زيادة معدل الإنتحار في أميركا والمواليد في مصر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

زيادة معدل الإنتحار في أميركا والمواليد في مصر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - زيادة معدل الإنتحار في أميركا والمواليد في مصر

واشنطن ـ وكالات
تناولت نيويورك تايمز الأميركية في تقريرين منفصلين زيادة معدلات الانتحار بين متوسطي العمر بأميركا، وزيادة المواليد بـ مصر. وأوردت أن الأولى بلغت نسبتها 30% تقريبا خلال الفترة من 1999 إلى 2010، وأن الثانية بلغت العام الماضي أعلى ارتفاع لها خلال عشرين عاما. فعن ظاهرة الانتحار بين متوسطي العمر (35-64) بأميركا، نقلت الصحيفة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن عدد المنتحرين من هذه الفئة العمرية تجاوز عدد الوفيات جراء الحوادث المرورية، حيث بلغ عدد المنتحرين 38.364 بينما بلغ عدد وفيات الحوادث 33.687. وذكرت الصحيفة أن الانتحار كان يُعتبر مشكلة تتعلق بالمراهقين والمسنين، ولذلك كانت الزيادة بين متوسطي العمر مثيرة للاستغراب.ومع ذلك قالت المحاضرة في علم الاجتماع بجامعة روتجرز إن الأرقام المذكورة حول الانتحار أقل من الواقع. وعن أسباب الزيادة، لم يذكر التقرير معلومات وافية بخلاف الأسباب العامة مثل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، لكنه قال: ربما يكون هناك شيء خاص بهذه الفئة العمرية وكيفية رؤيتها لقضايا الحياة. وعن زيادة المواليد في مصر، أوردت نيويورك تايمز أنها بلغت عام 2012 32 في كل ألف نسمة متجاوزة مستوى عام 1999 قبيل توسيع برامج تنظيم الأسرة وتوسيع الحملات الدعائية لكبح النمو السكاني. وأشارت إلى أن العام الماضي شهد ولادة 2.6 طفل ليصل إجمالي عدد السكان 84 مليون نسمة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مصريين قولهم إن حكومة مرسي استمرت في تمويل برامج تنظيم الأسرة، إلا أنها نقلت عن خبراء بالسكان أن الحكومة لا تتطرق إلى هذه المسألة كمشكلة ولا ترغب في التركيز عليها. وأشارت إلى أن حزبي الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين ، والنور السلفي الإسلاميين ينتقدان اهتمام برامج تنظيم الأسرة بموانع الحمل وخفض عدد المواليد باعتباره اهتماما مفروضا من الخارج، كما استغله النظام السابق لإخفاء فشل إستراتيجياته. ونسبت إلى حامد الدالي من حزب النور القول إن المشكلة ليست في الزيادة السكانية بل في الإدارة واستغلال الموارد 'سكان الصين أكثر من مليار، لكن لديها إدارة جيدة واستغلال حسن للموارد'. وكانت إحصائيات سابقة نُشرت في سبتمبر/أيلول الماضي قد ذكرت أن عدد سكان مصر بلغ وفق تقديرات جديدة للجهاز المركزي للمحاسبات آنذاك 91 مليونا, 83 مليونا داخلها وثمانية ملايين خارجها. وتفرض الزيادة السكانية المطردة تحديات جسيمة على الدولة, تتصل بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. ولا تزال قضية الزيادة السكانية بمصر محل جدل بين الاقتصاديين، إذ يرى بعضهم تنظيم النسل لمواجهة التحديات التي تفرضها تلك الزيادة، وهي وجهة نظر تبنتها الحكومات في عهد الرئيس السابق حسني مبارك. ويرى البعض الآخر أن تلك الزيادة يمكن أن تكون مجدية بشرط التفاعل مع بقية الموارد الطبيعية والمالية لبناء نموذج تنموي إيجابي.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيادة معدل الإنتحار في أميركا والمواليد في مصر زيادة معدل الإنتحار في أميركا والمواليد في مصر



GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 10:43 2025 الأحد ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عراقي تكشف اصابتها بمرض مناعي بلا علاج

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 22:16 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 18:27 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

شبيبة القبائل يلمح إلى الانفصال عن مدربه يامن الزلفاني
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon