقيت على حالها، خلال العملية وما بعدها برزت بضعة أفكار حول كيفية معالجة هذه المشكلة.

وكان هناك من أيدوا التصفية الممركزة للقوة العسكرية لحماس بواسطة احتلال القطاع بأبعاد مختلفة، وكان هناك من أيدوا صيغة إعمار القطاع مقابل نزع سلاح حماس.

وأضاف آخرون اقتراحًا يفيد بأنه عن طريق الدعم العربي والدولي يتم إعادة السلطة الفلسطينية لأبو مازن إلى القطاع وتُمسك هي بزمام السلطة، وتسائل ماذا حدث من كل ذلك، وماذا يحدث الآن في القطاع؟

وأوضح أن هناك ثلاث سمات أساسية، البارزة منها هي أن كل إعمار غزة الذي خصصت له تبرعات أكثر من 4 مليارات دولار عالق مكانه ولا يتقدم؛ الأمم المتحدة التي أخذت على مسؤوليتها إدارة الإعمار أعلنت أن الأموال التي خصصت لإصلاح بيوت السكان في القطاع نفذت.

وبين أن الجهد الأساسي لحماس ينصب ليس على الإعمار المدني بل على إصلاح القدرة العسكرية. اليوم يصعب التهريب لكن هناك إنتاج ذاتي، وفوق كل شيء توجد قوة بشرية.

وكشف ما تقوم به حماس هو إنشاء إطار عسكري جديد، لتجنيد وإعداد آلاف الشباب للقتال، مع التأكيد على تدريبات تتضمن احتلال موقع عسكري للجيش الإسرائيلي وخطف جنود، وتعزيز أجهزة الأمن من أجل فرض سلطتها، وأيضًا حفر الأنفاق وإصلاح الأنفاق المدمرة. كل الدول التي تعهدت بالتبرع ترى ذلك وتفهم أن الأموال التي ستنقل للقطاع سيتم دفنها، ويبدو أن هذا هو السبب الأساسي لتوقف تدفق التبرعات.

واستطرد غلبوع: أن الحرب الدائرة بين مصر ومنظمات الجهاد في سيناء تؤثر سلبًا على حماس وعلى السكان المدنيين وتزيد من ضائقتهم: المعابر إلى مصر مغلقة تمامًا، المصريون مستمرون في التدمير الشامل للأنفاق ويقومون بإقامة منطقة فاصلة بعرض كيلومتر بين مصر والقطاع، والذراع العسكري لحماس الذي تم الإعلان عنه من قبل المصريين كمنظمة إرهابية.

وفي المجال السياسي المغزى هو أن مصر كفت عن أن تكون وسيطًا مع حماس. والسلطة الفلسطينية؟ قوتها في الساحة الدولية. وقدرتها أمام حماس هي صفر.

واختتم غلبوع: بالإجمال أمامنا برميل من المواد المتفجرة. حماس تريد الحفاظ على سيطرتها، وليس لديها الآن أي مصلحة في البدء بالعنف، لكن عليك أن تعرف أي ظروف جديدة لا يمكن توقعها ستؤدي إلى الانفجار المبكر لهذا البرميل الغزي. 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف إسرائيلية من انفجار غزة جراء الحصار وتأخير الإعمار مخاوف إسرائيلية من انفجار غزة جراء الحصار وتأخير الإعمار



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 08:17 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

الشريك المناسب للمرأة العذراء وفق الأبراج

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 16:51 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أشكال وأنواع ساعات حائط كبيرة لديكور مميز بمنزلك

GMT 17:24 2022 الأحد ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار المحروقات تواصل الانخفاض في لبنان

GMT 00:05 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

"حزب الله" اللبناني يدعو إلى جولة إعلامية في الجناح

GMT 13:22 2022 الأحد ,13 شباط / فبراير

مكياج خفيف وناعم للمناسبات في المنزل

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الخلطات و الطرق الطبيعيّة اتسمين الوجه طبيعية وآمنة

GMT 00:25 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سيروم فيتامين سي وآخر بفيتامين E من صنع يديك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon