إيران تتحدث عن مخطط لاغتيال المالكي واعتقال الحكيم
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

إيران تتحدث عن مخطط لاغتيال المالكي واعتقال الحكيم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إيران تتحدث عن مخطط لاغتيال المالكي واعتقال الحكيم

بغداد – نجلاء الطائي
كشف تقرير ايراني، عما وصفه بالمؤامرة لاغتيال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تبدأ بدخول عساكر الى المنطقة الخضراء وتنتهي باحتجاج نهاية الشهر الجاري. ويحشد ناشطون مدنيون منذ اكثر من شهر للقيام بتظاهرة احتجاجية نهاية الشهر الجاري على تردي الوضع الامني في البلاد. ونقلت وكالة "فارس" شبه الرسمية في تقرير تابعته "العرب اليوم " عما وصفته بـ"مصدر أمني عراقي رفيع"،  فضل عدم ذكر اسمه، قوله "أن المؤامرة تتضمن اغتيال المالكي وقيادات في حزب الدعوة والتحالف الشيعي، إضافة إلى تحريض الشارع العراقي نهاية الشهر الحالي". وأوضح المصدر "إن المؤامرة تنفذ من قبل مندسين داخل القوات المسلحة". وأشار المصدر إلى "علم الولايات المتحدة الأمريكية بتلك المؤامرة". وحسب الوكالة الإيرانية، فإن "بداية تنفيذ المؤامرة تقضي بدخول قوة عسكرية، مدججة بالسلاح ويحمل عناصرها هويات خاصة، إلى المنطقة الخضراء، والتوجه مباشرة إلى منزل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بهدف اغتياله، مع قادة في حزب الدعوة وبعض قادة الائتلاف الشيعي، الموجودين بالقرب من مقر إقامته، وذلك بالتزامن مع توجه قوة عسكرية أخرى إلى مباني شبكة الإعلام العراقي، والتي تمثل الدولة العراقية، للسيطرة عليها وبث بيانات سيعلنها قادة المؤامرة الذين ينتمون إلى مذهب معين وهم ليسوا من الصفوف الأولى لمسؤولي وزارة الدفاع". وتابع المصدر "هناك بعض المؤشرات تفيد أن بعض القيادات العسكرية المعروفة ربما ستعلن تأييدها للمؤامرة على المالكي بعد التأكد من نجاحها وتحقيق أهدافها، وبعدها سيتم التوجه إلى منطقة الجادرية للسيطرة على مقر منظمة بدر والمجلس الأعلى الإسلامي واعتقال وقتل الشخصيات السياسية فيها". وبحسب معلومات المصدر فإنه "سيتم اقتحام مقر المجلس الأعلى الإسلامي من قبل ميليشيات بزي عسكري مقبلة من منطقة الدورة واعتقال السيد عمار الحكيم وبعض قادة المجلس الأعلى، وأن معظم عناصر هذه السرية هم من فدائيي صدام وتنظيم القاعدة تم تخصيصهم لهذا الأمر حصرا". ويذكر المصدر أن "الأجهزة الأمنية عثرت على وثائق تثبت أن الدوري له اليد العليا على قيادات في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق بزعامة أبو بكر البغدادي، ولذلك فإن الأخير حريص على كسب ود البعثيين باستمرار لأنه يعلم إن التفاصيل اللوجيستية والحيوية لمقاتلي القاعدة في المدن العراقية تخضع لنفوذ الدوري". وأشار المصدر الأمني إلى أن "بعض العشائر في جنوب العراق ذي الغالبية الشيعية ستتحرك لدعم المؤامرة ضد المالكي والحكومة الحالية وإرباك الوضع الميداني في المحافظات الشيعية، استنادا إلى وثائق كشفت عن أن الدوري خاطب بعض قادة هذه العشائر العربية (ذوي السوابق البعثية) التي لها عداء مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما أن البعثيين السابقين وضباط الجيش السابق سيتحركون في هذه المحافظات للإشراف على تنفيذ هجمات منظمة تستهدف أي قوات متجهة إلى بغداد أو أي (قوات إيرانية مفترضة تحاول عبور الحدود للدفاع عن حكم المالكي أو الدفاع عن المراقد المقدسة وتدارك الأمر". وبين المصدر أن "المعلومات تشير إلى معطيات أولية لتحرك ألوية عسكرية من داخل معسكرات في بغداد، وأن تنظيم القاعدة ربما يحضر لهجمات أكثر خطورة ونوعية وأنه ربما حصل على دعم بعض القيادات في وزارة الدفاع العراقية لتسهيل وقوع هجمات إرهابية متفرقة تستهدف المدنيين غالباً". وتابع أن "اجتماعات مكثفة لأعضاء حزب البعث الإرهابي تجري في محافظات وسط وجنوب العراق خاصة في البصرة وميسان والناصرية وواسط والديوانية حيث أصدرت أوامر من قيادة البعث إلى البعثيين المنضوين تحث على عودة البعث، للتهيئة التامة لما سموه الجهاد والثأر". وخلص المصدر إلى القول إنه "سيجري نهاية الشهر الجاري، تنظيم مظاهرة تشبه مظاهرات مصر حيث ستنصب خيم تزامنا مع وقوع عدد كبير من التفجيرات الإرهابية في بغداد أيضا". من جهته نفى علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، علمه بالـ"مؤامرة". وقال الموسوي في تصريحات اعلامية  "لا علم ولا معلومات لدي عن مؤامرة من هذا النوع". وأضاف أن "الحديث بهذه الضخامة عن مؤامرة بهذا الشكل أمر لا يستقيم مع المنطق حتى بافتراض وجود نوايا لدى من يقف خلف هذه المؤامرة من جهات إرهابية أو دول ترعى وتدعم هؤلاء بشكل أو بآخر". وأضاف أنه "بصرف النظر عن وجود مؤامرة أو غيرها "فإن أعمال العنف والتحريض تدخل في ذلك سواء شاركت فيها استخبارات دول أو خطباء جوامع لا يزالون يحرضون علنا كل جمعة". وفي حين أكد الموسوي أن "الأعمال الإرهابية هنا أو هناك التي تنفذ من خلال السيارات المفخخة أو العبوات الناسفة لا تسقط نظاما سياسيا قائما بل هي تؤذي الناس فقط" فإنه استدرك قائلا إن "بعض الشعارات، مثل (مقبلون يا بغداد)، التي رفعت من قبل بعض الأطراف باتت تترجم من خلال المفخخات التي يرى الإرهاب أنها يمكن أن توهن عزم العراقيين على مجابهتها بعد أن باتت أهدافها ومن يقف وراءها مكشوفة".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تتحدث عن مخطط لاغتيال المالكي واعتقال الحكيم إيران تتحدث عن مخطط لاغتيال المالكي واعتقال الحكيم



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 13:40 2021 الإثنين ,13 أيلول / سبتمبر

حضري بشرتك لاستقبال فصل الخريف

GMT 15:14 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مايا دياب توضح تفاصيل خلافها مع أصالة

GMT 23:34 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

إلغاء ماراثون برلين 2020 بسبب كوفيد-19
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon