دمشق - العرب اليوم
تبنى الاتحاد الإسلامي لـ "أجناد الشام"، ليلة الخميس عملية اغتيال ضابط في صفوف القوات الحكومية في منطقة الميسات شرق العاصمة دمشق.
وبين الاتحاد، عبر صفحته في "فيسبوك" أن عملية الاغتيال تمت عبر استخدام دراجة مفخخة في حي المزرعة وسط العاصمة دمشق.
وأفاد ناشطون بأن الانفجار استهدف سيارة رئيس هيئة أركان "جيش التحرير الفلسطيني" الموالي للقوات الحكومية اللواء محمد طارق الخضرا، عبر عبوة ناسفة موضوعة في السلة الأمامية لدراجة هوائية.
وأشار الناشطون إلى أن الانفجار لم يؤدي إلى إصابة اللواء أو حتى إحداث أضرار في سيارته لسوء توقيت التفجير، وأدى الانفجار إلى إصابة ثلاثة مدنيين، ولم يعلن الاتحاد الإسلامي عن اسم الضابط المستهدف في بيانه.
ويذكر أن الاتحاد الإسلامي تبنى سابقًا عددًا من العمليات داخل العاصمة، وسط تشديد أمني من القوات الحكومية، وخصوصًا في الأيام الأخيرة، حيث تنتشر الحواجز المؤقتة، إضافة إلى الثابتة في جميع المناطق.
وفي سياق مختلف، شهدت العاصمة دمشق الخميس سقوط 42 قذيفة "هاون" تركزت على أحياء دمشق الشرقية، إضافة إلى أحياء المزة والمجتهد والبرامكة، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، وإصابة 22 شخصًا.
ومن جهته، نفى "جيش الإسلام" مسؤوليته عن استهداف العاصمة، بعد توجيه أصابع الاتهام إليه، مشيرًا إلى أن القوات السورية الحكومية هي المسؤولة عن استهداف العاصمة.
أرسل تعليقك