ذعر في إسرائيل بعد اختيار هاجل وزيرًا للدفاع الأميركي
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

ذعر في إسرائيل بعد اختيار هاجل وزيرًا للدفاع الأميركي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ذعر في إسرائيل بعد اختيار هاجل وزيرًا للدفاع الأميركي

القدس المحتلة ـ وكالات
تسبب الثلاثاء اختيا الرئيس الأمريكي باراك أوباما للسناتور الجمهوري السابق تشاك هاجل وزيرا للدفاع ذعرا في إسرائيل فالعلاقة متوترة بين نتنياهو المرجح فوزه في الانتخابات وبين أوباما الديمقراطي الذي فاز بفترة ولاية ثانية في نوفمبر تشرين الثاني برغم تأكيد كل منهما قوة التحالف بين الدولتين. و انتقد أوباما سياسة الاستيطان التي تنتهجها حكومة نتنياهو في الضفة الغربية المحتلة ويعتبرها الفلسطينيون سببا للأزمة المستمرة منذ عامين في عملية السلام. ونقلت صحيفة اسرائيل هايوم اليومية الموالية لنتنياهو يوم الثلاثاء عن مسؤول حكومي لم تذكر اسمه قوله إن اختيار هاجل "نبأ سيء جدا" مضيفا "من الواضح أن التعامل معه لن يكون سهلا." وأشار المسئول إلى أن وجود هاجل في وزارة الدفاع سيتيح للرئيس "أن يلعب دور الشرطي الطيب" مع نتنياهو. كما وجهت جماعات مدافعة عن حقوق المثليين انتقادات له بسبب تصريحات أدلى بها في 1998 وتساءل فيها هل بإمكان شخص "يعلن ميوله الجنسية المثلية صراحة" أن يصبح سفيرا كفؤا للولايات المتحدة. واعتذر عن هذه التصريحات الشهر الماضي قائلا إنها "تفتقر إلى رهافة الحس". ووصل الجدل الأمريكي حول هاجل إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية حتى أن معلقا في صحيفة يديعوت أحرونوت توقع أن يكون وجوده في وزارة الدفاع "كابوسا" لنتنياهو. وألقى رئيس الوزراء خطابين يومي الاثنين والثلاثاء لم يشر في أي منهما إلى هاجل. حيث أفادت المصادر أنه لم  يصدر على الفور أي تعليق من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك على إعلان أوباما يوم الاثنين ترشيح هاجل بعد أن ظلت شائعات تفيد باختياره تتردد على مدى أسابيع تعرض خلالها السناتور الجمهوري السابق لانتقادات لاذعة من بعض الشخصيات المؤيدة لإسرائيل. وخرج على صمت الحكومة اليمينية مسئولان صغيران نسبيا هما وزير الدفاع المدني آفي ديختر ونائب وزير الخارجية داني أيالون اللذان لا يتوقع استمرارهما في الحكومة بعد الانتخابات العامة يوم 22 يناير كانون الثاني. وذكر ديختر لراديو إسرائيل في مقابلة "كانت هناك بالفعل في الماضي ترشيحات تبدو مقلقة للغاية بالنسبة لنا وتبين في نهاية الامر أنها مختلفة تماما سواء للأفضل أو للأسوأ." وتابع "لذلك أعتقد أننا يجب أن نتوخى الحذر. نحن لا نرشح الناس للهيئات المختلفة في الدول الأخرى بشكل عام وخصوصا في الولايات المتحدة. لهذا جرت العادة على أن نقول لمن يرشحون هناك: أهلا بكم." وفي بعض الأحيان أثارت اسرائيل التي تتلقى ثلاثة مليارات دولار سنويا في صورة منح دفاعية من الولايات المتحدة غضب إدارة أوباما بتهديدها بشن حرب وقائية على إيران في وقت تسعى فيه القوى العالمية للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الثلاثاء إنها تأمل أن يغير تعيين هاجل سياسة الولايات المتحدة ويجعل واشنطن "أكثر احتراما لحقوق الأمم". ويرى كثير من الجمهوريين أن هاجل الذي ترك مجلس الشيوخ عام 2008 كان يعارض في بعض الأحيان مصالح اسرائيل. فقد صوت بشكل متكرر ضد العقوبات الأمريكية على إيران التي تعتبر اسرائيل برنامجها النووي خطرا هائلا وأدلى بتصريحات يستخف فيها بنفوذ ما سماه "اللوبي اليهودي" في واشنطن. وسعى هاجل للرد على مزاعم تحيزه يوم الاثنين وقال لصحيفة لينكولن جورنال ستار إن سجله يظهر "دعما صريحا وتاما لاسرائيل" وإنه قال "مرات عديدة إن إيران دولة راعية للإرهاب". ومضى هاجل يقول "تشجيع عملية السلام في الشرق الأوسط من مصلحة اسرائيل." ولاقت تصريحاته على ما يبدو تأييدا من قبل أيالون وهو سفير سابق في الولايات المتحدة قال لصحيفة يديعوت أحرونوت الأوسع انتشارا في إسرائيل في تصريحات نشرت يوم الثلاثاء "التقيت به (هاجل) مرات عديدة وما من شك في أنه يعتبر إسرائيل حليفا حقيقيا وطبيعيا للولايات المتحدة." ورغم الانتقادات الموجهة لهاجل يعتقد البيت الأبيض إنه قادر على حشد ما يكفي من التأييد من كلا الحزبين كي يصدق مجلس الشيوخ ذو الأغلبية الديمقراطية على ترشيحه. وانتقد هاجل الذي شارك في حرب فيتنام ونال أوسمة حجم الجيش الأمريكي وصرح لصحيفة فاينانشال تايمز عام 2011 بأن وزارة الدفاع "مترهلة" وفي حاجة إلى "التشذيب". وهون وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشي ارينز من شأن تأثير ترشيح هاجل على استراتيجيات أوباما. وقال لرويترز "في الولايات المتحدة الرئيس هو الذي يصنع السياسة وليس أعضاء مجلس الوزراء" مشيرا إلى ان الرئيس الأسبق رونالد ريجان الذي كان يعتبر ودودا مع اسرائيل كان يعمل مع وزير دفاع أقل تعاطفا وهو كاسبار واينبرجر.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذعر في إسرائيل بعد اختيار هاجل وزيرًا للدفاع الأميركي ذعر في إسرائيل بعد اختيار هاجل وزيرًا للدفاع الأميركي



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon