طلبة بغداد بين متحمّس ورافض ويؤكّدون أن أصواتنا للأكفأ والأصلح
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

طلبة بغداد بين متحمّس ورافض ويؤكّدون أن "أصواتنا للأكفأ والأصلح"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - طلبة بغداد بين متحمّس ورافض ويؤكّدون أن "أصواتنا للأكفأ والأصلح"

بغداد ـ نجلاء الطائي

تضاربت مواقف طلبة وأساتذة في جامعات بغداد من المشاركة في الانتخابات التي تجري في 30 من نيسان الجاري بين متحمس ورافض، وأكّد طلبة تحدث معهم "العرب اليوم"، طيلة الأسبوع الماضي، ومن كليات ومراحل مختلفة أن بعضهم متحمسون للمشاركة في الانتخابات، لكن لـ" اختيار الأصلح"، فيما قرر آخرون السفر خلال عطلة التصويت لأنهم "لن يشاركوا بسبب خيبة الأمل".
وأعلن أحد الطلبة "صوت الطالب يجب أن يكون للقائمة التي تضع في برامجها اهمية اصلاح النظام التعليمي وضمان الحريات الديمقراطية وتوفير الاقسام الداخلية وتوزيع المنح المالية بالتساوي وتشريع قانون الاتحادات الطلابية واعادة النظر في آليات البعثات الدراسية وتوزيعها بشكل عادل، وتغيير المناهج الدراسية بما يتناسب والوقت الحاضر".
وأوضح الأستاذ في علم الإحصاء في كلية الإدارة والاقتصاد الدكتور عبد المنعم "أن الطلبة والكادر الاكاديمي هم الذين يمثلون الجزء المهم في المجتمع العراقي، وعليهم تقع مسؤولية كبيرة كونهم الشريحة الأكثر وعيًا وتحررًا، ومن حكم اليقين أنهم سيكونون هنا الرقم الأصعب في الانتخابات".
وأكّد "من غير المعقول إعادة التجربة السابقة في الاكتفاء وعدم المشاركة بحجة عدم وجود شخص وطني يحب البلد".
ومضى منعم إلى القول "ننتظر من الطلبة اختيار البديل عن الوضع القائم، واختيار مرشحين يساهمون في تشريع قوانين الضمان الاجتماعي كقانون العمل والتقاعد والضمان الاجتماعي وقانون الأحزاب، كذلك قانون مجلس الخدمة الاتحادي وقانون النفط والغاز".
فيما أعلنت سناء حمزة، وهي طالبة في جامعة بغداد أن "الطلبة يريدون مرشحين يضمنون حقوقهم، خصوصا في التعيين بعد التخرج".
وأوضحت حمزة "لا ننسى ضرورة التطبيق العملي للبرنامج السياسي الجيد، الذي يهدف إلى تطوير العلم والمعرفة في العراق، وضمان حياة كريمة للأساتذة مع فرص التعليم للجميع سواسية، ومساعدة الطلبة والفقراء ورفع مستوى العلم والواقع التربوي".
وأكّد سامي جعفر، الطالب في كلية التربية قسم اللغة الإنكليزية في جامعة المستنصرية أنه "لضمان حقوق الطلبة أطالب الجميع بالتصويت لصالح الشخص الكفء".
وأشار فرحان احمد، طالب الإعدادية في منطقة المنصور أنه "لن يصوت لاي مرشح" وأكّد "أقولها بأعلى صوتي لا أحد يستحق أن نصوت له".
وأوضح "لم يحقق النواب الحاليون الأمن والاستقرار والعيش الكريم، وفشلوا في تقديم أفضل الخدمات، وإقامة المشاريع الإستراتيجية".
وأعلن احمد منصور، طالب هندسة حاسبات في كلية دجلة الاهلية "اتفقنا نحن الطلبة في الكلية قبل موعد الانتخابات على أننا سوف نذهب في نزهة الى كردستان".
وأوضح "اذا أدلينا بأصواتنا أو لم نُدلِ فإن العملية محسومة مسبقًا لصالح فئة معينة".
وأكّد الأستاذ في الادارة العامة جامعة بغداد فيصل هاشم أن "غياب البرامج السياسية والاجتماعية والاقتصادية عن الحملة الانتخابية العراقية، وكثرة الشعارات واللافتات والملصقات وصور المرشحين بشكل كثيف، يُعد خيبة الأمل الأولى في المرشحين الجدد"، مشيرًا إلى "تفكك وانقسام القوى السياسية الكبيرة إلى فئات صغيرة لتجرب حظها في الكعكة".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلبة بغداد بين متحمّس ورافض ويؤكّدون أن أصواتنا للأكفأ والأصلح طلبة بغداد بين متحمّس ورافض ويؤكّدون أن أصواتنا للأكفأ والأصلح



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon