قيادي في جبهة النصرة يكشف أسرارها على تويتر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكّد أنّ أفرادها يتلاعبون بالقضاء ويقتلون الأبرياء

قيادي في جبهة "النصرة" يكشف أسرارها على "تويتر"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قيادي في جبهة "النصرة" يكشف أسرارها على "تويتر"

عناصر جبهة النصرة
الرياض . العرب اليوم


كشف القيادي المنشق عن "جبهة النصرة"، سليمان العرجاني معلومات جديدة عن "جبهة النصرة"، مؤكدًا أنها تتلاعب بالقضاء الشرعي، وتستبيح بيوت الآمنين، وتستهدف قتل الأبرياء.

وعمل العرجاني، كـ "شرعي" في حركة "شام الإسلام" التابعة لـ "الجبهة الإسلامية"، التي تضم عدداً من الفصائل والجماعات القتالية. وكان قريباً من "النصرة"، حتى إنه اعتبر الجبهة "معشوقة أهل السنة والجماعة". بيد أنه انضم أخيراً لتنظيم "داعش". وعلى رغم عداوة العرجاني لـ "داعش"، ووصفه له بـ "الغلو والتطرف"، إلا أنه تبرأ من طعنه فيه، معلناً بيعته مع عدد زملائه في نهاية تشرين الأول/أكتوبر

وكتب العرجاني المكنى بـ "أبي حفص الجزراوي"، بياناً نشره عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعنوان "تلاعب جبهة النصرة بشرع الله"، ما أثار "شماتة" خصمه اللدود "داعش"، الذين أسموا هذا البيان بـ "الشهادة"، وذكروا أن "النصرة" فُضحت تلاعب الجبهة في القضاء".

وبدأ العرجاني بيانه بـ "هذا ما كنت أود إبقاءه في الأدراج ولكن حان وقت فتحه والإفصاح عنه"، مضيفاً أنه "ما كنت يوماً مع "جبهة النصرة"، مع علمي بوجود الصادقين فيها، وأقسم بالله سأحكي ما رأيت وعلمت". وتابع "عرض علينا وفد رفيع المستوى من الجبهة مشروع "دار القضاء"، وأنه مستقل، وكل الفصائل خدم وشوكة لشرع الله، والقضاة لا يضغط عليهم أحد أبداً، ولهم استقلالية كاملة، فبدأ العمل في الدار. وكنت عضو مجلس الشورى القضائي، ولي مكتب أقضي فيه".

وأكمل: "ذات يوم تقدم رجل وزوجته بدعوى على الأمير السابق لـ "جبهة النصرة" في قاطع الساحل أبو إلياس الأنصاري. وهي أنه كان يسكن بيتاً هو وزوجته. وهذا البيت كان لـ "الدولة الإسلامية" سابقاً، لما كانت في الساحل. فجهز أبو إلياس مجموعة من الجنود لاقتحام البيت، فقاموا بسحب الرجل من لحيته. وقامت الأخت بإطلاق النار دفاعاً عنها وعن زوجها. فضربوها بأعقاب بنادقهم، فسقطت على الأرض، وحينما استدعاه القاضي للتحقيق معه. كان يأتي للدار ومعه وفد من الجبهة مرافقين له، فأقر بالقصة، وكان يتبسم وبلا مبالاة لحرمة البيوت، فأمر القاضي – وهو مستقل – بإلقائه في السجن مباشرة. فكان الوفد المرافق له يريد إحداث زعزعة في الدار، لأنهم رأوها كبيرة كيف يسجن كبيرهم".

وأردف: "لما رأيت وفد "النصرة" ارتفعت أصواتهم، ويعترضون، صرخت قائلاً: الجميع تحت شرع الله الظواهري البغـدادي الجولاني، القضاة الأربعة كلهم مستقلون. أما قاضي الجبهة أبي الزهراء الحلبي، فكان يخاف من معارضتهم، ولا يستطيع مخالفتهم. وفي صباح اليوم التالي ذهبت للسجن لأنظر لأبي إلياس فلم أجده. ففقدت صوابي، كيف خرج؟ ومن أخرجه؟". وتبين بحسب ما أشار إليه العرجاني أن "أمير القوة التنفيذية في السجن كان من "النصرة" وأنه كان مشاركاً في جرم إخراج أبي إلياس، فبعد ذهاب القضاة المستقلين الأربعة، رجع قاضي الجبهة ، وقام بأخذ تعهد خطي عليه، وإطلاقه، علماً بأن السجن يعج بالضعفاء والمساكين. وبعضهم قضيته لا تصل عشر معشار أبو إلياس. ومع ذلك قاضي الجبهة أعرض عن هؤلاء المساكين.

ولفت إلى أن القاضي "أخرج في الليلة ذاتها قائد اللواء الأول أبا فريد الشيخاني من "الجيش الحر"، وسجنه القاضي المستقل، في قضية قتل شاب"، مضيفاً: "غضب القضاة الأربعة، وأولهم رئيس الدار، فأجمعنا على توقيف العمل، حتى يُعاد الفاجران للسجن. ويجب سجن قاضي الجبهة وأمير القوة التنفيذية. هنا ثار الموحدون في الساحل على "جبهة النصرة"، وكثير منهم والله مقتها وسقطت من أعينهم، حتى والله عشرات من أجناد الجبهة غاضبون وحنقون. فحاولوا إرضاء القضاة، وأن يعودوا للدار، ولكن كان الرفض قاطعاً. وإلى هذه اللحظة هي معلقة. والمجاهدون امتنعوا من القرب منها".

وتطرق العرجاني في تغريداته إلى شق آخر من جرائم "النصرة"، وهو "ملف أمنيي جبهة النصرة"، الذين ذكروا "أنهم يخطفون الناس بتهمة الانتماء لـ"داعش"، ويعذبونهم. فكان قاضي الجبهة ضعيفاً، ويحاول المدافعة، وأن أسياده قالوا: هذا الملف لا علاقة للقضاء به"، مضيفاً: "الأمني يخطف ويظلم ويعذب ونسكت. هنا تفاقمت الأمور على الجبهة. وبدأت تخسر حاضنتها التي قدمتها على الوحي".


وأكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة حمود الزيادي، أن الشخصية المتطرفة تعيش صراعاً مستمراً مع الذات والآخر. وفي لحظات الارتباك وعدم التماسك التنظيمي يحدث التضعضع والانكشاف"، لافتاً إلى أنه "لا فرق هنا بين "النصرة" و"داعش".

ووصف العرجاني الجبهة، في وقت سابق، بـ"معشوقة أهل السنة والجماعة"، ومارس "تغزلاً" في الجبهة كتغزل العاشق الولهان، فيما اليوم يقلب لها ظهر المجن، ويعريها وينتقل "لضرتها" وعدوتها "داعش".

وذكر "إن هؤلاء المتطرفين يبحثون عن البريق وتحقيق قيمة ذاتية يفتقرون لها، فشخصياتهم متذبذبة ومنهجهم مضطرب".

واعتبر التحاقهم بهذه الجماعات المتطرفة سواء "النصرة" أم "داعش"، "ما هو إلا نتيجة "خواء" فكري وشخصي يعيشونه، فيبحثون عن حالة التطرف الأكثر بروزاً، لينتموا إليها، لأنهم لا يرون لهم منزلة أو قيمة إلا من خلالها. وهذا ديدن النافذين في الجماعات المتطرفة، ما يجعل عدداً من الشباب صغار السن ينجر وراءهم من دون إدراك لحقيقتهم، حتى يتورط ويقع في شرك الجماعات المتطرفة".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادي في جبهة النصرة يكشف أسرارها على تويتر قيادي في جبهة النصرة يكشف أسرارها على تويتر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 08:43 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

المغربي حكيم زياش يُطالب غلطة سراي بمستحقاته المالية

GMT 19:14 2025 الأحد ,20 إبريل / نيسان

أنشيلوتي يستعد لمغادرة ريال مدريد

GMT 10:48 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

أفضل خمسة مطاعم كيتو دايت في الرياض

GMT 20:53 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

المسرح الوطني اللبناني يحتفي باليوم العربي للمسرح

GMT 09:04 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 23:07 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

البياوي يبدأ مهمته في القادسية

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 20:09 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

مهرجان الرقص في دورته الثانية في صور
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon