الغضب يرجع إلى عوامل نفسية وجسدية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الغضب يرجع إلى عوامل نفسية وجسدية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الغضب يرجع إلى عوامل نفسية وجسدية

القاهرة ـ أ.ش.أ
يعتبر غالبية الناس أن الغضب مصطلح سيئ السمعة وأمر غير محبب فى الحكم على الناس التى تغضب، كما قال الدكتور سيد القاضى استشارى العلاج النفسى، قائلاً إن العلوم الإنسانية والاجتماعية تؤكد أن ذلك فيه ظلم لهذه العاطفة الطبيعية التى وهبنا الله إياها. وتابع القاضى الغضب استجابة إنسانية عادية تمامًا لما يشعر به الإنسان من التهديد أو الإحباط، حيث يستعد الجسم البشرى بطريقة أوتوماتيكية لرد فعل دماغى من هذه العوامل الخارجية والداخلية، ما يزيد ضربات القلب ويسرع التنفس، كما يزداد إفراز الأدرينالين فى الدم، وهكذا يزداد التوتر، وهذا جزء من الشعور الذى يطلق عليه الغضب الذى يعد عطية منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان لتكون منفذًا يخرج الضغط الزائد، كما أنه قوة كامنة ومصدر من مصادر الطاقة القابل للانفجار، الذى قد يدمر كل شىء إذا أسىء استخدامه، لكنه فى المقابل له فوائد ضخمة إذا أحسن الإنسان إدارته فى التعامل مع الآخرين. أسباب الغضب وأوضح دكتور سيد أن للغضب عدد من الأسباب، فمنها عوامل خارجة عن نطاق الإنسان مثل أن يذهب شخص مسافر لركوب القطار ويفاجأ بتعطل محطة القطار لأمر طارئ، أو مثل أن يذهب الزوج لمنزلة لتناول وجبة الغداء فيكتشف عدم تحضير الزوجة للوجبة لأمر ما. وربما تكون هذه العوامل نفسية داخلية خاصة بالشخص مثل أن ينتاب الرجل شعور بالغضب نتيجة قلقه على ابنه المتأخر عن المنزل، أو مثل الفتاة التى ينتابها شعور الغضب نتيجة إحساسها بعدم الزواج، وغيرها أمثلة كثيرة، وربما تكون العوامل فسيولوجية وهى العوامل الجسدية التى يتعرض لها الإنسان منها قلة النوم والإرهاق، والإصابة ببعض الأمراض مثل السكر، والضغط، والقلب، وفترة ما بعد الولادة بالنسبة للأم. نصائح للتعامل مع الغضب قال القاضى هناك عدة نصائح لكيفية التعامل مع مواقف الغضب عند أى موقف غضب هدئ من نفسك تدريجيًا، وقد يلجأ بعض الناس إلى الصلاة، تعلم كيف تتحاور مع الناس، اجعل حوارك بطريقة بناءة، حاول تحليل المشكلة التى أدت إلى الغضب لتكتشف السبب الحقيقى وراء هذا الغضب، لا تأخذ قرارًا فى أثناء الانفعال، اجعل قراراتك تحل المشكلة من جذورها، حاول أن تراجع نفسك فى مواقف الغضب، أخيرًا حاول التماس العذر للناس فربما يكون الطرف الآخر الذى أغضبك يعيش ظرفًا صعبًا، إذا فالمشكلة ليست فى الغضب ولكن فى التعبير عنه، فالغضب مسموح به ولكن احذر من التعبير عنه بالتهور.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغضب يرجع إلى عوامل نفسية وجسدية الغضب يرجع إلى عوامل نفسية وجسدية



GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 10:43 2025 الأحد ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عراقي تكشف اصابتها بمرض مناعي بلا علاج

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 11:59 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 15:41 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon