حماس تؤكد أن المقاومة تحكم علاقتها بالاحتلال
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"حماس" تؤكد أن المقاومة تحكم علاقتها بالاحتلال

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "حماس" تؤكد أن المقاومة تحكم علاقتها بالاحتلال

غزة ـ محمد حبيب
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريح عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني بشأن انفتاحها على الحوار مع "إسرائيل" بأنه لا يمس بصلة لعلاقة الحركة بالكيان الإسرائيلي، وأكدت حركة حماس على لسان القيادي فيها يحيى موسى العبادسة أن علاقة حركته بالعدو الإسرائيلي لم تتغير ولم تتبدل، مشيراً إلى أن الذي يحكم علاقتنا بالاحتلال هو الصراع وقانون العلاقة مع هذا العدو هي المقاومة. وشدد القيادي العبادسة في تصريح صحافي الأحد، أن الكيان باطل ولا شرعية له وعليه أن يرحل دون شرط أو قيد. في غضون ذلك كشفت مصادر أردنية بان علاقة المملكة مع حركة المقاومة الاسلامية "حماس" باتت اكثر تقاربا من السابق، ما يشير إلى موافقة أردنية ضمنية على عودة الحركة للساحة الأردنية. ورغم تأكيدات قادة حركة حماس بأن العلاقة مع الأردن لم تشوبها أية خلافات، فإن المصادر قالت إن "هناك تناغم غير مسبوق في العلاقة مع حماس". ملك الأردن عبدالله الثاني قال في تصريحات له من منتدى "دافوس" الإقتصادي" إن حماس باتت أكثر انفتاحًا على الحوار مع إسرائيل أكثر من السابق"، والتي تعد الأولى من نوعها التي يدلي بها ملك الأردن. وأكدت المصادر "إن إعادة فتح مكاتب الحركة في العاصمة عمان بات قاب قوسين أو أدنى مع التزام حماس بالشروط الأردنية واحترام سيادة المملكة". ومن الجدير ذكره أن الملك الأردني عبد الله الثاني قال :"إن فرصة تحقيق السلام ستظل واردة إلى حين انتهاء الولاية الثانية للرئيس الأميركي باراك أوباما والقيادة الإسرائيلية باتت تدرك أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية المحورية مصممة على دفع عملية السلام". ولفت في كلمة له أمام منتدى "دافوس" الاقتصادي" إلى أن "حركة حماس باتت أيضا أكثر انفتاحا من ذي قبل على الحوار مع إسرائيل". في سياق متصل نفى عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح، أن تكون حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين جزءاً من الاتفاق الذي قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس أنه تم التوصل إليه مع كافة القوى والفصائل الفلسطينية، والذي ينص على قبول رؤية حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، واعتماد خيار التفاوض، وتبني المقاومة السلمية، واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية. وأوضح الأحمد أن الاتفاق الذي تحدث عنه الرئيس عباس في مقابلته مع بن جدو لم يكن بين حركة فتح وكافة الفصائل، بل كان اتفاقاً ثنائياً بين حركتي فتح وحماس، تم التوافق والتوقيع عليه في 3 أيار 2011، قبل اجتماع الإطار القيادي في القاهرة. وأضاف: "الرئيس عباس أخبر الجميع عن فحوى الاتفاق، والدكتور رمضان شلح لم يعترض عليه ليس لأنه طرفاً في الاتفاق، كما أنه لم يرد تخريب أجواء المصالحة وقتها، والكل يعلم أن حركة الجهاد الإسلامي لا تعترف بالسلطة التي انبثقت عن أوسلو، ولا تشارك في الانتخابات التي تقوم على أساس أوسلو، وهذا هو موقفها الواضح"، كما قال الأحمد. من جهته، نفى ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، أن تكون حركته قد وقعت على اتفاق من هذا النوع، مشدداً على أن جميع اتفاقات المصالحة التي وقعتها حماس معروفة للجميع، رغم تأكيد عزام الأحمد امتلاكه وثيقة الاتفاق الموقعة من قبل الجانبين، والتي وعد بنشر نسخة عنها.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تؤكد أن المقاومة تحكم علاقتها بالاحتلال حماس تؤكد أن المقاومة تحكم علاقتها بالاحتلال



GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 19:42 2021 الأحد ,04 تموز / يوليو

63 حالة إيجابية على متن رحلات وصلت إلى بيروت

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

اتيكيت التعامل مع المدير

GMT 09:00 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حكومة لإطفاء مشاكلنا الداخلية؟!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon