الصحف السعودية تناقش أزمة اليمن وتأثيرها على الأوضاع في المنطقة
آخر تحديث GMT10:01:43
 لبنان اليوم -

مشيرة إلى تغير الواجهة الحضارية في سورية بسبب الحرب

الصحف السعودية تناقش أزمة اليمن وتأثيرها على الأوضاع في المنطقة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الصحف السعودية تناقش أزمة اليمن وتأثيرها على الأوضاع في المنطقة

الاشتباكات في اليمن
الرياض - محمد الدوسري

اهتمت الصحف السعودية الصادرة السبت بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.

وتحدثت  صحيفة "اليوم"، عن قضية اليمن، مبينة أن السعودية ظلت على مدى تاريخها  تقف إلى جانب اليمن كعمق استراتيجي، وكجزء من الأمن القومي، وأولتْه عناية خاصة، انطلاقًا من حرصها على سيادته وعافيته أمنًا واقتصادًا وتنمية، تأسيسًا على تلك الاعتبارات الجيوسياسية، وكذلك امتدادًا لمسؤولياتها القومية والإسلامية تجاه كافة الشعوب والبلدان العربية والإسلامية.

وذكرت أن المملكة لعبتْ إلى جانب تذليل قضايا اليمن، دورًا بارزًا في دعمه تنمويًا، من خلال العديد من المشاريع الحيوية التي ساهمت بها للشعب اليمني، في إطار تكريس وحدته واستقراره ورخائه.

 وليس أدل على ذلك الاهتمام من تبني ورعاية الاتفاقية الخليجية، التي رسمتْ خارطة الطريق لهذا القطر الشقيق؛ لإخراجه من محنته بعد قيام الثورة ضد نظام علي عبدالله صالح، وعملها الدؤوب على تنفيذ كافة بنود تلك الاتفاقية إلى جانب أشقائها في مجلس التعاون الخليجي؛ تفاديا للانتقال للفراغ أو تغول طرف على آخر.

وأشارت إلى أن كل ما تأمله المملكة هو أن يتخلص الحوثيون من الشعور بغرور القوة، وأوهام القدرة على إخضاع هذا الشعب لإرادتهم، وعلى حساب الآخرين، وأن يصغوا جيدًا إلى صوت الحكمة، ويدركوا أن أي فريق مهما كان فلن يتمكن من أن يحكم بلدًا سبق وأن ثبت بالتجربة أنه لا يُمكن أن يُحكم إلا بالتوافق.

وكتبت صحيفة "الوطن"، تحت عنوان "التعنت الروسي لن يغير الموقف الخليجي من اليمن"، مبرزة أن روسيا تخطئ إن كانت تريد استعادة هيبتها كدولة عظمى على حساب قضايا الشعوب، وهي ستخسر الكثير مستقبلًا، لأنه لن يصح في نهاية المطاف إلا الصحيح، وعندها ستنقلب الأمور عليها، فتفقد ما بقي من رصيدها لدى الحكومات والشعوب المتضررة بسبب تعنتها في مجلس الأمن.

وأوضحت أن روسيا لم تكتف بحماية النظام السوري وهو يقتل شعبه منذ بداية الثورة السورية، واستمرت في حمايته حتى بعد أن وضح للجميع أنه لا نهاية للفوضى إلا بإسقاط النظام السوري بالتزامن مع تطهير المناطق من التنظيمات الإرهابية، بل تمادت أكثر لتجهض الخميس مشروع قرار خليجي لإصدار بيان في مجلس الأمن لتحميل الحوثيين مسؤولية تدهور الأوضاع في اليمن وإيجاد حل للأزمة.

وتساءلت: ما الذي تريده روسيا لتفهم أن الحوثيين سبب البلاء الحالي في اليمن، أم أنها تجامل حليفتها إيران التي ترعى الحوثيين وتدعمهم، وإن كان على حساب مصائر الشعوب؟.

أما صحيفة "المدينة"، فلفتت إلى أن الحوثيين نفّذوا انقلابهم على الشرعية في اليمن بخطوات ظنوا أنها ستفوت على القوى اليمنية والجوار الإقليمى والمجتمع الدولي.

 وحاولوا "شرعنته" عبر إعلان دستوري فصّلوه بحسب رغبة إيران والمتحالفين معها بفكر طائفي عقائدي ضيق لم يقم وزنًا لليمن، وحاولوا اختزال كل مكونات الشعب في صوتٍ "قادم من مران متخندق مع ملالي قم"، وكل هذا مرفوض.

وتابعت: لقد هبت جماهير اليمن وقواه الحية وأعلنت رفضها ومقاومتها للتمدد الحوثي، أو بعبارة أصح اختطاف الحوثي للدولة إلى جهة إيران ومحاولة فرض الأمر الواقع بقوة السلاح وهذا أيضًا مرفوض.

وبينت أن مجلس التعاون الخليجي، قد أعلن رفضه للانقلاب الحوثي بشكل واضح؛ لما يشكله من مخاطر على اليمن أرضًا وشعبًا، وعلى دول المجلس، وأكد احتفاظه باتخاذ ما يراه مناسبًا لحماية أمنه واستقراره ومصالحه.
وشددت على أن المجتمع الدولي مطالب أيضًا بموقف "تتحول فيه الأقوال إلى أفعال"، وتحريك القرارات الدولية لإنهاء هذه المهزلة، لأن اختطاف شرعية دولة كاملة من قبل فئة متعطشة للسلطة بأي شكل تتبنى أجندة لا علاقة لها باليمن أمر لا يمكن السكوت عليه وتمريره بسهولة.

وأوضحت صحيفة "عكاظ"، أنه ليس هناك شك أن مواجهة تمدد تنظيم "داعش" أصبحت مطلبًا استراتيجيًا ليس فقط خليجيًا وعربيًا بل عالميًا، خاصة أن التنظيم تمادى في إرهابه وقتله وسفكه لدماء الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ وعاث في الأرض الفساد وأهلك الحرث والنسل وأساء لصورة الإسلام، والدين الإسلامي منه براء.

ورأت أنه لا بديل عن استراتيجية طويلة المدى لتجفيف مصادر الدعم المالي الذي يتحصل عليه التنظيم وتكثيف المواجهة العسكرية ضده والسعي لبلورة عمليات برية عاجلة وموجعة مدعومة بغطاء جوي لحسم هذه المعركة وكسر عظم التنظيم الذي بات يتمدد بشكل يؤشر إلى أن الضربات الجوية رغم كثافتها إلا أنها لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن.

وأردفت قائلة: المطلوب من التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب سرعة بلورة هذه الاستراتيجيات العسكرية لكي يتحطم "داعش" وكل التنظيمات والأنظمة الإرهابية التي تدعمها وعلى رأسها نظام الأسد الهمجي الذي أطعم وسقى هذا التنظيم.

وعن "سوريا.. بين الثابت والمتحول"، كشفت صحيفة "الشرق": بعد ما يقارب الأربع سنوات على اندلاع الثورة السورية كل شيء في سوريا تغير، وتحولت معظم المناطق السورية إلى خراب، والشعب السوري تحول إلى نازحين ولاجئين في بقاع الأرض، وانهارت العملة السورية وفقد الناس المتبقون كل ضرورات الحياة، في حين يعيش الملايين من الناس تحت القصف اليومي والحصار.

وبينت أن سورية فقدت جميع ملامحها ووجهها الحضاري وباتت عرضة لانتهاكات المليشيات والتنظيمات الإرهابية، مع صمت دولي لا يمكن لأحد إدراك معناه.

ورأت أن تطورات كبيرة وكثيرة مرت على السوريين طوال هذه السنوات، فالسوريون من حلم بتغيير النظام وإصلاح ما أفسده طيلة أربعين عامًا إلى تنظيم "داعش" الذي ضاعف من مآسيهم، وباتت المعاناة مزدوجة والضريبة التي يدفعونها اليوم أصبحت أكبر.

ونوهت إلى أن الثابت الوحيد هو استمرار جرائم الأسد وإنكاره لما يجري في سورية، والثابت أيضًا أنه كان عرضة للسخرية منذ البداية وإلى الآن، والثابت أيضًا أنه ليس هو من يحكم سورية، وأنه لولا إسرائيل وإيران لما استمر الأسد إلى الآن وهذا ما يكرره المسؤولون في كلا البلدين باستمرار.

 وتحدثت صحيفة "الرياض"، عما أسمته "موت اللغة العربية"، لافتة إلى أن علماء اللغات ودارسوها يتحدثون عن زوال واختفاء آلاف اللغات المحكية في العالم ومنطقتنا مشمولة بها للناطقين بغير العربية والذين يتعرضون للإبادة في سورية والعراق كأكبر بلدين تدور بهما كل أنواع الحروب العسكرية والطائفية والثقافية.

وشددت على أن اللغة العربية، وحتى الآن لغة عالمية، قادرة على أن تتسع للعلوم والمعارف ويحرسها القرآن الكريم الذي حافظ على وجودها من الزوال، لكن التنبؤات التي تخرج من دارسي جميع لغات العالم يتحدثون أنها على خطر، لأنها بقيت لغة راكدة لا تجدد نفسها ولا يحميها أصحابها.

وأصبحت مجامعها اللغوية مهترئة، وجامعات العرب والعالم الإسلامي نصف تدريسها ومحاضراتها تأتي من اللغة الإنجليزية، ولذلك فهي لن تعمر لأكثر من مائة عام لتختفي في ظل اللغات الغازية والمتطورة التي ستفرض وجودها.

وخلصت الصحيفة إلى أن القصور لا يأتي من التشريعات شبه الغائبة، وأنه إذا صدق احتمال اختفاء اللغة العربية، فإنها تأتي من أبنائها قبل غيرهم، ولو صدقتْ هذه الدعوى، فإن جميع التراث العربي والإسلامي سيختفي، وهي مأساة أمة لا تكتفي بالحروب الطائفية، وإنما بالحرب على وجودها وموروثها.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف السعودية تناقش أزمة اليمن وتأثيرها على الأوضاع في المنطقة الصحف السعودية تناقش أزمة اليمن وتأثيرها على الأوضاع في المنطقة



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:15 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم

GMT 04:01 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

هجر السعودي يتعاقد مع مهاجم النهضة لمدة موسمين

GMT 19:03 2020 السبت ,25 تموز / يوليو

إسبانيا تواجه البرتغال وديا في أكتوبر

GMT 06:54 2023 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت الحديث واتباع الطرق الأكثر أناقاً

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 13:04 2022 الخميس ,07 إبريل / نيسان

فوائد تناول الأسماك أثناء الحمل

GMT 07:26 2021 السبت ,06 آذار/ مارس

وفاة شقيق الفنان عمر الحريري
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon