الكتل السياسية الشيعية تهاجم تصريحات السفير السعودي لدى بغداد
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

الكتل السياسية "الشيعية" تهاجم تصريحات السفير السعودي لدى بغداد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الكتل السياسية "الشيعية" تهاجم تصريحات السفير السعودي لدى بغداد

سفير المملكة العربية السعودية لدى العراق ثامر السبهان
بغداد- نجلاء الطائي


تعرَّض سفير المملكة العربية السعودية لدى العراق، ثامر السبهان، إلى حملة إعلامية من قِبل الكتل السياسية "الشيعية"، ممن عدّوا تصريحاته بشأن "الحشد الشعبي" تهديدًا للسلم الأهلي في البلاد، واعتبرت القوى السُنية هذه الحملة الإعلامية ضد السبهان بـ"المعدة سلفًا"، متهمين قوى سياسية وشخصيات "معروفة" بمحاولة تهديد السفارة في بغداد أمنيًّا.

كان السبهان ذكر في تصريح متلفز لإحدى القنوات الفضائية المحلية، أن رفض الأكراد ومحافظة الأنبار دخول قوات الحشد الشعبي مناطقهم دليلًا على عدم مقبوليته من قِبل المجتمع العراقي.

وأبدى تحالف القوى العراقية، الذي يمثل "السُنة" في البرلمان والحكومة، دهشته من هذه الحملة السياسية، واصفًا إياها بـ"المعدة سلفاً ضد السفير السعودي ثامر السبهان"، وأن تصريحاته كانت طبيعية جدًا وتحمل نوايا طيبة للمملكة العربية السعودية تجاه العراقيين بلا تمييز وفقًا للطائفة والعرق، وأنها وصايا خادم الحرمين الشريفين، والتي تعكس سياسة المملكة الرسمية تجاه العراق.

وتابع التحالف أنه "ومنذ أن أقرّت المملكة العربية السعودية فتح سفارتها لدى العراق واستئناف علاقاتها وهي تواجه تضييقًا إعلاميًا وسياسيًا وتهديدات أمنية صريحة لهذا الانفتاح العربي تجاه العراق من قِبل قوى سياسية وشخصيات معروفة الانتماء والتوجُه، والقصد منها هو جعل الأمة العربية تدير ظهرها إلى العراق وتعزله ليكون منفذًا وبوابة لتوجه وحيد لاغير.

وأشار البيان إلى أنه "كنا نتمنى من هؤلاء أن يستمعوا إلى النصيحة المخلصة التي قالها السفير السعودي ثامر السبهان في لقائه، وهي الحل الأمثل لمشاكل العراق حينما يقوم العراقيون بحل مشاكلهم بأنفسهم من دون أي تدخل"، مستدركًا أن هؤلاء المغرضين لا ينظرون إلا بعين واحدة ويسعون إلى ربط مصالح العراق وأمنه بالتوجهات الخارجية، وأن تصريحات السبهان إيجابية وأن محاولة لي عنق الحقائق ما هي إلا محاولة مفضوحة من قِبل البعض وتكشف نوايا مبيتة لهؤلاء ورغبتهم في ارتهان إرادة العراق للاستقطابات الإقليمية وللمؤامرات الخارجية التي أضرت بمصالح العراقيين طوال الأعوام الماضية.

وعبّرت الكتل السياسية التي تمثل "الشيعة" في البرلمان والحكومة في وقت سابق عن رفضها الشديد للتصريحات التي أدلى بها السفير السعودي ضد الحشد الشعبي، فيما عدّ البعض أن تلك التصريحات تهدد السلم الأهلي في البلاد، ودعت الحكومة الاتحادية إلى طرده "فورًا".

وذكر النائب عن دولة القانون، كامل الزيدي، أن تصريحات السفير السعودي تدخل سافر في الشأن الداخلي العراقي، وعلى الخارجية أن تكون على مستوى التحدي الذي تتعرض له البلاد، لافتًا إلى أنه على السفير السعودي أن يعرف حدود عمله، وأن الحشد الشعبي ركن أساس في حماية العراق عندما تعرض لهجوم داعش ومن يدعمه، وأن تصريحاته تهدد السلم الأهلي المجتمعي.

وقالت النائب عن ائتلاف دولة القانون، عواطف نعمة، إن "السفير السعودي كشّر عن أنيابه خلال لقاء بثته قناة السومرية، وكشف أهدافه الحقيقية في زرع بذور الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي من خلال خطابه المليء بالكراهية والشحن الطائفي، وأن هذه مجرد بداية للمهمة الموكلة لهذا السفير من قِبل السعودية".

وأضافت أن "السفير تعمّد الإساءة إلى الحشد الشعبي الذي ضحى بدمائه لتحرير مدن العراق من قبضة متطرفي داعش، وهو على دراية بأن الحشد الشعبي هيئة رسمية تابعة للمؤسسة العسكرية العراقية، وبناءً على ذلك فإن تصريحاته هذه تعد إساءة إلى الدولة العراقية، وكان الأجدر به أن يحترم سيادة البلد الذي سمح له بوجود على أرضه كسفير وألا يلعب بالنار".

وبيّنت نعمة أن "معظم حديث هذا السفير كان تدخلاً سافرًا في الشأن الداخلي العراقي وفي أمور تخصنا نحن كعراقيين، هل يستطيع السفير العراقي لدى السعودية التدخل في الشؤون السعودية كما تدخل السفير السعودي في شؤوننا؟".

واستنكر وزير النقل العراقي عن كتلة المواطن، باقر الزبيدي، تصريحات السفير السعودي، مؤكدًا أنها "مخالفة للأعراف الدبلوماسية، وأن تلك التصريحات تدخل سافر في الشأن العراقي، وأن الحشد الشعبي الذي حرَّر ديالى وصلاح الدين وقدم مئات الضحايا والجرحى وحرر ١٧٠ قرية وقضاء هو شرف هذه الأمة ورمز عزتها".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكتل السياسية الشيعية تهاجم تصريحات السفير السعودي لدى بغداد الكتل السياسية الشيعية تهاجم تصريحات السفير السعودي لدى بغداد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5

GMT 09:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة في طولكرم

GMT 07:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ضربتان جويتان إسرائيليتان تستهدفان عنصرين في حزب الله

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 21:12 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

آخر صيحات الصيف للنظارات الشمسية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon