روسيا ترفض اتهامات الغرب حول طبيعة اهدافها في سورية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

روسيا ترفض اتهامات الغرب حول طبيعة اهدافها في سورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - روسيا ترفض اتهامات الغرب حول طبيعة اهدافها في سورية

كيري ولافروف في نيويورك
موسكو - العرب اليوم

رفضت روسيا الخميس اتهامات الغربيين والمعارضة السورية بخصوص اهداف اولى ضرباتها في سوريا مؤكدة انها تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية و"المجموعات الارهابية الاخرى".

وفي موازاة ذلك اتفق الاميركيون والروس على عقد اجتماع طارئ بعد دخول المقاتلات الروسية الاجواء السورية من اجل ايجاد حد ادنى من التنسيق والحوار لتجنب حوادث بين الطائرات المقاتلة.

والمجال الجوي السوري اصبح يعج بحركة كثيفة بين الطلعات الجوية لدول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والغارات المنتظمة للجيش السوري والان المقاتلات والقاذفات التابعة لسلاح الجو الروسي والتي نشرت في ايلول/سبتمبر في قاعدة بنيت في مطار اللاذقية، معقل الموالين للرئيس السوري بشار الاسد في شمال غرب البلاد.

وبعد لقائه في الامم المتحدة نظيره الاميركي جون كيري للمرة الثالثة خلال ايام، رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الشكوك والاتهامات التي عبر عنها كل من البنتاغون والخارجية الفرنسية ورئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجا ومفادها ان الطيارين الروس لم يستهدفوا جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

 وقال لافروف ان "الشائعات التي تفيد بان اهداف هذه الضربات لم تكن تنظيم الدولة الاسلامية عارية عن الصحة تماما" مضيفا انه لم يتلق "اي معلومات" عن وقوع ضحايا مدنيين جراء القصف، وفق ما جاء في بيان.

واكد ان الطيران الروسي "يعمل جاهدا لتنفيذ ضربات محددة الاهداف".

واوضح لافروف انه اكد "بكل صدق" لنظيره الاميركي ان روسيا تتدخل بطلب من الرئاسة السورية ضد "تنظيم الدولة الاسلامية والجماعات الارهابية الاخرى حصرا".

وطالب من جهة اخرى الاميركيين بتقديم "ادلة" تثبت شكوكهم بخصوص خيار الاهداف.
وقد اعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء الاربعاء انها نفذت 20 طلعة جوية لتدمير ثمانية اهداف لمواقع تنظيم الدولة الاسلامية بموجب الاستراتيجية التي حددها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والقائمة على "التحرك بشكل استباقي ضد الارهابيين وتدمير مواقعهم في سوريا قبل وصولهم الى بلادنا".

لكن الفارق في تقييم "الارهابيين" بين روسيا والغرب لا يزال قائما ويتوقع ان يستمر.

فالاوروبيون والعرب والاميركيون يميزون بين تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، والمعارضة السورية المعتدلة التي يدعمونها، فيما تعتبر موسكو ان كل مسلح معارض لنظام الرئيس السوري بشار الاسد هو "ارهابي".

 وقال وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ان الغارات "حصلت على ما يبدو في مناطق لا توجد فيها على الارجح قوات لتنظيم الدولة الاسلامية" معتبرا ان الحملة الروسية "ستكون محكومة بالفشل" اذا ركزت على هدف واحد وهو الدفاع عن نظام الرئيس السوري.

من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في تصريح صحافي من نيويورك الاربعاء ان "هناك اشارات تفيد بان الضربات الروسية لم تستهدف داعش" مضيفا "ان الضربات يجب ان توجه الى داعش والمجموعات الارهابية الاخرى وليس الى المدنيين والمعارضة المعتدلة".

غير ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري ابدى المزيد من الليونة مؤكدا امام مجلس الامن الدولي الاربعاء ان الولايات المتحدة لن تعارض الضربات الجوية الروسية في سوريا اذا كان الهدف "الحقيقي" منها هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية.

واكد التلفزيون الرسمي السوري حصول ضربات في محافظتي حماة (شمال غرب) وحمص (وسط).

لكن الائتلاف السوري المعارض ندد بشدة بـ"القصف الوحشي الذي نفذته طائرات حربية روسية لمواقع مدنية سورية في ريفي حمص وحماة، وأدى إلى إيقاع ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء".

واعلن رئيس الائتلاف خالد خوجا لوكالة فرانس برس الاربعاء ان 36 مدنيا قتلوا في ضربة جوية روسية في منطقة حمص.

وتسارع التدخل الروسي يندرج في اطار خلاف جذري بين الاميركيين والروس حول الرئيس السوري الذي يصفه الرئيس الاميركي باراك اوباما ب"المستبد" فيما يعتبره فلاديمير بوتين حصنا منيعا في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية.

وهكذا تكون روسيا تتدخل في الخارج للمرة الاولى منذ 36 عاما: ففي العام 1979 ارسلت قوات سوفياتية لاجتياح افغانستان. وتكون بذلك اكدت انها ابرز جهة داعمة للرئيس السوري بعد اكثر من اربع سنوات على النزاع الذي اوقع اكثر من 240 الف قتيل.

واعتبر الرئيس الروسي ان العمليات في سوريا "هي السبيل الوحيد لمحاربة الارهاب الدولي بشكل فعال".

من جهة اخرى اكد بوتين ان التدخل العسكري الروسي في سوريا يقتصر على الضربات الجوية دعما للقوات الحكومية السورية مستبعدا في الوقت الراهن ارسال قوات على الارض.

وبحسب بوتين فان التدخل الروسي في سوريا مطابق للقانون الدولي بما انه يستند الى طلب مساعدة رسمي من الرئاسة السورية.
في موازاة ذلك دعا بوتين الرئيس السوري الى قبول "تسوية" مع المعارضة التي تتسامح معها دمشق.

المصدر أ.ف.ب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا ترفض اتهامات الغرب حول طبيعة اهدافها في سورية روسيا ترفض اتهامات الغرب حول طبيعة اهدافها في سورية



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:24 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

غفران تعلن مشاركتها في "الاختيار 2" رمضان 2021

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon