رام الله ـ وليد ابوسرحان
شرعت القيادة الفلسطينية بحملة لحشد تأييد عربي وإقليمي ودولي لعقد مؤتمر دولي للسلام يقوم على أساس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وذلك بناء على إعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين كعضو مراقب في المنظمة الدولية.
وبدأت التحركات الفلسطينية لحشد الدعم لعقد مؤتمر دولي بإرسال كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات بجولة عربية أستهلها السبت بزيارة قطر قبل أنّ يطير لموسكو لزيارتها يومي الأثنين والثلاثاء لحثها على لعب دور أكبر على صعيد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والدفع باتجاه تنظيم مؤتمر دولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للشعب الفلسطيني.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات الأحد، في طريقه لموسكو ، بأنّ القيادة الفلسطينية بدأت في تحركات عربية وإقليمية ودولية من أجل عقد مؤتمر دولي هدفه إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق سقف زمني محدد تضمنه الأطراف الدولية المختلفة، مشددًا على أنّ الفلسطينيين الآن على مفترق طرق عقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واصفًا المرحلة بالحاسمة والمفصلية في تاريخ شعبنا معلنا أنّ العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية لن تعود لما كانت عليه في السابق بعد العدوان على غزة".
وأوضح عريقات بأنه مبعوث من الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جولة عربية إقليمية ودولية بدأت بلقاءات مع العرب والمبعوث الأممي لعملية السلام ، على أنّ يتوجه إلى روسيا للقاء المسؤولين هناك قبل أنّ تتوج بلقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري في تحرك يهدف لتأسيس نقطة ارتكاز دولية لما بعد العدوان من أجل عقد مؤتمر دولي .
وشدد عريقات على وجود تقصير دولي كبير في توفير الحاجات الأساسية لقطاع غزة وتسهيل دخول الإمدادات وتوفير ممرات أمنة لذلك، وقال هذا ما أبلغته لوزير الخارجية الأميركي وللأمم المتحدة أمام الابتزاز الإسرائيلي لهذه الحاجات.
أرسل تعليقك