قيادات كرديّة تعلن عن انطلاق المفاوضات بين الحكومة التركية وأوجلان قريبًا
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

رجّحت إطلاق سراحه في عيد "نوروز" المقبل والعارضة تحذّر من التحوّل

قيادات كرديّة تعلن عن انطلاق المفاوضات بين الحكومة التركية وأوجلان قريبًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قيادات كرديّة تعلن عن انطلاق المفاوضات بين الحكومة التركية وأوجلان قريبًا

المؤيدين لأوجلان
أنقرة ـ جلال فواز

كشفت قيادات كردية، أنَّ المفاوضات المباشرة والعلنية بين الحكومة التركية وأوجلان تبدأ قريبًا. وهو ما أكده نائب رئيس الوزراء يالتش أكضوغان المتابع للملف الكردي ممثلاً للحكومة.

وجاءت هذه الخطوة، بعد استقالة رئيس الاستخبارات التركي هاكان فيدان، والدور السياسي الذي ينتظره، لتكشف الدور المستقبلي الذي سيلعبه الرجل، الذي وصفه أردوغان بـ"كاتم الاسرار"، والمقرب من رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، إذ أكدت الحكومة أنّ فيدان، الذي يشغل منصب مستشار لرئيس الوزراء تمهيدًا لدخوله الانتخابات في الصيف، سيستمر في متابعة الحوار الجاري مع زعيم حزب "العمال الكردستاني" عبدالله أوجلان، والذي بدأه بلقاءات سرية في السجن، قبل أكثر من عام.

وأعلن القيادي في حزب "المجتمع الديمقراطي"، وعضو الوفد البرلماني الذي يزور أوجلان في سجنه من أجل تأمين التواصل بينه وبين الجناح العسكري في جبال قنديل شمال العراق، خطيب دجله "إننا نتوقع إعلانًا تاريخيًا مهمًا في عيد النوروز، الشهر المقبل، سنقوم بزيارة إلى جبال قنديل أولاً، ثم نجلس مع الحكومة، ومن بعدها نعود للحديث إلى أوجلان، وأتمنى أن نتمكن من التوصل إلى هذه الخطوة في الموعد المحدد".

وانعكس هذا التصريح في شكلين مختلفين لدى مقربين من الحكومة والمعارضة، فبينما تتحدث أوساط الحكومة أنها تتوقع إعلانًا نهائيًا لوقف إطلاق النار من طرف أوجلان ينهي عقودًا من القتال، تقرأ المعارضة هذا التصريح على أنه تمهيد لإطلاق سراح أوجلان في ذلك التاريخ، أو إصدار عفو عنه، وبدء مفاوضات رسمية بين الحكومة و"ممثل للأكراد في تركيا"، وهو ما حذر منه حزبا "الشعب الجمهوري" و"الحركة القومية".

وأكّد المتحدث باسم حزب "الشعب" هالوك كوتش، أنّ هذه المفاوضات المباشرة والرسمية إن بدأت فعلاً فسيكون تسجيلاً خطيرًا من الدولة التركية بأنّ هناك "طرفًا كرديًا يمثله أوجلان"، وهو ما ترفضه الدولة التركية منذ عقود، وتصر على حل القضية الكردية ضمن توسيع الحريات والديمقراطية، دون إعطاء وضع خاص للقومية الكردية.

كما سجل كوتش قلق حزبه من تأكيد الحكومة والقيادات الكردية معًا ضرورة التوصل إلى اتفاق قبل موعد الانتخابات في 7 حزيران/يونيو المقبل، محذرًا من "صفقات سياسية"، هدفها التأثير في آراء الناخبين وخداعهم.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات كرديّة تعلن عن انطلاق المفاوضات بين الحكومة التركية وأوجلان قريبًا قيادات كرديّة تعلن عن انطلاق المفاوضات بين الحكومة التركية وأوجلان قريبًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 07:15 2023 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

تخفيف الإجراءات الامنية في وسط بيروت

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 19:02 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نزهة في حديقة دار "شوميه"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon