القدس المحتلة ـ وليد أبوسرحان
تعالت أصوات إسرائيلية بشأن حجم الخسائر البشرية التي تكبدها جيش الاحتلال خلال عدوانه على قطاع غزة وتورطه في مواجهات مسلحة مع رجال المقاومة الفلسطينية، إلا أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية تواصل التعتيم على العدد الحقيقي للقتلى.
واعترفت الرقابة العسكرية أنّ عدد القتلى حتى الآن بلغ 36 جنديًا وضابطًا، فيما أكّد المحلل رون بن يشاي العسكري، أنّ "الجيش الإسرائيلي خسر منذ بداية العملية البرية داخل قطاع غزة عدد من خيرة الضباط من ذوي الرتب العالية المتمرسين في شتى أنواع العمل الميداني"، مشيرا إلى أنّ "من بين القتلى قادة كتائب وهؤلاء الضابط هم العمود الفقري لسلاح المشاة".
وأعلن جيش الاحتلال ليلة الخميس، عن إصابة قائد الكتيبة 12 في لواء جولاني الميجور رامي سيمان توف، بجراح خطرة في انهيار نفق شرق الشجاعية.
وسيمان توف هو قائد الكتيبة الرابعة في لواء جولاني يتم استهدافه في القطاع منذ بدء المعركة البرية، فضلًا عن استهداف قائد اللواء غسان عليان.
تم نقل الضابط لتلقي العلاج في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع فيما أصيب ثلاثة جنود آخرون في القطاع، منهم واحد بجروح حرجة واثنان بجروح خطرة.
وأصيب في وقت سابق قائد وحدة الكوماندوز البري أغوز، بجروح خطرة، فيما قتل قائد وحدة "جيفن" المسئول عن تدريب الضباط في قاعدة التدريب بمنسبية رامون في النقب.
ونُقل 66 جنديًا إسرائيليًا إلى مستشفى "سوروكا" ومركز "شيبا"، بعد إصابتهم خلال المواجهات مع فصائل المقاومة. ووصل 25 جنديًا جريحًا إلى مركز "شيبا" وصفت إصابة اثنين منهم بالخطيرة، و41 جنديًا أدخلوا إلى مستشفى "سوروكا" أربعة منهم أصيبوا بجروح حرجة، وثلاثة وصفت إصاباتهم بالخطيرة والباقين تراوحت ما بين متوسطة وطفيفة.
أرسل تعليقك