رام الله ـ دانا عوض
طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، بإغاثة قطاع غزة وتوفير كل ما يحتاجه من مساعدات طبية وإنسانية جراء الكارثة التي يعيشها بسبب العدوان الاسرائيلي
وشدد الحمد الله على ضرورة توفير الأدوية والغذاء سريعًا، وإعادة الكهرباء والماء، واستقبال جرحى القطاع في مستشافيات الدول الاسلامية، مشددًا على ضرورة العمل على انتزاع التزام دوليّ لعملية إعمار شاملة.
وطالب الحمد الله في كلمة ألقاها، في الاجتماع الثاني الاستثنائي الموسع للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، والذي يعقد في مدينة جدة السعودية، بتحرك قويّ وفوريّ واتخاذ قرارات وإجراءات جدية، عبر وضع كل الإمكانات المتوافرة، لممارسة مزيد من الضغط من أجل إنفاذ القانون الدوليّ الإنسانيّ، والقانون الدوليّ لحقوق الإنسان، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، داعيًا الدول الإسلامية المجتمعة لتقديم الدعم السياسي لقرارات القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى المؤسسات الدولية، بما فيها تنفيذ قرار مجلس حقوق الإنسان الذي صدر أخيرًا، والذي أوصى بتشكيل لجنة تحقيق دولية لتوثيق جرائم دولة الاحتلال، وصولًا إلى مساءلتها.
وطالب الحمد الله ، الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، بتحمل مسؤولياتها، تجاه ما يحصل في الأقصى من تهويد ، وأخذ مواقف تنسجم مع حجم هذه الكارثة، بما فيها التوجه مجتمعين إلى مجلس الأمن والتنسيق مع جامعة الدول العربية، وحركة عدم الانحياز، للمطالبة بوقف إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لممارساتها في المسجد الأقصى، ومدينة القدس الشريف بشكل عام، فهذه الممارسات ستحيل الصراع إلى نزاع دينيّ لن تحمد عقباه.
ودعا الحمد الله إلى تحرك عاجل وفاعل لوقف جميع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني، ووضع حد لسياسة العقاب الجماعيّ واستخدام القوة الفتاّكة والعشوائية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، والعمل على دعم طلب فلسطين في عقد اجتماع عاجل للدول الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة، ليتم إنفاذ واحترام الاتفاقية في دولة فلسطين المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ولاتخاذ الإجراءات العملية اللازمة لوقف انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيليّ بما فيها محاسبة مجرمي الحرب، واتخاذ إجراءات جزائية حسب المواد 146، و147 من الاتفاقية.
وتابع الحمد الله قائلًا " آن الأوان، لوضع حد للاحتلال الإسرائيليّ، ووقف انتهاكاته ضد أرضنا وحقنا الطبيعيّ في الحرية والحياة الآمنة، كباقي شعوب الأرض".
أرسل تعليقك