الجار الله المصريون ينقذون اليوم بلادهم والعرب من وحشية الإخوان
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

الجار الله: المصريون ينقذون اليوم بلادهم والعرب من وحشية الإخوان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجار الله: المصريون ينقذون اليوم بلادهم والعرب من وحشية الإخوان

القاهرة - وكالات

تحت عنوان "شكراً يا شعب مصر" كتب أحمد الجارالله، رئيس تحرير جريدة "السياسة" الكويتية مقاله يوم الأربعاء، وقال: "الآن سقط القناع عن القناع، وبدت سحن أشقاء الأبالسة على حقيقتها صفراء كمخططاتهم، كالحة كشعاراتهم، سقطت أوراق التوت وظهرت جماعة الخداع والسطو على حكم مصر هزيلة كأفكارها، شريرة كبرامجها الديكتاتورية". خلع "الإخوان" بذلات التدليس وكشروا عن أنيابهم جوعى سلطة يشبعون نهمهم إليها من تجويع الناس وحرمانهم أبسط مقومات العيش. وفى سنة واحدة لم تشهد هبة النيل أياما عجافاً كهذه منذ عهد الفراعنة، ففى زمن مرسى المتهم بالفرار من السجن أصبحت الدولة "عزبة" تغامر فى مصيرها حفنة بلطجية. مرسى الحاسب أن كرسى الرئاسة يمنحه حق إلغاء المؤسسات بجرة قلم أثبت أنه لا يفقه فى الإدارة، فانقلب على نفسه مرات عدة، مرة بإعلان دستورى يكرسه حاكما مطلقا، وأخرى فى تعديه على المحكمة الدستورية، والقضاء وإفراغ الإدارات كافة من الكفاءات المخضرمة، مستعجلا الاستحواذ على الدولة ليقينه أنها فرصة اقتنصت بليل لن تتكرر حلكته ثانية، لذا مهد لجماعته كى تبتلعها بقضمة واحدة لكنها لم تدرك أن مصر أكبر من أن تبتلع. هؤلاء "الإخوان" الذين عملوا بذهنية اللصوص على زج البلاد فى سجن سلطة مرشدهم، مخونين من ينتقدهم، مثيرين الفتن ومشعلين الصراعات فى المجتمع، منفذين بوعى أو من دون وعى، ما خططت له الدوائر الصهيونية والأميركية لتخريب مصر. تهيأ لـ"الجماعة" أن الدولة فرع منها، فلم تتوان عن أخونتها، فى سنتها الأولى ظهرت تلك العصابة بوجهها الحقيقى محاولة إعادة مصر إلى العصور الوسطى، وإخضاعها لحكم مرشدها المتوهم نفسه الحاكم بأمره كأن الشعب المصرى قطيع جهلة يسير وفق إشاراته، وهو ما أوقع "الإخوان" فى شر أعمالهم، بل هم الذين فعلوا ذلك بأنفسهم ودفعوا الملايين إلى الثورة عليهم. مصر كلها باتت اليوم فى الشارع قاطعة الشك بيقين نبذها لـ"الإخوان" الذين لن تنفعهم إثارة النعرات أو التحريض على الجيش المنحاز دائما إلى شعبه، جيش لم يرهبه التهديد مباشرة أو مداورة، وقيادته قالت كلمتها، ممهلة مرسى وعشيرته حتى عصر اليوم ليحققوا مطالب الشعب الذى خرج إلى الميادين، ولن يعود منها إلا منتصراً، مستردا مصر من فم غول "الإخوان". نعم.. ما يجرى اليوم يعيد إلى الأذهان مقولة وزير الدفاع الإسرائيلى الأسبق موشى ديان، فى رده، على سؤال كيف يمكن أن تهزم مصر من دون حرب مع إسرائيل، فقال حينها: "إذا أردتم تدمير مصر وإغراقها فى الدم أطلقوا يد الإخوان المسلمين، وادفعوهم إلى مواجهة الجيش"، غير أن الجماعة كانت أكثر تطرفًا من ديان بمواجهتها غالبية الشعب، ما يدل على غباء لا مثيل له، والأكثر غباء من ذلك أنها تحاول تصوير سقوط حكمها على أنه سقوط للإسلام، وهو ما قاله أحد شيوخها في إحدى الندوات معتبرا انتهاء حكم الرئيس محمد مرسى نهاية للإسلام، متناسيا أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) مات ولم ينته الدين الحنيف، بل انتشر فى العالم كله كما توقع له سيد البشرية، فمن يكون هذا الرئيس الذى ينتهى الإسلام برحيله من الحكم؟ أليس غرورهم هذا هو الذى أعمى بصرهم وبصيرتهم ودفعهم إلى حدود الكفر؟ لا نستغرب كفرهم هذا لأن "الإخوان المسلمين" جعلوا إسلامهم تمصلحا وسبيلا للسلطة، وليس دعوة حقيقية، ولهذا سقطوا أسرع مما توقع الجميع، ومعهم سقطت كل فروع عصاباتهم. المصريون اليوم لا ينقذون بلدهم فقط من صلف "الإخوان" ووحشيتهم، بل كل الشعوب العربية، لذلك حق علينا أن نقول: "شكرًا يا شعب مصر العظيم".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجار الله المصريون ينقذون اليوم بلادهم والعرب من وحشية الإخوان الجار الله المصريون ينقذون اليوم بلادهم والعرب من وحشية الإخوان



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:33 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

تألقي بمجوهرات الربيع لإطلالة أنيقة

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

رحالة رومانية خاضت تجربة العيش مع أسرة سعودية بسبب "كورونا"

GMT 21:17 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكياج عروس وردي مميز لعروس 2021

GMT 05:15 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

لجنة الانضباط تفرض عقوبات على الأندية العمانية

GMT 23:19 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

موضة المجوهرات الصيفية هذا الموسم

GMT 05:20 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

تحديد نوع الجينز المناسب حسب كل موسم

GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon