دحلان فقه الضرورة لدى حماس يجيز اتهام الناس بالعمالة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

دحلان: فقه الضرورة لدى "حماس" يجيز اتهام الناس بالعمالة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دحلان: فقه الضرورة لدى "حماس" يجيز اتهام الناس بالعمالة

غزة ـ محمد حبيب

قال القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان أن الممارسة العملية خلال العقد الأخير، سواءًا للحركة الإسلامية عمومًا، لاسيما حركة "حماس"، تؤشر إلى الاستناد لفقه "المصالح والمفاسد"، أو ما يطلق عليه البعض فقه "الضرورة"، وأحيانًا فقه "المرحلة"، لتحقيق المصلحة في ضوء واقع معين. وتضفي هذه الرؤية الجانب الشرعي على السلوك من ناحية، وتعطي المبرر لاستخدام العنف بصوره المختلفة تجاه الآخر المختلف معها. وأضاف دحلان، في تصريح صحافي، وصل "العرب اليوم"، السبت، تعقيبًا على المؤتمر الصحافي، الذي عقدته داخليًا حركة "حماس"، الجمعة، والذي عرضت فيه ما ادعت أنه اعترافات لمتخابر مع إسرائيل، اعترف بوجود مخطط إسرائيلي فلسطيني عربي لإسقاط حكمها في قطاع غزة، "في هذا السياق يمكن تفسير استخدام الحركة للكذب والعنف كأحد أدوات تحقيق مصالحها الضيقة استنادًا لفقه الضرورة، وتؤشر تجربة الماضي لحركة حماس إلى ذلك بوضوح". وتابع دحلان أنه "في ضوء عدم قدرة الحركة على وقف حركة غضب الشارع المتأهب للخروج على الاستبداد والظلم، يصبح اللجوء لفقه الضرورة من قبل حماس مطلبًا ملحًا للخروج من المأزق، ويصبح توفير غطاء من الكذب لتلفيق التهم لأعدائها المناهضين أمرًا ضروريًا"، معتبرًا أن "تلفيق تهم العمالة لمعارضيها وخصومها ينبئُ بتأسيس حماس لمبررات استخدام العنف المفرط والقمع الشديد ضد الجماهير، التي تتأهب للخروج على استبدادها، ويؤشر خطابها السياسي، وممارستها العملية المتمثلة في استعراضات كتائب القسام الليلية، واستدعاء الكتاب والصحافين، وكوادر التنظيمات الأخرى على ذلك". وأشار دحلان إلى أن "الشعب الفلسطيني أضحى مدركًا لأسلوب حركة حماس، وعازمًا على إنهاء حالة الاستبداد والقهر والقمع المنظم، بعد أن كسر حاجز الصمت والخوف مرارًا، وعلى حماس أن تدرس التاريخ جيدًا، فالشعوب من غير الممكن أن تخضع للظلم والاستبداد إلى ما لا نهاية"، لافتًا إلى أنه "على حماس، التي أسقطت خيار المقاومة، وأقامت منطقة عازلة على حدود القطاع مع الاحتلال، ولاحقت المقاومين، وزجت بهم في سجونها، وأذاقتهم أصناف العذاب، فخذلت الجماهير، وأخلفت وعدها، ونكثت عهدها مع الشعب، أن تُعيد حساباتها عوضًا عن تلفيق التهم، ونشر الأكاذيب، لتبرير العنف والقمع، في سبيل الحفاظ على إدامة الهيمنة في قطاع غزة، وخدمة مصالحها الضيقة، وأن تنظر لنطاقٍ أوسع من المصالح الكلية للشعب والقضية الفلسطينية، فتتعاطي مع رغبة الجماهير، وتعلن استعدادها للمصالحة والعمل لوحدة الوطن".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دحلان فقه الضرورة لدى حماس يجيز اتهام الناس بالعمالة دحلان فقه الضرورة لدى حماس يجيز اتهام الناس بالعمالة



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:48 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

أمل بوشوشة تَطُل على جمهورها "بلوك جديد" بشعر قصير

GMT 14:58 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوصفات لعلاج تقصّف الشعر في الشتاء

GMT 14:19 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

بريطانيا تسجل أعلى عدد ساعات سطوع شمس في تاريخها عام 2025

GMT 21:17 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أمطار غزيرة تغرق خيام النازحين في خان يونس بقطاع غزة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon