علاوي ينتقد قوى سياسية غير مستعدة للتخلي عن مناصبها قد تضع العراق في خطر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكد أنَّ العملية السياسية العراقية في "أنفاسها الأخيرة" بسبب ولائها لـ"داعش"

علاوي ينتقد قوى سياسية غير مستعدة للتخلي عن مناصبها قد تضع العراق في خطر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - علاوي ينتقد قوى سياسية غير مستعدة للتخلي عن مناصبها قد تضع العراق في خطر

الشعب العراقي
بغداد-نجلاء الطائي

أكد نائب رئيس الجمهورية العراقية إياد علاوي, الثلاثاء, وجود قوى سياسية لا تبدي أي استعداد للتخلي عن مناصبها، ما قد يجعل البلاد في خطر.

وأوضح علاوي خلال لقاء صحافي، أنَّ العملية السياسية في أنفاسها الأخيرة نتيجة ولائها لـ"داعش" والمظاهر المسلحة التي سيطرت حاليًا على المشهد السياسي وممارسات الترهيب والخوف التي تمارس ضد الشعب العراقي.

وأضاف "إنّ العراق تعرض لانتكاسات عدة أبرزها وقوع القضاء تحت طائلة الخوف وإصداره اتهامات كيدية ضد شخصيات سياسية لصالح مكونات وكتل أخرى الأمر الذي يدعو للقلق إزاء مستقبل العراق الذي باتت الأجندة الخارجية تؤدي دورًا سلبيًا فيه".

وتابع إنَّ "الحل الوحيد في إجراء التغيير هو الحوار الصريح للقوى السياسية ودور الإعلام في محاسبة المسؤولين الذين يسعون لتخريب وحدة العراق واستقراره السياسي وهذا يأتي من ضرورة وجود قناعات بعيدة عن الاملاءات من مواقع المسؤولية لكتل ومكونات أخرى في البلد لها أغراض شخصية ".

وتابع علاوي ، أنّ "هناك مراكز قوى غير مستعدة للتخلي عن مواقعها التي حصلت عليها, فضلًا عن التدخلات الخارجية التي تسعى لفرض أرادتها في المشهد العراقي وإبقاء الوضع على ما هو عليه ", مثمنًا "دور السيد مقتدى الصدر في تجميد الجماعات المسلحة خارج إطار السلطة الاتحادية", واصفا بأنّه "موقف شجاع في ظرف صعب يتعرض له العراق".

وشدَّد على، أنَّ "الانتخابات أفرزت برلمانا فاشلا تسيطر عليه الأجندة الطائفية بسبب عدم وجود قانون واضح للانتخابات ولا قانون للأحزاب, الأمر الذي ولد برلمان مبني على عدم النزاهة وهو نتاج عملية انتخابية مورس فيها الترويع والخوف".

وبين نائب رئيس الجمهورية، أنّ "الأزمة الاقتصادية في العراق سببها عدم القدرة الإدارية وضعفها والفساد الإداري والمالي الذي لا يواجه بإرادة قوية ,الأمر الذي يؤكد دور الإعلام في مراقبة ومتابعة ما يحصل من تسويف وإجراءات غير واضحة قد تقود البلد الى المجهول والفوضى".

وأشار علاوي، الى أنّ "الوقت لم يحن لمعرفة مدى نجاح العبادي أو قدرته في التغير وإصدار قرارات مصيرية وحاسمة في الكثير من الملفات الساخنة التي تم الاتفاق عليها في إطار وثيقة الاتفاق السياسي التي وقعها مع باقي الكتل السياسية".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علاوي ينتقد قوى سياسية غير مستعدة للتخلي عن مناصبها قد تضع العراق في خطر علاوي ينتقد قوى سياسية غير مستعدة للتخلي عن مناصبها قد تضع العراق في خطر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 07:15 2023 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

تخفيف الإجراءات الامنية في وسط بيروت

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 19:02 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نزهة في حديقة دار "شوميه"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon