مسؤول حكومي يؤكد أنّ حديث المشاط يحكم على حوار الأطرف السياسية اليمنية بالفشل
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تهديد حوثي بحرب أهلية واستهداف حل وتصفية قيادات الأحزاب

مسؤول حكومي يؤكد أنّ حديث المشاط يحكم على حوار الأطرف السياسية اليمنية بالفشل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مسؤول حكومي يؤكد أنّ حديث المشاط يحكم على حوار الأطرف السياسية اليمنية بالفشل

الحوثيين
صنعاء - العرب اليوم

أوضحت مصادر سياسية مطلعة أن توترًا حادًا نشب السبت، بين الأطراف السياسية المجتمعة في فندق موفنبيك خلال جلسة، بسبب تهديد شديد اللهجة اطلقة الحوثيين ضد ممثلي الأطراف مما دفعهم إلى الانسحاب من الجلسات والتوليح بعدم الاستمرار في أي حوار مع جماعة الحوثيين.

وقال مسؤول حكومي يمني، نقلاً عن ممثلي أحد الأطراف المشاركة، أنّ ممثل جماعة الحوثيين مدير مكتب عبدالملك الحوثي مهدي المشاط، هدد أنّ صنعاء والمحافظات الأخرى ستكون ساحات مملوئه بالدماء ولن يستثى أي طرف من عقاب جماعتة طالما استمرت الأطراف بعضها في رفض الإعلان الحوثي. 

وأكد المسؤول، خلال تصريحات لـ"العرب اليوم، أنّ تهديد المشاط لم يكن الأول بل سبقة الكثير من التهديدات التي كان أخرها تهديد القيادي الناصري عبدالله نعمان بالاعتقال وحل الحزب، إضافة إلى التلويح باستهداف وحل عدد من الأحزاب وتصفية قياداتها وفي مقدمتها الحزب الناصري وحزب الإصلاح إذا لم تنصاع للإجراءات والقرارات التي تصدرها الجماعة الحوثية.

وأفاد إنّ تهديدات المشاط كادت أنّ تحكم على الحوار بالفشل أكثر من مرة إلا أنّ المتحاورين بعضهم تفهموا الموقف وتغاضوا عن تلك التهديدات باعتبارها صادرة عن شاب متهور لا يفقة ابجديدات السياسية والحوار وعلقوا جلسات الحوار أمس الأول احتجاجًا على استمرار تلك التهديدات الفجة التي تعكس حالة الانهيار النفسي والمعنوي التي وصلت إليها قيادات جماعة الحوثي.

وكشف  عن إبرز تهديدات ممثل جماعة الحوثي للأطراف السياسية، حيث توعد بسحب قيادات الأحزاب من منازلهم ومحاكمتهم، إضافة إلى تفجير منازلهم كما هدد بتفجير حرب أهلية في المحافظات كلها أكثر من مره في حال استمرار رفض الأطراف السياسية القبول بإجراءات الحوثيين الانقلابية على التسوية السياسية واتفاق السلم والشراكة والشرعية الدستورية.

وحمل  جماعة الحوثيين مسؤولية أي تبعات لتلك التهديدات أهمها فشل الحوار وتوتر الوضع داخل البلد والتي تجر اليمن إلى وضع كارثي.

ودعى جماعة الحوثيين إلى سرعة إعادة النظر في من يمثلهم  واختيار شخصيات متزنه وعقلانية وسياسية بدلاً من اختيار الشخصيات المتوترة والطائشة كالمشاط والتي تكون سببًا في افشال الحوار السياسي ودخول البلد مربع العنف والفوضى.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول حكومي يؤكد أنّ حديث المشاط يحكم على حوار الأطرف السياسية اليمنية بالفشل مسؤول حكومي يؤكد أنّ حديث المشاط يحكم على حوار الأطرف السياسية اليمنية بالفشل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 07:15 2023 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

تخفيف الإجراءات الامنية في وسط بيروت

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 19:02 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نزهة في حديقة دار "شوميه"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon