القوات اللبنانية تحتل صدارةِ مشاهدِ تشكيل الحكومات قديمًا وحديثًا
آخر تحديث GMT03:26:24
 لبنان اليوم -

القوات اللبنانية تحتل صدارةِ مشاهدِ تشكيل الحكومات قديمًا وحديثًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - القوات اللبنانية تحتل صدارةِ مشاهدِ تشكيل الحكومات قديمًا وحديثًا

"القوات اللبنانيّة" في صدارةِ مشاهدِ تشكيل الحكومات
بيروت - لبنان اليوم

 

لطالما كانت "القوات اللبنانيّة" في صدارةِ مشاهدِ تشكيل الحكومات وما زالت، تارةً لجهةِ حجمِ تمثيلها في الحكومة، وطورًا لجهةِ عدم رغبتها في المشاركة.


في السّابعِ عشر من تشرين الأوّل، وجدَت "القوات" نفسها مضطرة للتوجّهِ، مع الناسِ، إلى الشارعِ. هي التي حاولت دخول التسوية الرئاسيّة عكس رغبةِ مناصريها، إذ نجَحَت في بادئ الأمر، ومن ثم أُخرِجَت منها كما دخلتها، خالية الوفاضِ.


مصالحة الناس، بالنسبة إلى قيادة "القوات"، كانت بالمسارعةِ إلى الإستقالة من حكومة التسوية فور انطلاق الإنتفاضةِ. يرى البعض، أنّها كانت خطوة ذكيّة في سبيلِ رفعِ الشعبيّةِ، ولاسيّما أنّ أيّ قارئ عاديٍّ كان ليُدرك أنّ سعد الحريري سيقدّم استقالته. وفقًا لذلك، السؤال الذي يطرح وسط هذه التطوّرات، "أين هو حزب القوات اللبنانية اليوم؟".


من بعيدٍ، تُتَابع قيادة "القوات" ما يحصل. تنأى بنفسها عن مفاوضاتِ التكليفِ والتأليفِ. ترى، أنّها غير معنيّةٍ بما يحصل ومطلبها هو مطلبُ الشارعِ، أي "حكومة تكنوقراط".


لدى "القوات" اليوم الكثير من الهواجسِ، بحسب ما يقولون. الآلاف من اللبنانيين دخلوا البطالة حديثًا. البلادُ على مشارفِ الإنهيار. من هنا، يؤكِّد مصدرٌ قواتيٌّ، عدم رغبةِ حزبهِ في المشاركة بالحكومة.


وإذ يجزم، أنّ "هذا القرار هو نهائيٌّ، ولم يُتَّخَذ من قبيل المراوغةِ"، يُشدِّد، على أنّ "الميثاقيّة لن تُضرَب في حال لم يُشارك التيّار الوطني الحر، على اعتبار، أنّ المطلبَ الأساسيّ يتمثّل في عدم مشاركةِ الأحزاب في الحكومة".


ويرى، أنّ ما نمرّ به اليوم، يتطلّب، انقاذ لبنان عبر الفكير من خارج العلبة، أي "Out Of The Box"، فرغم أنّ على الحكومة أن تراعي التوزان الطائفي الاسلامي - المسيحي، بيد أنّ المرحلة تتطلّب معالجة استثنائيّة للأزمة.


ويُكرِّر المصدر تأكيد "القوات"، بنسفِ فكرة الحكومة التكنوسياسيّة بشكلٍ نهائيٍّ، حيث أنّ هذا النوع من الحكومات هو بمثابة نسخةٍ منقَّحةٍ عن الحكومة السياسيّة، ما يعني أننا لن نقدِّم أيّ تغيير يُذكَر في الواقع الحالي.


وعن علاقة "القوات" مع الرئيس سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وحزب الكتائب، يكشف المصدر، أنّها "عادية وغبّ الطلبِ"، إذ أنّ التواصل والتنسيق يحصلان بحسب الحاجةِ في عددٍ من الملفات والقضايا.


"القوات" اليوم إلى مزيدٍ من الضغطِ والمواجهةِ. يُعيد المصدر القيادي التذكير، أنّه "لو أصغَت هذه الحكومة إلى استشرافِ وتحذير القوات اللبنانية عمّا سيصل إليه حال البلد لكان يمكن تفاديه واستدراكه".


ويذكِّر، أنّ "القوات بثلاثةِ محطّاتٍ أساسيّةٍ، نبَّهَت من الوصول الى الأزمةِ الإقتصادية الحاليّة. فتم رفض دعوتها لانعقادِ حكومة تصريف الأعمال بعد انتخابات 2018، لتُتَهم أنّها تريد تعطيل ولادة حكومةٍ جديدةٍ. كما تمّ رفض وجهة نظر القوات بتضمين موازنة 2019 الإصلاحات المطلوبة. كذلك، تمّ رفض ما طرحه رئيس الحزب سمير جعجع في الثاني من أيلول 2018 بتشكيل حكومة اختصاصيين.


على هذا الصعيدِ، يستمر نواب تكتل "الجمهورية القوية"، بمراكمةِ ملفاتهم. فيما يُلاحظ، أنّ توجّههم في الفترة الماضية، كان تجاه ملفات يحملها وزراء التيّار الوطني الحر، من البيئة إلى الكهرباء.


وفي هذا الإطار، تبرز أسئلة النائب انطوان حبشي في كتابه إلى ادارة كهرباء قاديشا، إذ سأل عن الميزانيّةِ انطلاقًا من قانون حق الوصول إلى المعلومات. هنا أيضًا، يبرز جليًا سعي "القوات" لارضاء ناسها والعودة إلى القواعد.


يشعرُ كلّ من يستمع إلى حديثِ القيادة القواتية، أنّها كانت لتستدرك الأزمة الحاليّة كلّها لو كانت هي وحدها صاحبة القرار في الحكومة. بينما يشير الواقع، إلى أنّ البقاء اليوم خارج الحكومة وضمن صفوف المعارضة هو الخطوة الرابحة شعبيًا وجماهريًا.


فهل سيبقى الموقف القواتي هو نفسه في حال تسمية الحريري وشروعه في تأليف حكومةٍ تضمّ سياسيين؟

قد يهمك ايضا الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على مقربين من حزب الله "القصر الجمهوري": موقف باسيل يُعبّر عن نفسه

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات اللبنانية تحتل صدارةِ مشاهدِ تشكيل الحكومات قديمًا وحديثًا القوات اللبنانية تحتل صدارةِ مشاهدِ تشكيل الحكومات قديمًا وحديثًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon