أريحا - العرب اليوم
واصَلَت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، جرائمها في حق اللاعبين الفلسطينيين، وذلك بالإقدام على اعتقال لاعبي نادي أبو ديس المقدسي آدم وجوهر حلبية، وهما في طريق عودتهما من رحلة علاج في الأردن.
ونُقل اللاعبان حلبية للعلاج في الأردن، بعد تدخل نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا الأمير علي بن الحسين، عقب إطلاق قوة من الجيش الإسرائيلي النار عليهما واعتداءٍ بالكلاب البوليسية أواخر شهر آذار/ مارس الماضي، بعد أحد التمرينات على إستاد فيصل الحسيني في الرام شمال القدس المحتلة.
وأكَّد الأمين العام للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عبد المجيد حجة أن سلطات الاحتلال الموجودة على معبر الكرامة الحدودي بين الأردن والضفة الغربية المحتلة قامت باستجواب اللاعبَيْن لساعات عدة، ومن ثم تم إبلاغ عائلاتهما بأنهما قيد الاعتقال الرسمي.
وأعلن حجة: "جرائم الاحتلال الإسرائيلي في حق عناصر اللعبة في فلسطين أصبحت يومية بشكل مستهجن لا يمكن احتماله، ولا بد من تدخل دولي وإقليمي من المنظمات المُختصة لحماية لاعبينا".
وأوضح: "الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة اللاعبَيْن اللذين يعانيان من صعوبة في الحركة جرّاء العمليات الجراحية التي أجريت لهما".
واعتقلت قوات الاحتلال، الإثنين، على المعبر ذاته لاعب المنتخب الفلسطيني سامح مراعبة وهو في طريق عودته للضفة من معسكر المنتخب الإعدادي لبطولة كأس التحدي الذي أقيم في قطر.
أرسل تعليقك