بغداد - نجلاء الطائي
حذّر الرئيس الأميركي باراك أوباما من أن الفشل في تحرير سد الموصل من تنظيم "داعش"، قد يعرّض المنشآت الأميركية والسفارة الأميركية في بغداد للخطر، وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما أخطر الكونغرس في رسالة وجّهها إليه، أن "توسيع رقعة العمليات في العراق ستكون محدودة الأهداف والمدة"، وأضاف أن فشل مهمة تحرير السد من المسلحين قد تمنع الحكومة العراقية من توفير الخدمات الأساسية لعامة الشعب العراقي".
وجاء هذا التحذير بعد إرسال "قاصفات" أميركية في أول عملية تشهد تنسيقًا عاليًا بين القوات الأميركية والكردية والعراقية منذ انسحاب القوات الأميركية من العراق في العام 2011،لإسناد المقاتلين الأكراد في طرد مسلحي "داعش" وإعادة السيطرة على سد الموصل.
و قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إن "القاصفات الأميركية نفّذت أكثر من 14 غارة جوية على أهداف لمسلحي داعش، دمّرت خلالها 19 عجلة اشتملت على عشرة عجلات مدرعة وسبع عجلات هامفي مع ناقلتي أشخاص مدرّعة إضافة إلى نقطة تفتيش تابعة لهم".
وأوضح البنتاغون أن "الهجمات البرية لقوات البيشمركة استندت الى المعلوات الاستخبارية التي تم الحصول عليها من طائرات الاستطلاع الأميركية لمواقع المسلحين في سد الموصل"
وقال مسؤول أميركي في البنتاغون رفض الكشف عن اسمه، إن "الهجمات العسكرية على سد الموصل ستستمر لحين تمكّن قوات البيشمركة والقوات العراقية من استرجاع السيطرة الكاملة على منشآت سد الموصل"، مشيرًا إلى ان "الضربات الجوية كانت مؤثرة جداً في تقليص عدد المواقع التي يسيطر عليها داعش داخل موقع السد وحوله".
أرسل تعليقك